Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة: ١٥ ضربة نارية ضد مراکز القمع  في إيران

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة: ١٥ ضربة نارية ضد مراکز القمع  في إيران

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة: ١٥ ضربة نارية ضد مراکز القمع  في إيران

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة: ١٥ ضربة نارية ضد مراکز القمع  في إيران

في تصعيد غير مسبوق، نفذ شباب الانتفاضة الجولة الرابعة من عملياتهم خلال شهر مارس، مستهدفين رموز وأدوات القمع في النظام الإيراني تحت شعار “لا للإعدام”. وشملت العمليات ١٥ هجوماً نارياً استهدفت أجهزة القمع والنهب، في مواجهة مباشرة مع نظام الرعب والقتل الجماعي الذي صعّد موجة الإعدامات بشكل غير مسبوق.

وبحسب التقارير، أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن ٩٦ شخصاً حتى ٨ مارس، فيما بلغ إجمالي الإعدامات ٩٣٦ حالة منذ تولي بزشكيان منصب رئيس السلطة القضائية، مما يعكس استمرار آلة القمع والإرهاب الرسمي.

 تفاصيل العمليات النوعية لشباب الانتفاضة:

 إضرام النار في “حوزة الجهل والجريمة” في طهران

 تُعتبر الحوزات الدينية في إيران أحد المراكز الأساسية لنشر الإيديولوجيا المتطرفة التي يعتمد عليها الولي الفقيه في تبرير جرائم القمع والإعدام. كما تُستخدم هذه الحوزات في تجنيد عناصر موالية للنظام وغسل أدمغة الشباب لتبرير إرهاب النظام داخلياً وخارجياً. استهداف هذه الحوزة رسالة مباشرة ضد آلة التجهيل والترويج للفكر الرجعي الذي يحاول النظام فرضه على المجتمع.

 إضرام النار في “اللجنة الخمينية للنهب” في كرمانشاه (مرتين)

 تُعرف مؤسسة “لجنة إمداد خميني” بأنها واحدة من أدوات النظام للنهب المنظم، حيث تُجمع أموال طائلة تحت غطاء “الإغاثة الاجتماعية”، بينما تُستخدم في تمويل قوات القمع مثل الباسيج وتقديم الدعم المالي لميليشيات النظام خارج إيران. استهداف هذه المراكز يأتي في سياق الضربات الموجهة ضد شبكة الفساد المالي للنظام.

 إضرام النار في قاعدة قوات “الباسيج” التابعة للحرس في زرندين، مازندران

 قوات الباسيج هي الذراع القمعية للنظام داخل المدن والأحياء، وتُستخدم في مراقبة الناشطين، قمع الاحتجاجات، واعتقال الشباب المنتفضين. إحراق مقراتهم يمثل ضربة مباشرة للأجهزة الأمنية التي يعتمد عليها النظام في قمع الشعب.

 هجوم بالكوكتيل على قاعدة “الباسيج” في شيراز

 تُعد شيراز من المدن التي شهدت تصعيداً في قمع الاحتجاجات، حيث لعبت قواعد الباسيج هناك دوراً محورياً في قمع المظاهرات، وتنفيذ اعتقالات تعسفية، وممارسة التعذيب ضد المعتقلين. استهداف هذه القاعدة هو رد مباشر على الجرائم المرتكبة بحق أبناء المدينة.

 إحراق قاعدة “الباسيج” في مشهد

 مشهد واحدة من المدن التي تُعد مركزاً هاماً للنظام من الناحية الأيديولوجية والقمعية، حيث تنتشر فيها مؤسسات دينية متطرفة تدعم سياسات النظام القمعية. قوات الباسيج في هذه المدينة تشارك بانتظام في حملات القمع الممنهج ضد الناشطين.

 إحراق قاعدة  ل”الباسيج” المناهضة للطلاب في سبزوار

 هذا المقر لعب دوراً في قمع الحركات الطلابية التي تعتبر أحد أعمدة الانتفاضة الشعبية. النظام يستهدف الطلاب الناشطين عبر الاعتقالات، الفصل التعسفي من الجامعات، وفرض رقابة صارمة على النشاطات السياسية داخل الحرم الجامعي.

 إحراق قاعدة ل”الباسيج” المعادية للعمال في سراوان

 هذه القاعدة مسؤولة عن قمع احتجاجات العمال والمزارعين في المنطقة، حيث شهدت سراوان سابقاً مظاهرات واسعة ضد نهب الثروات الطبيعية وسوء الأوضاع المعيشية. استهدافها يُظهر تصعيد المقاومة ضد أدوات النظام المخصصة لقمع الطبقة العاملة.

 إحراق قاعدة ل “الباسيج” المناهضة للطلاب في خاش

 تُعرف مدينة خاش بأنها من المناطق التي شهدت قمعاً شرساً ضد الطلاب والناشطين البلوش، حيث تُستخدم هذه القاعدة كمركز اعتقال وتعذيب للطلاب المعارضين للنظام. استهدافها يُعد ضربة معنوية قوية لقوات القمع في المنطقة.

 إحراق لافتات دعائية وصور رموز النظام، بما في ذلك صور خميني، خامنئي، سليماني، ومرتزقة النظام في:

طهران – تبريز – كرج – قزوين – كرمان – همدان – جرجان

النظام يعتمد بشكل أساسي على الرموز والشعارات الأيديولوجية في فرض هيمنته على المجتمع، وتصوير قادته كمقدسات لا يجوز المساس بها. استهداف هذه الصور يُمثل كسر حاجز الخوف، وتحدياً مباشراً لمكانة رموز النظام لدى أجهزته القمعية.

 رسالة شباب الانتفاضة: الرد بالنار على آلة القمع

تأتي هذه العمليات كرد مباشر على تصاعد القمع الوحشي، في وقت يحاول فيه النظام الإيراني فرض أجواء الرعب عبر الإعدامات الجماعية وسياسة القمع الممنهج. إلا أن شباب الانتفاضة أكدوا مرة أخرى أن النار ستواجه بالنار، والقمع سيُرد عليه بالمقاومة.

هذه العمليات تشكل تطوراً نوعياً في المقاومة الشعبية ضد النظام الإيراني، وتنذر بتصاعد الغضب الشعبي الذي يزداد اشتعالاً مع كل جريمة يرتكبها الولي الفقيه وأجهزته القمعية.

Exit mobile version