جون بول فيلان: أغلبية مجلس الشيوخ الإيرلندي تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
انعقد في باريس “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بمشاركة واسعة من شخصيات دولية وبرلمانيين من مختلف أنحاء العالم. هدف المؤتمر، الذي شهد حضوراً بارزاً للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى حشد الدعم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. وكان من بين المتحدثين السيد جون بول فيلان، الوزير الإيرلندي السابق ونائب رئيس حزب فاين غايل، الذي أكد على تضامن بلاده الراسخ مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.
كلمة السيد جون بول فيلان:
أعرب السيد جون بول فيلان في مستهل كلمته عن تطلعه لأن يتمكن في مستقبل غير بعيد من اصطحاب ابنه وأمه إلى إيران حرة، مشيراً إلى أنه كان في عمر ابنه عند وقوع الثورة المناهضة للشاه في إيران. وأكد أن حضور الوفد الإيرلندي هو تعبير رمزي عن دعمهم للسيدة رجوي وقضيتها وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، معربًا عن إعجابه بتفانيهم وحماسهم للنضال.
وشدد السيد فيلان على أن الأهم من الحضور الرمزي هو التعهد بنقل هذا النضال ودعم هذه القضية إلى البرلمانات الوطنية وأماكن النقاش السياسي في بلدانهم عند عودتهم. واستشهد بكلمات السيدة مريم رجوي “مهما كان الأمر صعبًا ومهما طال الزمن“، مشيرًا إلى أن التاريخ الإيرلندي يعلم جيدًا معنى الصعوبات والمشقات الطويلة، ومؤكدًا أن “قضيتكم عادلة وصحيحة، ولهذا نحن هنا كداعمين.” كما أعرب عن سعادته بحضور صديقه العزيز جيم هيغينز، الذي كان وما زال من مؤيدي إيران الحرة منذ أكثر من 23 عامًا.
وأشار إلى أن أغلبية مجلس الشيوخ الإيرلندي قد عبرت عن دعمها لقضية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأن مجلس النواب يقترب من ذلك. وانتقد السيد فيلان التغطية الإعلامية المضللة أحيانًا للشأن الإيراني في وسائل الإعلام الإيرلندية، التي قد تضفي شرعية على الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أنه “لا شرعية لسلطة تعتقل الملايين من شعبها وتعدم الآلاف منهم كل عام. هذا مقزز وهمجي، ويجب علينا فعل كل ما بوسعنا لتغيير ذلك.”
كما عبر عن وعيه بأن أذرع النظام الإيراني طويلة وتصل حتى إلى إيرلندا من خلال الدعاية الإعلامية، وشدد على ضرورة إيصال حقيقة ما يجري في إيران للزملاء السياسيين، خاصة وأن الفرصة الآن فريدة للتغيير في ظل فقدان النظام للعديد من حلفائه، وهي فرصة لم تتوفر خلال 46 عامًا منذ حکم الملالي.
وفي الختام، أكد السيد فيلان دعمه المطلق لخطة النقاط العشر، معربًا عن اشمئزازه من السياسيين، حتى ضمن حزبه، الذين شاركوا في سياسة استرضاء قادة نظام الملالي، مؤكدًا أن “الاسترضاء لم ولن ينجح أبدًا في ضمان مستقبل ديمقراطي وحر لإيران.” وأنهى كلمته معربًا عن أمله في زيارة شيراز وطهران وإيران حرة بصحبة ابنه.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين







