تجمعات احتجاجية في طهران والأهواز: لا التهديد ولا السجن ولا الإعدام يمنعنا
استمرت الاحتجاجات في إيران يوم الثلاثاء 16 أبريل، مع تجمع ومسيرة أعضاء منظمة الضمان الاجتماعي المتقاعدين جنبا إلى جنب مع المعلمين المتقاعدين في الأهواز في جنوب غرب إيران والمستثمرين المتضررين في طهران.
احتج المتقاعدون في الأهواز على سوء احوالهم المعيشية من خلال ترديد شعارات مثل “فقط في الشارع، نحصل على حقوقنا” و
“لا تهديد، لا سجن، لا إعدام، يمنعنا ” و”كذاب رئيسي، أين وعودك؟”»
ويوم الثلاثاء أيضا، تجمع أصحاب شركات الإنعاش والمرطبات الجديدة المفقودة أمام المؤسسة الرئاسية وهم يهتفون “رئيسي رئيسي قزوين أصبح لصا” و”المدعي العام يأخذ رشاوى، لا نريد ذلك”.
ويأتي استمرار الاحتجاجات على سبل العيش في إيران في الوقت الذي انتهى فيه اجتماع المجلس الأعلى للعمل “بمشاركة جميع الأعضاء” يوم الاثنين دون أي نتيجة محددة ودون “مناقشة إصلاح الأجور”.
الاحتجاجات تعكس عمق الأزمة في إيران: تقييم الحركات الشعبية في العام الماضي
إضراب الطلاب عن الطعام
من جانب آخر، نشرت قناة احتجاجات بازار على حساب تلغرام مقطع فيديو من اضراب عام لطلاب جامعة امير كبير للصناعة عن الطعام في طهران.
ووفقا للتقرير، كان الإضراب عن الطعام “احتجاجا على رداءة نوعية الغذاء والمشاكل النقابية”.
ويذكر التقرير أيضا أن “أكثر من 50 فردا يرتدون ملابس مدنية من دورية الانضباط الحضرية في بلدية طهران حضروا جامعة أمير كبير لقمع الإضراب عن الطعام”.
في الأيام الماضية، في العديد من المدن في إيران، خرجت شرائح مختلفة من الناس الذين ابتلوا بقمع نظام الملالي إلى الشوارع ورددوا شعارات ضد نظام الملالي.
بالأمس، سار مئات المزارعين في اصفهان في شوارع المدينة احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم بحقوق المياه.
متقاعدون في جميع أنحاء إيران يستأنفون الاحتجاجات ضد النظام
طرد عددًا من العمال لمجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بسبب مشارکتهم فی الاحتجاجات
- إيران: تصعيد الإجراءات القمعية ضد الطلاب لمنع الاحتجاجات الطلابية

- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه

- رصيف الجوع بديلًا عن مقاعد الدراسة: التآكل البنيوي يلتهم طفولة مليوني طفل إيراني

- حشد باريس في العشرين من يونيو: تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية في إيران

- مستشفيات طهران بلا أطباء: هجرة الممرضين والأخصائيين تعري عقم النظام الملالي


