مصادرة منزل أحد المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قبل نظام الملالي
صادر الفرع 6 من محكمة الثورة في طهران منزل سيد حسين سيدي بعد وفاته لأنه كان مؤيدا نشطا لمجاهدي خلق.
وفقا لتقرير صادر عن مركز إيران لحقوق الإنسان، يوم الاحد 20 اكتوبر صادر المقر التنفيذي لمرسوم خميني منزل سيد حسين سيدي، السجين السياسي الذي توفي في طهران منذ وقت ليس ببعيد.
وفقا لمصدر موثوق، في 12 أكتوبر 2024، تم إبلاغ السجين السياسي جواد سيدي، نجل سيد حسين سيدي، بأن المنزل السكني الذي ورثه عن والده قد تمت مصادرته من قبل المقر التنفيذي لأمر خميني.
وفقا لهذا التقرير، صادر الفرع 6 من محكمة الثورة في طهران منزل سيد حسين سيدي بعد وفاته، لأنه كان مؤيدا نشطا لمنظمة مجاهدي خلق. جعلت هذه المحكمة عدم المصادرة مشروطا بكتابة خطاب توبة من قبل ابنه، السجين السياسي سيد جواد سيدي، وتاييد توبته من قبل المخابرات والسلطات القضائية.
تعرض سيد حسين سيدي لأقسى أنواع التعذيب وظروف السجن القاسية لمدة 14 عاما في سجون إيفين وقزل حصار وأراك، وعانى من أمراض خطيرة. توفي يوم الثلاثاء 5 ديسمبر 2023 عن عمر يناهز 68 عاما بسبب مرض القلب في طهران.
ابنه، سيد جواد سيدي، مواليد عام 1987، متزوج وأب لطفل واحد. اعتقل في 2 يوليو 2022 ، خلال احتجاج للمتقاعدين في طهران، ونقل إلى العنبر 209 في سجن إيفين.
عقدت جلسة الاستماع لقضيته في 8 نوفمبر 2022، عندما أصيب في ساقيه برصاصة خرطوش أطلقها حراس السجن خلال هجوم على السجناء في 14 اكتوبر 2022.
في ديسمبر 2022 ، حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة “التجمع والتواطؤ” وسنة واحدة في السجن بتهمة “الدعاية ضد الدولة” من قبل القاضي مظلوم ، رئيس الفرع 29 من محكمة الثورة في طهران. ووفقا للقانون، تطبق أشد عقوبة، أي السجن لمدة خمس سنوات.
- د. روزاليا أرتياغا سيرانو: إيران لا تحتاج إلى الحرب ولا إلى المهادنة.. بل إلى جمهورية ديمقراطية يختارها شعبها بحرية
- المقررة الأممية: إضرابي عن الطعام تضامنا مع شجاعة السجناء في إيران ويجب ربط الدبلوماسية بوقف الإعدامات
- العفو الدولية: إعدام 5 من معتقلي انتفاضة يناير خلال أسبوع يستدعي تحركاً دولياً وإحالة ملف إيران للجنائية الدولية
- تهاوي استراتيجية الترهيب لنظام طهران: كيف تحوّلت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» إلى جبهة مقاومة داخلية ودولية؟
- سجناء سياسيون یضربون في 66 سجناً ومقررة أممية تنضم في الأسبوع 142 لحملة ثلاثاء لا للإعدام
- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»
