الرئيسيةأخبار إيرانميشيل أليوماري: خطة مريم رجوي لمستقبل ايران هي منارة أمل وخارطة طريق...

ميشيل أليوماري: خطة مريم رجوي لمستقبل ايران هي منارة أمل وخارطة طريق نحو السلام والازدهار

0Shares

ميشيل أليوماري: خطة مريم رجوي لمستقبل ايران هي منارة أمل وخارطة طريق نحو السلام والازدهار

ألقت ميشيل أليو-ماري، الوزيرة الأولى السابقة في الحكومة الفرنسية ووزيرة الدفاع والخارجية والداخلية والعدل الأسبق ، خطابًا مؤثرًا في قمة “إيران الحرة 2024” في باريس يوم 29 يونيو، حيث شددت على الحاجة الملحة للتضامن الدولي والدعم للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي. أعربت أليو-ماري عن إعجابها بالتزام رجوي الثابت بالحرية والديمقراطية، مستشهدة بمقاومات تاريخية في باريس وبرلين.

وسلطت الوزيرة السابقة الضوء على تدهور الأوضاع الداخلية في إيران، مشيرة إلى الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام والقمع الشديد للاحتجاجات وقالت: “وحشية النظام ليست علامة قوة بل دليل على هشاشته ويأسه المتزايد”، ونددت بالدور الخبيث لطهران في الشرق الأوسط وأنشطتها الإرهابية عبر أوروبا.

وأكدت أليو-ماري على أهمية موقف دولي موحد ضد طموحات إيران النووية وتكتيكاتها القمعية، مشيرة إلى أن “هذه الأفعال تشكل تهديدًا مباشرًا ليس فقط لاستقرار المنطقة ولكن أيضًا للأمن العالمي”.

اختتمت خطابها بالتأكيد على الدور الحيوي للدعم الدولي للشعب الإيراني في نضاله من أجل إيران حرة وديمقراطية. وأشادت بخطة رجوي النقطية العشر كـ”منارة أمل وخارطة طريق نحو السلام والازدهار”.

وقالت السيدة أليو-ماري مخاطبة الجمع : “السيدة الرئيسة، عزيزتي مريم رجوي، السادة رؤساء الوزراء والوزراء وأعضاء البرلمان، الضيوف الكرام، وقبل كل شيء، أصدقائي الإيرانيين الأعزاء، أنا سعيدة بلقائكم مجددًا اليوم لنؤكد دعمنا وإعجابنا بمريم رجوي”.

ولاحظت أليو-ماري الأهمية الرمزية لمواقع القمة هذا العام، باريس وبرلين، “كلاهما يرمز للمقاومة التاريخية—باريس خلال الحرب العالمية الثانية، وبرلين ضد الاتحاد السوفيتي”.

وتأملت في تفاقم الأوضاع سواء دوليًا أو داخل إيران، موضحة: “الزيادة في عدد الإعدامات، بنسبة 48٪ هذا العام، تشير إلى عدم تسامح النظام القاسي مع المعارضة. الاحتجاجات تقابل بسفك الدماء، مؤثرة على الإيرانيين في جميع مناحي الحياة”.

وأقرت أليو-ماري بشجاعة الإيرانيين الذين يقفون ضد القمع، مشيرة إلى أن “علينا دعم وإعجاب من يخاطرون بحياتهم من أجل قناعاتهم، بما في ذلك الصحفيون والموسيقيون وبشكل خاص النساء، اللواتي يواجهن قمعًا شديدًا على الرغم من مساهماتهن في المجتمع”.

وأدانت دور إيران في عدم الاستقرار العالمي، قائلة: “مشاركة إيران في الإرهاب وتهديداتها من خلال طموحاتها النووية تعكس نظامًا يشعر بتهديد متزايد”.

ومع التأكيد على أهمية قضايا إيران النووية، أكدت: “إيران خرقت التزاماتها، مما يزيد من تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قد تنتج قريبًا قنابل ذرية، مما يشكل خطرًا أمنيًا عالميًا كبيرًا”.

واختتمت أليو-ماري بتأكيد الطريق الإيجابي الذي رسمته  مريم رجوي. “هناك مسار أمل مع الخطة النقطية العشر، التي تجسد قيمًا ضرورية للسلام والازدهار”.

مع استمرار قمة “إيران الحرة 2024″، يراقب المجتمع الدولي عن كثب، ويأمل الكثيرون أن يساعد الدعم والتضامن الدوليين في فتح الطريق نحو تغيير في إيران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة