شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الباسيج في طهران وعدة مدن أخرى
في تصعيد جديد للحراك المقاوم ضد النظام الإيراني، نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدن الإيرانية، ردًا على سياسات القمع والإعدامات المتزايدة التي ينتهجها الولي الفقيه لترهيب المجتمع وإخماد أي صوت معارض. وشملت العمليات استهداف مراكز الباسيج والحوزات الدينية التابعة للنظام، التي ليست سوى أوكار لنشر الجهل وقمع الشعب، حيث تم تنفيذ انفجارين في مراكز القمع الموجهة ضد النساء في كرمان، وهجوم بزجاجات المولوتوف على مركز حوزوي في يزد، وإحراق قاعدة للباسيج داخل “بنك حقوق العمال” في طهران، بالإضافة إلى استهداف مقرات للباسيج في جرجان، ورامين، وأرومية.
قوات الباسيج التابعة لقوات الحرس هي الأداة الرئيسية لقمع الشعب في عموم إيران .
لطالما حاول النظام الإيراني تصوير المواجهة بين الشعب وأجهزته القمعية على أنها “حرب ضد الإسلام”، لكن الحقيقة التي يدركها الجميع، داخل إيران وخارجها، هي أن خامنئي السفاح ونظامه هم أكبر من سفك دماء المسلمين في إيران والمنطقة. فمنذ عقود، أعدم النظام عشرات الآلاف من الإيرانيين، وارتكب المجازر بحق المعارضين السياسيين، وسحق الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية. كما أنه قام بتصدير العنف إلى المنطقة عبر دعم ميليشياته الطائفية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، متخذًا غطاءً دينيًا لتبرير المجازر التي يرتكبها بحق الشعوب.
إن ما يُسمى بالحوزات العلمية والمراكز الدينية ليست سوى مقرات لنشر الجهل والخرافات، ومراكز الباسيج ليست سوى أدوات لقمع الشعب، لا علاقة لها بالإسلام أو بخدمة المجتمع. وهذه العمليات البطولية التي نفذها شباب الانتفاضة تثبت أن المواجهة الحقيقية ليست بين الشعب والدين، بل بين الشعب ونظام الولي الفقيه الذي استغل الدين كأداة لقمع الإيرانيين ونهبهم.
ولقد أظهر شباب الانتفاضة للعالم أن النظام يستخدم أسماءً دينية مضللة لتغطية مراكز قمعه، مثل الحوزات العلمية التي تُستخدم كمراكز ترويج الجهل والخرافات، ومراكز الباسيج التي تمارس القمع والإرهاب بحق الطلاب والعمال والمتظاهرين. كما أن ما يسمى بـ “بنك رفاه العمال” ليس سوى واجهة أخرى لنهب العمال وتجويعهم، بينما يعيشون في فقر مدقع ولا يحصلون على رواتبهم ومستحقاتهم، بسبب فساد النظام.
إن العمليات التي نفذها شباب الانتفاضة لم تستهدف فقط مراكز القمع المادية، بل وجهت أيضًا ضربة قوية لدعاية النظام الكاذبة، التي تسعى إلى التلاعب بعقول الشعب عبر التستر بالدين. وكما أثبتت هذه العمليات، فإن هذا النظام لم يعد قادرًا على خداع الشعب، والمقاومة مستمرة حتى تحرير إيران من حكم الولي الفقيه وسلطته القمعية التي لم تجلب سوى الدمار والاستبداد.
- كيف تتحدى وحدات المقاومة النظام الإيراني وترسم معالم المستقبل في إيران؟
- ثلاثاءاتُ لا للإعدام في أسبوعها الـ 129: وحداتُ المقاومة تشعل الشارع الإيراني تضامناً مع السجناء
- وهمُ عدو خارجي: كيف تعيد إرادة داخلية رسم مستقبل إيران؟
- وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي هو ميلاد جديد لانتفاضة
- وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران
- «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»: وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى مسرحية دفن الدكتاتور
