الرئيسيةأخبار إيرانالخارجية الأمريكية: واشنطن لن تتسامح مع السلوك التخريبي والمزعزع للاستقرار للنظام الإيراني

الخارجية الأمريكية: واشنطن لن تتسامح مع السلوك التخريبي والمزعزع للاستقرار للنظام الإيراني

0Shares

الخارجية الأمريكية: واشنطن لن تتسامح مع السلوك التخريبي والمزعزع للاستقرار للنظام الإيراني

أكدت الولايات المتحدة مجددًا موقفها الحازم ضد الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يمارسها النظام الإيراني، حيث فرضت عقوبات جديدة على شبكة دولية متورطة في توجيه عائدات غير قانونية إلى طهران.

وفي بيان أصدرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تمي بروس، شددت واشنطن على أنها لن تتسامح مع سلوك إيران التخريبي والمزعزع للاستقرار.

ووفقًا للبيان، استهدفت العقوبات الأمريكية شبكة دولية تسهّل تهريب ملايين البراميل من النفط الإيراني غير القانوني إلى الصين، من خلال شركة الغطاء “سبهْر إنرجي”. وأوضحت الخارجية الأمريكية أن العائدات الناجمة عن هذه التجارة تستخدم لتمويل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، التي تقوم بدورها بدعم الميليشيات والجماعات الإرهابية التابعة للنظام الإيراني.

وأضاف البيان:

 “تستهدف الولايات المتحدة السفن والشركات الإدارية التي تنقل النفط الإيراني، وتساهم في تمكين النظام الإيراني من مواصلة أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة.”

كما أكدت واشنطن عزمها على ملاحقة النظام الإيراني ومحاسبته، مشددةً على أن:

 “لدينا جميع الأدوات اللازمة لمحاسبة هذا النظام على أنشطته التخريبية وسعيه للحصول على الأسلحة النووية.”

في سياق متصل، أعلنت شركة الخدمات المالية العالمية “أمريكان إكسبرس” (المعروفة اختصارًا بـ”أمكس”) يوم الجمعة، 7 فبراير، أنها قامت خلال العام الماضي بتحديد وإغلاق 30 حسابًا مصرفيًا لعملاء يُشتبه في ارتباطهم بالنظام الإيراني.

وأكدت الشركة أنها أبلغت مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) طوعًا بهذه الأنشطة، في إطار التزامها بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

كما كشفت “أمريكان إكسبرس” أنها أنهت علاقتها مع مزوّد خدمات أجهزة الصراف الآلي (ATM) الذي كان متصلًا ببنك إيراني خاضع للعقوبات الأمريكية، مما يعكس تصعيد الجهود لقطع القنوات المالية التي يمكن أن يستخدمها النظام الإيراني في تجاوز القيود الدولية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية الأمريكية المستمرة لشل قدرة إيران على تمويل عملياتها العسكرية وطموحاتها النووية، فضلًا عن دعمها للميليشيات التابعة لها في المنطقة. ومنذ سنوات، تفرض الولايات المتحدة عقوبات مالية واقتصادية صارمة على الكيانات التي تساعد طهران على الالتفاف على القيود، لا سيما في قطاعي النفط والخدمات المصرفية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة