الرئيسيةأخبار إيرانواشنطن تايمز: حالة عدم الاستقرار تنتشر في إيران

واشنطن تايمز: حالة عدم الاستقرار تنتشر في إيران

0Shares

نشرت واشنطن تايمز يوم 26فبراير/شباط 2019 مقالًا يسلط الضوء على النشاطات الإرهابية لنظام الملالي وكتبت تقول: رغم المشكلات الطاغية على النظام الإيراني داخل البلاد، غير أن هذا النظام والميليشيات التي تعمل بالوكالة عنها يواصلان في أعمال العنف خارج البلاد والتي لا تقتصر على الشرق الأوسط فقط.

 

وأشارت واشنطن تايمز إلى نشاطات نظام الملالي في البلدان الأوروبية وكتبت تقول:

في عام 2016 اتهمت السلطات الاستخبارية الألمانية إيران بالسعي وراء الحصول على المواد النووية بعدما حظر هذا الأمر.

وفي الصيف الماضي أميط اللثام عن محاولة إيرانية للتفجير في مؤتمر المعارضة الإيرانية بالقرب من باريس من قبل السلطات الفرنسية.

وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول استدعت الدنمارك سفيرها في طهران بعد محاولة إرهابية أخرى كشفت في كوبنهاجن.

كما فرضت ألمانيا هي الأخرى الحظر على خطوط ماهان إير الجوية كونها تنقل السلاح والمقاتلين إلى سوريا.

وهذه البلدان هي التي ترغب في تحسين العلاقات مع النظام الإيراني باذلة جهودها لاتخاذ نهج مستقل عن نهج إدارة ترامب.

وتابعت واشنطن تايمز تقول: «لا يمكن أن يتم احتواء نظام طهران إلا بتغيير النظام» ولكن الإدارة الأمريكية أكدت أن تغيير النظام ليس سياستها. إلا أن المحامي الشخصي لرئيس الجمهورية رودي جولياني يؤكد أنه يدعم «إسقاط» النظام الإيراني الديني.

واستطردت الصحيفة قائلة: قال جولياني: «أنا أعتقد أن هذا النظام لا بد من إسقاطه» مؤكدًا أنه يتكلم بصفته وليس نيابة عن إدارة ترامب. «لا أعتقد أن هذه الديكتاتورية الدينية تتمكن من التحويل إلى قوة ديمقراطية وليبرالية».

وأكد جولياني أن سلطات النظام الإيراني تصدر الأمر لقتل المعارضين، كما أكدت إدارة ترامب مرارًا وتكرارًا أنها لا تبحث عن «تغيير النظام» في طهران بل تريد «تغيير السلوك» فقط. ولكن الأمر يتضح أكثر فأكثر حيث يتحول إلى الفارق الشهير من دون تمايز.

وأشارت واشنطن تايمز في جانب من المقال إلى تفجير حافلة عناصر قوة القدس التابعة لقوات الحرس في سيستان وبلوشستان واتهام نظام الملالي الإدارة الأمريكية بالوقوف وراء هذا الهجوم.

وكتبت تقول: «لم يمر زمن طويل بعدما اتهم النظام الإيراني الولايات المتحدة بالهجوم على قوات النخبة للنظام الإيراني في محافظة بلوشستان الجنوبية الشرقية. ويبين هذا الكذب مدى شدة مشكلات النظام. ورفض مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكية ذلك تحت عنوان الزعم «المثير للسخط» لإيران والقاضي بأن الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليمية تتحمل مسؤولية التفجير الانتحاري الذي أودى بحياة 27واحدا من عناصر قوات الحرس.

وتحملت مجموعة انفصالية مسلمة من أهل السنة تدعى «جيش العدل» مسؤولية الهجوم في 13فبراير/شباط، مما يعتبر من علامات عدم الاستقرار المتزايد في إيران بأسرها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة