شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني
في ردٍ واضح وصارخ على أحكام الإعدام الصادرة عن قضاء النظام الإيراني بحق تسعة مواطنين بتهم ملفقة، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات البطولية ضد مراكز القمع ورموز النظام الاستبدادي. هذه العمليات تُظهر إرادة الشعب الإيراني الرافضة للظلم، والتي تهدف إلى كسر شوكة النظام وإرساء أسس الحرية والديمقراطية.
أصفهان – استهداف مبنی للقضاء وقاعدة للباسيج
في همایونشهر بأصفهان، نفذ شباب الانتفاضة ثلاث عمليات تفجير استهدفت مباني للقضاء للنظام، حيث لعبت دوراً رئيسياً في إصدار أحكام الإعدام الجائرة وتعذيب المعتقلين من المعارضين والشباب الإيراني. كما تم استهداف قاعدة للباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني في المدينة، في رسالة قوية بأن الشعب لن يصمت أمام آلة القمع التي تقتل الأبرياء.
طهران – استهداف رموز القمع والفساد
شهدت العاصمة طهران سلسلة من العمليات النوعية، حيث تم تفجير “دار المبلغين” وحوزة خاتم الأنبياء”، وهي مؤسسات دينية تُعرف بين الشعب الإيراني بـ “حوزة الجهل والجريمة”. هذه المراكز، التي يُفترض أن تكون لنشر التعاليم الإسلامية، استغلها النظام لترويج أيديولوجيته القمعية وتبرير جرائمه البشعة باسم الدين. كما تم تفجير مكتب مکارم شیرازی المعروف بلقب “سلطان شكر النظام”، بالإضافة إلى تفجير مقر الباسيج في بنك “ضد رفاه العمال” ولجنة ما يُسمى بـ “إغاثة خميني”، التي تُستخدم كواجهة لنهب الشعب.
بوشهر، بهشهر، وقائمشهر – استهداف رموز النظام الدعائية
قام شباب الانتفاضة بحرق لافتات ولوحات تمجد خامنئي وقاسم سليماني في عدة مدن، منها بوشهر، بهشهر، وقائمشهر. قاسم سليماني، الذي كان يُعرف برجل النظام الأول للإرهاب في المنطقة، لعب دوراً محورياً في قيادة الميليشيات الطائفية ونشر الفوضى والدمار في المنطقة، حتى أنه أطلق عليه لقب “جزار الشعب السوري”. إحراق رموزه الدعائية يعكس رفض الشعب الإيراني لتاريخه الدموي وسياسات النظام القمعية.
برازجان وإسلامآباد غرب – عمليات نوعية تستهدف رموز النظام
في برازجان، أُحرقت لافتة ميدان تحمل اسم خميني، بينما شهدت إسلامآباد غرب إحراق ما يُسمى بـ”المجلس الإسلامي”، الذي يُعتبر جزءاً من منظومة القمع ضد الشعب.
مشهد – استهداف رموز سليماني الدعائية
نفذ شباب الانتفاضة في مشهد عدة عمليات استهدفت صوراً ولوحات ضخمة تمجد قاسم سليماني، الذي يُعرف أيضاً بجزار الشعب السوري ورجل الإرهاب الأول للنظام في المنطقة. هذه العمليات تهدف إلى فضح الوجه الحقيقي للنظام وتاريخه الإرهابي أمام الشعب.
تُظهر هذه العمليات أن شباب الانتفاضة عازمون على مواجهة الظلم والقمع حتى النهاية. هدفهم هو إسقاط هذا النظام الاستبدادي وإقامة حكومة ديمقراطية تعكس إرادة الشعب الإيراني، حيث تكون الحرية والعدالة أساس الحكم.
- وهمُ عدو خارجي: كيف تعيد إرادة داخلية رسم مستقبل إيران؟
- وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي هو ميلاد جديد لانتفاضة
- وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران
- «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»: وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى مسرحية دفن الدكتاتور
- 25 عملية جريئة ضد مراكز القمع في طهران و14 مدينة أخرى
- اللعنة على خامنئي، التحية لرجوي: وحدات المقاومة تخترق الأجواء الأمنية أثناء جنازة خامنئي في مشهد
