أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأستراليا ينظمون معارض للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران
شهدت مدن أوروبية وأسترالية متعددة في الأيام الأخيرة، سلسلة من المعارض والنشاطات نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بهدف فضح الانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان في إيران، وتسليط الضوء على الإعدامات المتزايدة بحق السجناء السياسيين، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإسقاط نظام الملالي.
ففي مدينة هايدلبرغ الألمانية، أقام أنصار المنظمة معرضًا في 4 نيسان / أبريل 2025 لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني بحق المعتقلين السياسيين، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الثورة الإيرانية المتواصلة. المنظمون شددوا على التزامهم بإقامة “جمهورية ديمقراطية” في إيران، ورفضهم الكامل لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية «الملالي» الحاكمين أو عودة إلى «نظام الشاه».




وطالب المشاركون الحكومة الألمانية بإغلاق سفارة النظام الإيراني في برلين، وتصنيف حرس النظام الإيراني كـ”منظمة إرهابية”، نظرًا لدوره المحوري في القمع والاغتيالات داخل إيران وخارجها.
وفي برلين أيضًا، نظّم أنصار المقاومة الإیرانیة معرضًا مماثلًا بنفس اليوم، سلط الضوء على أوضاع السجناء السياسيين، لا سيّما المحكومين بالإعدام، وفي مقدمتهم «بهروز إحساني» و«مهدي حسني» المعرضين لتنفيذ الحكم في أي لحظة. الحاضرون جددوا دعمهم للمقاومة الإيرانية ودعوا للاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة في الدفاع عن أنفسهم.
وفي مدينة ملبورن الأسترالية، نظّم أنصار مجاهدي خلق معرضًا في 4 نيسان / أبريل 2025، ركز على تصاعد وتيرة الإعدامات داخل سجون النظام، وتحديدًا بحق السجناء السياسيين. وتناول المعرض الظروف الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون، وطالب الحاضرون بإغلاق سفارة النظام الإيراني في أستراليا، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، داعين الحكومة الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم حقوق الإنسان في إيران.
من جهة أخرى، نظّم أنصار المنظمة في برن السويسرية معرضًا بتاريخ 3 نيسان / أبريل 2025، للتنديد بأحكام الإعدام الجائرة بحق المعتقلين السياسيين، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم. وطالب المتظاهرون بإغلاق سفارة النظام في برن، ودعوا الحكومة السويسرية إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وجددوا التأكيد على دعمهم لتأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران، ورفضهم لكل أشكال الاستبداد.
أما في مانشستر البريطانية، فقد نظم أعضاء “جمعية الأكاديميين في المنفى” معرضًا للكتب والصور في 3 نيسان / أبريل، للتنديد بأحكام الإعدام وللدعوة لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم. وأكدت الجمعية عبر منصة “إكس”: «معرض كتب في مانشستر بدعم من جمعية الأكاديميين في المنفى. لدعم السجناء السياسيين ووقف التعذيب والإعدامات في إيران».
وفي غوتنبرغ السويدية، نظم أنصار المنظمة في 1 نيسان / أبريل مظاهرة دعمًا لحملة «لا للإعدامات» في أسبوعها الثامن والعشرين، المتزامن مع الإضرابات المستمرة في 38 سجنًا إيرانيًا، حيث يواصل السجناء السياسيون نضالهم ضد الإعدامات التعسفية.
أما في زيورخ السويسرية، فقد أقيم معرض في 31 آذار / مارس 2025، أدان القمع الوحشي للمحتجين، مطالبًا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين. ودعا المنظمون الحكومة السويسرية لإغلاق سفارة النظام وتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي.
وشدد المنظمون في كل هذه الفعاليات على ضرورة الاعتراف الدولي بـالمقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة، وحقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم ضد القمع والاستبداد، حتى إقامة نظام ديمقراطي بديل لـ«نظام الملالي».









- 3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر
- تفاقم الغليان الشعبي وفشل إستراتيجية المشنقة في إيران
- تظاهرة باريس… مركز التضامن العالمي مع البديل الديمقراطي في إيران
- علي رضا جعفر زاده لـ نيوز نيشن: تظاهرة باريس الحاشدة في 20 يونيو هي الصوت الحقيقي للشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام
- مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب توبي بيركينز يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب بوب بلاكمان يطالب بحظر حرس النظام والاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية







