الرئيسيةأخبار إيرانرحلة الموت: الذكرى السنوية لاستهداف حرس النظام الإيراني للطائرة الأوكرانية المدنية متعمدا

رحلة الموت: الذكرى السنوية لاستهداف حرس النظام الإيراني للطائرة الأوكرانية المدنية متعمدا

0Shares

رحلة الموت: الذكرى السنوية لاستهداف حرس النظام الإيراني للطائرة الأوكرانية المدنية متعمدا

في 8 يناير 2020، أسقط حرس النظام الإيراني طائرة الركاب الأوكرانية PS752 بإطلاق صاروخين، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصاً، بينهم الطاقم. ورغم محاولات النظام الإيراني للتعتيم على الحادثة، كشفت الأدلة أن هذا العمل كان متعمداً بهدف الحفاظ على النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.
في هذا الحادث، فقد جميع الركاب حياتهم، بما في ذلك 57 مواطناً كندياً وعشرات الطلاب الإيرانيين وآخرون من جنسيات مختلفة.

حاول النظام الإيراني في البداية الترويج لفكرة أن الحادثة نجمت عن عطل فني. لكن الأدلة، بما فيها مقطع فيديو نشره مواطنون، أوضحت أن الطائرة استُهدفت بوضوح بهجوم صاروخي. وتحت الضغوط الدولية، اضطر النظام في 11 يناير 2020 إلى الاعتراف بالمسؤولية عن الحادثة وادعى أنها ناجمة عن “خطأ بشري”. مع ذلك، أظهرت تحليلات الخبراء وتقارير مستقلة أن الاستهداف الثاني كان مخططاً له ومقصوداً.

بدأت القصة بعد اغتيال قاسم سليماني، الذي يوصف بجلاد الأطفال والشعوب في سوريا والعراق. وردّاً على مقتله، أطلق النظام بضعة صواريخ على قواعد عسكرية أمريكية فارغة في قاعدة عين الأسد بالتنسيق المسبق.
وفقاً للخبراء، حاول النظام استخدام الركاب الأبرياء كدروع بشرية لمنع أي هجوم أمريكي محتمل على قياداته.

اعتبرت المحاكم الدولية، بما في ذلك المحكمة العليا في أونتاريو بكندا، أن استهداف الطائرة الأوكرانية كان عملاً متعمداً وجريمة ضد الإنسانية. وأكدت الحكومة الكندية إدانتها لهذه الجريمة وتعهدت بالسعي لتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم. كما أقر البرلمان الكندي مشروع قانون يدعو إلى إجراء تحقيقات دولية مستقلة ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة.

الفتوى الصريحة التي أصدرها خميني، والتي تعتبر “الحفاظ على النظام أوجب الواجبات”، كانت الأساس الذي بررت به القيادة الإيرانية التضحية بحياة 176 راكباً في رحلة PS752 كجزء من سلسلة الجرائم التي ارتكبها النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه من أجل الحفاظ على بقائه.

بعد إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية PS752 في 8 يناير 2020 من قِبل حرس النظام الإيراني، استمرت عائلات الضحايا في نضالها لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين. وأسسوا “جمعية عائلات ضحايا رحلة PS752” كمنظمة مدنية مستقلة تطالب بالشفافية والمحاسبة ومحاكمة المسؤولين عن هذه الكارثة.

مع مرور ما يقارب خمس سنوات على الحادثة، لا تزال عائلات الضحايا تناضل للوصول إلى العدالة وتدعو المجتمع الدولي لدعم مطالبهم. ويؤكدون أن نسيان هذه الفاجعة قد يمهد الطريق لارتكاب جرائم مشابهة من قبل نظام الملالي البغيض.

أدت هذه الحادثة إلى زيادة عزلة النظام دولياً. وطالبت دول عدة، بما فيها كندا وأوكرانيا وبريطانيا، بإجراء تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين الإيرانيين. كما حكمت محكمة أونتاريو الكندية على النظام الإيراني بدفع تعويضات تبلغ 107 ملايين دولار لعائلات الضحايا.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة