الرئيسيةأخبار إيراناللجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني تصادق علی مشروع قرار يدين انتهاكات...

اللجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني تصادق علی مشروع قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

0Shares

اللجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني تصادق علی مشروع قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

في 25 فبراير 2025، تبنّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني مشروع قرار بالإجماع، بدعم من جميع الأحزاب السياسية، يدعو إلى فتح تحقيق مستقل في مجزرة عام 1988 والجرائم الأخرى ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام الإيراني. كما أعرب مشروع القرار عن دعمه للتحقيقات المستقلة التي تجريها الأمم المتحدة بشأن هذه الجرائم.

وحثّ المشروع الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي على دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو إقامة جمهورية ديمقراطية، والفصل بين الدين والدولة، وإجراء انتخابات حرة، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان حقوق الأقليات، وفقًا للخطة ذات النقاط العشر التي قدمتها مريم رجوي.

كما دعا مشروع القرار إلى ممارسة ضغوط مستمرة على النظام الإيراني لوقف عمليات الإعدام، وضمان احترام حقوق الإنسان، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية الداعمة لضحايا القمع واللاجئين الإيرانيين. وأدان بشدة الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الإعدامات غير القانونية، والاعتقالات التعسفية، والاحتجاز المؤقت، والتعذيب، وقمع النساء والأقليات.

وطالب الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي باستخدام جميع القنوات الدبلوماسية لوقف الإعدامات، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وإنشاء آلية دائمة لمراقبة حقوق الإنسان بالتعاون مع جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي والمقرر الخاص للأمم المتحدة.

إضافة إلى ذلك، دعا المشروع الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي إلى النظر في إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، تماشيًا مع قرارات البرلمان الأوروبي، وفرض عقوبات على قادته وعناصره لدورهم في القمع الداخلي والنزاعات الإقليمية.

كما شدد المشروع على ضرورة اتخاذ تدابير أوروبية مشتركة لمواجهة الرقابة وقمع الإنترنت في إيران، وضمان وصول المواطنين الإيرانيين بحرية إلى المعلومات والأدوات الرقمية.

يمثل مشروع القرار ه‍ا خطوة مهمة في الجهود الدولية لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان، ويعزز موقف أوروبا في مواجهة هذه الجرائم، مؤكدًا على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عالمية ضد سياسات القمع التي ينتهجها النظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة