الرئيسيةأخبار إيرانالنظام الإيراني يهدد بضربات صاروخية وسط تصاعد الضغوط الدولية

النظام الإيراني يهدد بضربات صاروخية وسط تصاعد الضغوط الدولية

0Shares

النظام الإيراني يهدد بضربات صاروخية وسط تصاعد الضغوط الدولية
نظام الملالي يلوّح بالتصعيد العسكري ضد قواعد أمريكية في المنطقة، في وقتٍ يواجه فيه تحذيرات حاسمة من الرئيس ترامب بشأن برنامجه النووي ودعمه للميليشيات الإرهابية 

في مقال نشره الكاتب البريطاني ستروان ستيفنسون على موقع “تاون‌هال“، سلط الضوء على تصعيد النظام الإيراني لخطاب التهديدات في المنطقة، واصفًا ذلك بأنه “محاولة يائسة للحفاظ على هيبته المتراجعة”. وبدأ ستيفنسون مقاله بتحذير وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصرزاده من أن “إيران سترد بقوة على أي عمل عسكري أمريكي”، مضيفًا: “سوف نستهدف مصالحهم وقواعدهم”، في إشارة إلى قواعد أمريكية في دول الجوار. 

وأعلن النظام الإيراني عن صاروخ جديد يُدعى “قاسم بصير”، وهو صاروخ باليستي يعمل بالوقود الصلب ويبلغ مداه 1200 كيلومتر. ويأتي هذا الإعلان في وقت حرج، حيث منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة مدتها شهران للولي الفقيه علي خامنئي من أجل “تفكيك برنامجه النووي السري وقطع علاقاته مع وكلائه الإقليميين”. 

وكتب ستيفنسون أن “الفشل في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة”، مشيرًا إلى أن ترامب “هدد بقصف مواقع إيران النووية” إذا لم تلتزم بشروطه. وأضاف أن النظام يواصل استخدام سياسة “المماطلة والغموض” في المحادثات غير المباشرة التي تجري في عمان وروما. 

وفي سياق دفاعه عن البرنامج النووي، نشر عباس عراقچي، وزير الخارجية الإيراني، في 2 مايو على منصة X (تويتر) أن “لإيران الحق الكامل في امتلاك دورة الوقود النووي الكاملة”، وأضاف أن “العديد من دول المعاهدة يرفضون الأسلحة النووية ويواصلون تخصيب اليورانيوم”. 

وأعرب ستيفنسون عن رفضه لهذا التبرير، موضحًا أن “إيران دولة غنية بالنفط والغاز ولا تحتاج إلى الطاقة النووية”، مؤكدًا أن “الاتفاق النووي لعام 2015 (JCPOA) الذي وقعه باراك أوباما، حرم الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الدخول إلى المواقع العسكرية”، وهي المواقع التي “تُجرى فيها معظم الأنشطة النووية”. 

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في منتدى دافوس، إن “إيران تضغط على دواسة الغاز في برنامجها لتخصيب اليورانيوم”، محذرًا مجلس الأمن الدولي في 17 أبريل أن “إيران باتت على بعد شعرة من الوصول إلى درجة نقاء تصلح لصناعة السلاح”. 

وفي 8 مايو، كشفت المقاومة الإيرانية عن “موقع نووي جديد وسري” يُدعى “قوس قزح” في محافظة سمنان، قائلة إن الموقع “يعمل تحت إشراف منظمة الابتكار والبحث الدفاعي التابعة للحرس”، ويهدف إلى “استخراج التريتيوم، المادة المشعة المستخدمة في تعزيز القوة التدميرية للأسلحة النووية”. 

واستنكر ستيفنسون في مقاله تقاعس الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عن اتخاذ مواقف حازمة، مؤكدًا أن “الاسترضاء الغربي لم يؤدِّ سوى إلى تشجيع الملالي”. وأشار إلى اعتقال ثمانية رجال، بينهم سبعة إيرانيين، في بريطانيا يوم 3 مايو، ضمن تحقيقات تتعلق بـ”التهديدات للأمن القومي“. 

وختم الكاتب مقاله بالدعوة إلى دعم “المعارضة الديمقراطية الرئيسية والملايين من الإيرانيين الذين يطالبون بتغيير النظام”، مؤكدًا: “لقد حان الوقت لوقف الدبلوماسية والمفاوضات العقيمة”. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة