إضرام النار في مقرات لقوات الحرس و مراكز قمعية تابعة للنظام الإيراني في 27 عملية لشباب الانتفاضة
في تصعيد جديد ضد آلة القمع والاستبداد، نفذ شباب الانتفاضة 27 عملية بطولية الاربعاء 5 فبراير ضد مقرات للباسيج، رموز النظام، مراكز للفساد والنهب، ومؤسسات للقمع والتجسس، مؤكدين استمرار النضال الشعبي حتى إسقاط نظام الملالي. نفذت هذه العمليات في عدة مدن رئيسية، من بينها طهران، مشهد، كرمان، اصفهان، الیکودرز، سراوان، نیکشهر، ارومیه، جیرفت، خاش، ولردکان، حيث تم تفجير وإحراق في مقرات أمنية، لافتات رموز النظام، ومراكز للفساد المالي.
طهران: ضربات متتالية تستهدف مراكز للقمع والفساد
في العاصمة الإيرانية، نفذ شباب الانتفاضة عدة عمليات نوعية، أبرزها تفجير مقرين للباسيج التابع لحرس النظام الایراني ، واستهداف “بنیاد مستضعفان” المعروف بأنه وكر للفساد ونهب الثروات. كما تم إحراق لافتات تجسسية تابعة لوزارة المخابرات. هذه العمليات تأتي في وقت يرفع فيه الشعب صوته بشعارات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور”، مؤكدًا أن حكم الملالي يعيش أيامه الأخيرة.
مشهد: استهداف مؤسسات للقمع والدعاية
شهدت مدينة مشهد تصعيدًا بارزًا ضد مراكز النظام، حيث تم تفجير مقر البلدية الفاسدة في المنطقة 12، بالإضافة إلى إحراق لافتات دعائية لخامنئي، رئيسي، وقادة حرس النظام الایراني . كما تم استهداف لافتة ضخمة تروج لبرنامج النظام الصاروخي، في رسالة تؤكد رفض الشعب لتبديد ثرواته في مشاريع عسكرية مدمرة.
كرمان: إسقاط رمزية لقاسم سليماني
في معقل الدعاية للنظام، مدينة كرمان، نفذ شباب الانتفاضة عملية تفجير استهدفت نصب قاسم سليماني، الذي يستخدمه النظام كرمز دعائي لتبرير تدخلاته الإرهابية في المنطقة. إحراق هذه الرموز يؤكد أن الشعب الإيراني يرفض كل أوجه الاستبداد والميليشيات التابعة للنظام.
اصفهان: استهداف أوكار النهب والسرقة
شهدت مدينة اصفهان عملية نوعية ضد مقر “لجنة خميني”، وهو جهاز يستخدمه النظام لنهب الأموال تحت غطاء “المساعدات الاجتماعية”، لكنه في الواقع يعمل على تمويل حرس النظام الایراني وعملياته القمعية. إحراق هذا المقر يمثل ضربة مباشرة للنظام وموارده المالية.
الیکودرز: استهداف الباسيج رمز القمع
في مدينة الیکودرز، أقدم شباب الانتفاضة على إحراق مقر للباسيج، الذي يعتبر أحد أبرز أذرع النظام لقمع الاحتجاجات الشعبية، وتنفيذ الاعتقالات التعسفية، وقمع المعارضين بوحشية.
سراوان ونیکشهر: استهداف معاقل للقمع
في تصعيد آخر، استهدف شباب الانتفاضة مقرين للباسيج في سراوان ونیکشهر، حيث يعد الباسيج القوة الأساسية التي يعتمد عليها النظام في قمع أبناء بلوشستان عبر القتل الميداني والاعتقالات التعسفية.
ارومیه وجیرفت: إحراق نصب سليماني
في ارومیه وجیرفت، أقدم شباب الانتفاضة على إحراق لافتات ضخمة تحمل صور قاسم سليماني، الذي يعتبر رمزًا للقمع والميليشيات الدموية التابعة للنظام.
خاش ولردکان: إسقاط دعايات النظام القمعي
في مدينتي خاش ولردکان، استهدف شباب الانتفاضة لافتات دعائية لرموز النظام، في خطوة تؤكد رفض الشعب لمحاولات غسل الأدمغة وترسيخ حكم الملالي من خلال الدعاية الكاذبة.
الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط النظام
إن شباب الانتفاضة الذين يخاطرون بحياتهم في هذه العمليات البطولية، لا يسعون فقط إلى الانتقام من آلة القمع، بل يحملون هدفًا أسمى: تحرير إيران من الديكتاتورية الدينية، وبناء دولة ديمقراطية قائمة على الحرية والعدالة.
على مدى أكثر من أربعة عقود، فرض نظام الملالي حكمًا قائمًا على القمع، الإعدام، الفقر، والتجسس على المواطنين. الشباب الذين يشعلون نيران الغضب في مراكز القمع، لا يقومون بذلك بدافع الانتقام فقط، بل لأنهم يريدون إيران جديدة، دولة خالية من الاستبداد والقمع، تحكمها إرادة الشعب وليس سلاح حرس النظام.
ويؤمن شباب الانتفاضة بأن المجتمع الإيراني يجب أن يكون حرًا، حيث يتمتع الناس بحقوقهم في التعبير عن آرائهم دون خوف من الاعتقال أو الإعدام. في إيران المستقبل، لن تكون هناك شرطة دينية تفرض الحجاب الإجباري، ولا باسيج يسحق الاحتجاجات، ولا قضاء فاسد ينفذ أحكام الإعدام بحق الأبرياء.
إن العمليات التي ينفذها شباب الانتفاضة ليست مجرد رد فعل مؤقت، بل هي جزء من استراتيجية طويلة المدى لإنهاء حكم الملالي. إنهم لا يسعون فقط إلى إضعاف أجهزة القمع، بل إلى تحطيم أسس هذا النظام الاستبدادي بالكامل، واستبداله بدولة قائمة على الحرية، الانتخابات الحرة، وحكم الشعب نفسه.
اليوم، كل عملية ينفذها شباب الانتفاضة هي رسالة إلى كل الإيرانيين: النظام ليس قويًا كما يدّعي، ويمكن إسقاطه إذا وقف الشعب موحدًا. هؤلاء الشباب ليسوا وحدهم، بل هم صوت الأمة، وطلائع الثورة القادمة. دعم هذه الانتفاضة، سواء من خلال الاحتجاجات، أو نشر الوعي، أو فضح جرائم النظام، هو مسؤولية كل مواطن إيراني حر.
الشعب قرر.. والنظام ساقط لا محالة!
الانتفاضة مستمرة حتى الحرية الكاملة!
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
