القبض على سفاح صيدنايا محمد كنجو حسن
في عملية أمنية واسعة النطاق، تمكنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا من اعتقال اللواء محمد كنجو حسن، المعروف بـ “سفاح صيدنايا”. تمت العملية في منطقة “خربة المعزة”، التي ينحدر منها حسن، والتابعة لطرطوس الساحلية.
تم تنفيذ الكمين من قبل أنصار رئيس النظام السوري بشار الأسد في الثامن من هذا الشهر. أسفر الكمين عن مقتل عدد من عناصر القوة التابعة لإدارة العمليات العسكرية التي كانت تعمل على فرض الأمن. كما شهدت منطقة “خربة المعزة” إطلاق نار من فلول نظام الأسد، مما أدى إلى مقتل أكثر من 12 شخصًا.
يعتبر القبض على اللواء حسن صيدًا ثمينًا لدعاة العدالة في سوريا والمنطقة والعالم، نظرًا لكونه أحد أعنف رجال نظام الأسد. شغل حسن منصب مدير إدارة القضاء العسكري، ورئيس المحكمة الميدانية التي أصدرت أحكام إعدام لآلاف من معارضي النظام السوري. وفقًا لكتاب “القائمة السوداء”، الذي يوثق الانتهاكات التي ارتكبها أبرز قيادات النظام السوري، يعد اللواء حسن المسؤول الأول عن إصدار آلاف أحكام الإعدام أو السجن المؤبد لمعارضي النظام.
ابتكر اللواء حسن طريقة لتسريع إصدار أحكام الإعدام بحق المعارضين السوريين السلميين، حيث لا تتجاوز محاكمة كل معارض ثلاث دقائق، وقد تصل بعض المحاكمات إلى دقيقة واحدة فقط. كان يتم دس عبارة محددة في نص التحقيق دون علم المعتقلين، ما يسهل إصدار أحكام الإعدام.
تم الاتفاق على إضافة عبارة معينة في إفادات المعتقلين، تُعتبر “كلمة السر” بين رئيس فرع التحقيق والقاضي محمد حسن كنجو لإصدار حكم الإعدام، حتى وإن كان المتهم بريئًا. أكدت مصادر أن اللواء حسن استغل سلطته لابتزاز أهالي المعتقلين، وجني ثروة كبيرة من خلال الاستيلاء على أموالهم.
أس خامنئي وجمود نظامه في ظل الانتكاسات الاستراتيجية في سوريا
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


