هجوم مسلح على مقر قيادة قوات الأمن في بلوشستان الإيرانية
أعلنت جماعة “أنصار الفرقان” المسلحة مسؤوليتها عن هجوم استهدف مقر قيادة قوات فراجا (القيادة العامة لإنفاذ القانون) في منطقة “جشمه زیارت”، قرب زاهدان. وجاء في بيان صادر عن الجماعة أن الهجوم وقع مساء يوم الاثنين، الموافق 6 يناير 2025.
«تعلن أنصار الفرقان للرأي العام أنه مساء الاثنين، تعرض مقر قيادة فراجا في منطقة “جشمه زیارت” (قرب زاهدان) لهجوم من قِبَل وحدة القناصة التابعة للمنظمة. وفي هذه العملية، أُصيب على الأقل اثنان من عناصر فراجا برصاص القناصة بشكل مباشر».
ومن جهتها، أكدت وكالة أنباء “تسنيم”، التابعة لحرس النظام الإيراني، وقوع إطلاق نار استهدف مركز “جشمه زیارت”، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية حول الخسائر أو منفذي الهجوم.
يُعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة من المواجهات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة الناشطة في محافظة سيستان وبلوشستان، وهي منطقة تعاني من اضطرابات متكررة وشكاوى متزايدة من التمييز الممنهج ضد الأقليات العرقية والدينية.
تصاعد الغضب الشعبي: هجوم حارق على رئيس بلدية
في حادثة منفصلة تعكس تصاعد الغضب الشعبي، تعرّض رئيس بلدية موالٍ للنظام الإيراني لإصابات خطيرة إثر هجوم عنيف. ووفقًا لوكالة “تسنيم” الحکومیة وقع الهجوم يوم الثلاثاء، 7 يناير 2025، عندما أُصيب على بَلَك، رئيس بلدية كرکان، بحروق شديدة بعد أن أضرم أحد المواطنين النار فيه خلال مشادة علنية.
وذكرت التقارير أن الحادثة وقعت أثناء قيام بَلَك، برفقة عدد من المسؤولين البلديين، بإزالة الحواجز التي أقامها الباعة في أحد الأسواق المحلية. وأقدم أحد التجار وزوجته، غاضبين من هذه الإجراءات، على سكب البنزين عليه وإشعال النار فيه.

ووفقًا للأطباء في مستشفى ميناب، أصيب بَلَك بحروق طالت 36% من جسده. وبعد تلقيه العلاج الأولي، تم نقله إلى مستشفى في بندر عباس لتلقي رعاية طبية متقدمة.
وتعكس هذه الحادثة تنامي الاستياء بين المواطنين تجاه السياسات القمعية التي تتبعها السلطات المحلية، والتي يقول المنتقدون إنها تستهدف بشكل متزايد مصادر رزق المواطنين البسطاء.
تشير هذه التطورات، سواء الهجوم المسلح أو الغضب الشعبي المتصاعد، إلى بيئة متوترة تُظهر فيها المقاومة المسلحة والسخط الجماهيري تحديات متزايدة أمام قبضة النظام الإيراني على السلطة.
- بروس ماكولوم: إيران.. 45 عاماً من المتابعة واستنتاج واحد واضح
- 78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة 20 يونيو في باريس
- مريم رجوي في البرلمان البريطاني: الطريق الوحيد للتغيير في إيران هو إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة وجيش التحرير
- السجينة السياسية بريسا كمالي تسخر من المشانق: أنا صوت “الذين اعتلوا المشانق” وبذور الثورة
- بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام
- 30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو







