الرئيسيةأخبار إيرانمراسم تقديم بيانات دعم الأغلبيات البرلمانية من دول مختلفة للمقاومة الإيرانية بقيادة...

مراسم تقديم بيانات دعم الأغلبيات البرلمانية من دول مختلفة للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي

0Shares

مراسم تقديم بيانات دعم الأغلبيات البرلمانية من دول مختلفة للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي

انعقد في باريس “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بمشاركة واسعة من شخصيات دولية وبرلمانية. وفي المؤتمر تم تقديم بيانات دعم الأغلبيات البرلمانية من دول مختلفة لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وللمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي و خطتها لمستقبل إيران.

وفي كلمته الافتتاحية ، أعرب السيد لارس ریسه، رئيس لجنة أصدقاء إيران الحرة في النرويج والنائب السابق بالبرلمان النرويجي، الذي أدار المؤتمر عن فخره بالوقوف إلى جانب المقاومة الإيرانية وتقديم الدعم الملحوظ من مشرعين في عدة دول. وأشار إلى الإجماع الدولي المتنامي الداعم للمقاومة، و وحدات الانتفاضة في إيران، وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل ديمقراطي. وذكر السيد ریسه قرار الكونغرس الأمريكي رقم 166 الذي حظي بدعم 225 عضوًا من الحزبين، بالإضافة إلى دعم 500 برلماني بريطاني (يمثلون أغلبية مجلسي البرلمان) وأغلبية مجلس الشيوخ الأيرلندي لبيانات مماثلة تؤكد هذا التوجه.

وأشاد بشجاعة هؤلاء المشرعين الذين يرفضون بحزم سياسة الاسترضاء تجاه الديكتاتورية الحاكمة في إيران، ويعملون أحيانًا ضد توجهات حكوماتهم، واصفًا إياهم بالمدافعين الحقيقيين عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما وجه تحياته الحارة لأعضاء المقاومة الإيرانية في أشرف3، مستذكرًا زيارته الهامة لأشرف في العراق قبل عشرين عامًا. وتطرق إلى أهمية قرار الكونغرس الأمريكي رقم 166 الذي يدعو الحكومة الألبانية إلى توفير الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في ألبانيا وضمان تمتعهم بكافة حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن وحرية التعبير والتجمع، في مواجهة محاولات النظام الإيراني لاستهدافهم.

تقرير مراسم تقديم بيانات دعم الأغلبيات البرلمانية للسيدة مريم رجوي:

بعد كلمته الافتتاحية، قام السيد لارس ریسه بدعوة وفود برلمانية مختلفة إلى المنصة لتقديم بيانات الدعم الموقعة من أغلبيات برلمانات بلدانهم للسيدة مريم رجوي، في تعبير عن التضامن الدولي الواسع مع المقاومة الإيرانية. وشملت هذه الوفود:

  • وفد البرلمان الإيطالي: الذي قدم بيان دعم موقع من أغلبية أعضائه.
  • وفد من ألمانيا: قدم بيان دعم موقع من أكثر من 300 مشرع، سواء من البرلمانات الإقليمية أو البرلمان الفيدرالي الألماني.
  • وفد البرلمان النرويجي: تم تقديم بيان دعم من أغلبية البرلمان النرويجي، ومثل الوفد السيد أولا إلفستن (وزير البيئة السابق) والسيد راسموس هانسون (نائب البرلمان ونائب رئيس حزب الخضر).
  • وفد من هولندا: قدم بيان دعم من أغلبية مجلس الشيوخ الهولندي.
  • وفد البرلمان الآيسلندي: تم تقديم بيان دعم من أغلبية البرلمان الآيسلندي، مع توجيه شكر خاص للسيد جير هاردي، رئيس الوزراء السابق، على جهوده ودعم بلاده القوي للمقاومة الإيرانية.
  • مولدوفا وكوستاريكا: نظرًا لعدم تمكن وفدي مولدوفا وكوستاريكا من الحضور، أعلن السيد ریسه عن دعم أغلبية برلماني البلدين، وقام هو بتقديم كتابي الدعم نيابة عنهما للسيدة رجوي، مؤكدًا انضمامهما إلى هذه الحركة العالمية.

عقب تقديم هذه البيانات، دعا السيد ریسه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى المنصة، وأشاد بدورها القيادي الفريد وتأثيرها الذي لا مثيل له في أي حركة مقاومة أخرى، مؤكدًا أن المقاومة الإيرانية تحت قيادتها ستحقق النصر والديمقراطية. ثم قامت الوفود البرلمانية بشكل رسمي بإهداء كتب وبيانات الدعم الموقعة من أغلبيات برلماناتهم للسيدة مريم رجوي على المنصة، في لفتة رمزية قوية. واختتم السيد ریسه بشكر جميع الحاضرين على التزامهم وشجاعتهم ودعمهم الثابت، مؤكدًا أنهم بأفعالهم ودعمهم لا يقفون فقط في الجانب الصحيح من التاريخ، بل يساهمون في صنعه.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة