إضرام النار في مراكز للقمع والنهب… شباب الانتفاضة يردّون على تعتيم النظام وتعطيل حياة المواطنين
11 مايو 2025 – رداً على سياسة قطع الكهرباء المتعمّد وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين كوسيلة لقمع الاحتجاجات ومنع الغضب الشعبي من التحوّل إلى انتفاضة شاملة، نفّذ شباب الانتفاضة في مختلف المحافظات الإيرانية سلسلة من العمليات المنظمة التي استهدفت رموز النظام ومراكزه القمعية والنهبية، مؤكدين أن لغة النار هي الجواب الحقيقي على صمت النظام وعجزه أمام مطالب الشعب.
وفي العاصمة طهران، أقدم شباب الانتفاضة على إضرام النار فی قاعدة للبسيج التابعة لحرس النظام، في عملية استهدفت مركزًا معروفًا بتجنيد العناصر لقمع الطلاب والمتظاهرين. كما تمّ حرق لوحات وبنرات حكومية تحمل صورًا لخامنئي وخميني وسليماني، في رسالة رمزية على سقوط قدسية رموز النظام في الشارع الإيراني.
وفي مدينة خاش بمحافظة سيستان وبلوشستان، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للبسيج بإضرام النار، ما تسبب في أضرار مادية كبيرة، وسط صمت إعلامي رسمي يُخفي حجم الفشل الأمني.
وأما في كرمانشاه، فقد نفّذ شباب الانتفاضة عمليتين منفصلتين: الأولى إضرام النار في وحدة للبسيج المعروفة بعدائها للطلاب، والثانية استهدفت فرعًا آخر للبسيج الطلابي في تصعيد واضح ضد قمع النظام للجيل الشاب.
وفي هشتکرد، أضرم شباب الانتفاضة النار في مقرّ ما يُعرف رسميًا بـ”مؤسسة الإسكان التابعة للنظام”، والتي يُطلق عليها السكان اسم (بنياد التشريد)، في تعبير شعبي عن الغضب العارم من سياسات تهجير الفقراء بذريعة “مشاريع التطوير”.
هذه المؤسسة، بدلًا من توفير السكن، تورّطت خلال السنوات الأخيرة في هدم البيوت البسيطة، وإزالة الأحياء الفقيرة، ونقل ملكية الأراضي إلى شركات تابعة للحرس أو البلديات المرتبطة بالنظام. ولهذا السبب، يعتبرها كثير من الإيرانيين رمزًا لمخطط طرد الطبقات المستضعفة من المجال الحضري.
وقد جاءت عملية الحرق كردّ مباشر على دور هذه المؤسسة في تشريد السكان وتفكيك النسيج الاجتماعي للمدن، في ظل صمت تام من وسائل الإعلام الرسمية التي تتجاهل معاناة المتضررين.
وفي راميّان بمحافظة کلستان، سُجّل إضرام النار في ثلاث منشآت تابعة للسلطة القضائية، فيما يشبه الهجوم المنسق ضد أحد أذرع القمع الأكثر دموية في إيران. وتزامنت هذه العمليات مع هجوم في مدينة كاكي بمحافظة بوشهر، حيث تمّ استهداف مبنى القضاء بزجاجات حارقة.
وفي شهرکرد، نُفّذت عمليتان ضد الإدارة العامة لمؤسسة النهب والفساد (بنياد)، وهي الجهة التي تشرف على مصادرة أموال الشعب تحت ذرائع دينية واقتصادية.
وفي جرجان، قام شباب الانتفاضة بحرق صور خامنئي وسليماني، في تعبير شعبي عن الرفض القاطع لرموز الحرب والإعدام.
وفي نیشابور وملایر وبندرعباس وطهران، اشتعلت النيران في لافتات وبوسترات حكومية تمثل رموز النظام، مما أظهر حجم الغضب الشعبي تجاه مشاريع التقديس القسري وفرض الأيديولوجيا الرسمية.
أثبتت هذه العمليات أن شباب الانتفاضة قادرون على توجيه ضربات نوعية في عمق مراكز النظام، رغم القبضة الأمنية المشددة. وأن استهداف مؤسسات القمع، والقضاء، والبسيج، والبنياد، لم يكن صدفة، بل اختيارًا استراتيجيًا لضرب أدوات الإفقار والقهر والتمويه الأيديولوجي.
إن شباب الانتفاضة، يعبّرون من خلال هذه الرسائل النارية، عن إرادة جيل جديد لا يقبل بالتجاهل، ولا يصمت على الظلم، ولا يرضى بأقل من التغيير الجذري.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»







