نداء عاجل من الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان لمنع إعدام ستة سجناء سياسيين إيرانيين
في نداء حاسم إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة لإيران التابعة للأمم المتحدة، عبر رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان عن مخاوف جدية بشأن التهديد الوشيك بإعدام ستة سجناء سياسيين في إيران.
السجناء، أبوالحسن منتظر، پویا قبادي، وحيد بني عامريان، بابک علیپور، علي أكبر دانشور کار، ومحمد تقوي، قد صدر بحقهم حكم الإعدام من قبل المحكمة الثورية في طهران بعد تعرضهم لأشهر من التعذيب. الاتهامات الموجهة إليهم تشمل “التآمر والتخطيط ضد الأمن القومي”، “التمرد المسلح ضد الحكومة”، “تشكيل مجموعات لزعزعة الأمن القومي”، “تدمير الممتلكات العامة”، و”العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.”
وتعكس هذه الأحكام الطبيعة السياسية للمحاكمات التي تجريها المحاكم الإيرانية، والتي تشتهر بعدم العدالة. الرسالة من الاتحاد تنتقد بشدة هذه الإجراءات وتحث أجهزة الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء.
وصرح رئيس الاتحاد قائلاً، «إن المحاكمات غير العادلة والدوافع السياسية الواضحة وراء هذه الأحكام مثيرة للقلق. نطلب بشكل عاجل من الأمم المتحدة التدخل ومنع هذه الإعدامات الوشيكة.»
ويسلط هذا الموقف الضوء على مشكلات أوسع تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وقمع المعارضة السياسية في إيران. يبرز النداء من الاتحاد الدور الحيوي الذي تلعبه الهيئات الدولية في الدفاع عن حقوق الأفراد تحت أنظمة القمع ويدعو إلى جهد مشترك لمواجهة هذه الظلمات. يحث الاتحاد المجتمع الدولي على الاستجابة بسرعة لهذه الانتهاكات المقلقة لحقوق الإنسان.
- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه
- على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين
- فوکس نيوز:المقاومة الإيرانية تكشف تحويل ملاعب كرة القدم إلى ثكنات استخباراتية وتطالب الفيفا بطرد النظام الإيراني قبل كأس العالم
- ماكينة الإعدام الإيرانية تعمل بكامل طاقتها: ستروان ستيفنسون يعري صمت الغرب ويدعو لطرد الدبلوماسيين والاعتراف بالبديل الديمقراطي
- بين مطرقة الحرب وظل المشنقة: أبعاد أزمة وجودية لنظام طهران
- مقاصل ترهيب رياضيين وأحرار: آلة إعدام الملالي ترتعد خوفاً من انفجار غضب شعبي
