العفو الدولية: أربعة سجناء أكراد في إيران يواجهون خطر الإعدام
أعلنت منظمة العفو الدولية أن أنور خضري ، وفرهاد سليمي، وكامران شيخه، وخسرو بشارت، وهم من الأقلية الكردية السنية في إيران، معرضون لخطر الإعدام في سجن قزل حصار في محافظة البرز قريب من طهران .
وبالإشارة إلى الزيادة في عمليات الإعدام في جميع أنحاء إيران، والإعدام التعسفي لثلاثة رجال أكراد آخرين بين نوفمبر/تشرين الثاني ويناير/كانون الثاني، والذين حوكموا في القضية نفسها، حذرت منظمة العفو الدولية من خطر إعدام هؤلاء الأشخاص الأربعة.
وشددت منظمة العفو الدولية على أن محاكمتهم كانت جائرة إلى حد فادح وصاحبها التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.
حُكم على هؤلاء الأشخاص السبعة بالإعدام في مارس/آذار 2016 في الفرع 28 لمحكمة النظام في طهران برئاسة القاضي الجنائي مقيسة.
تمت إحالة قضية هؤلاء الأشخاص إلى الفرع 15 من محكمة النظام في طهران لإعادة النظر فيها وعقدت جلسة المحكمة في عام 2019. وأصدر أبو القاسم صلواتي حكم الإعدام عليهم مرة أخرى.
وقال مصدر مطلع لمنظمة العفو الدولية إن مسؤولي السجن أخضعوا قاسم أبسته للتعذيب و سوء المعاملة، مما أدى إلى كسر أنفه قبل إعدامه.
كما سلمت السلطات جثتي داود عبد اللهي وأيوب كريمي إلى ذويهما بشرط عدم بث عملية إعدامهما لوسائل الإعلام.
- هيومن رايتس ووتش: الحياة اليومية في إيران تشبه الحرب مع حكومة فاسدة
- الحكم على السجين السياسي ميريوسف يونسي بالسجن 5 سنوات
- استمرار موجة الإعدامات وتنفيذ عقوبة بترالأطراف الوحشية واللاإنسانية على أيدي جلادي خامنئي خوفا من الانتفاضة
- جاستن ترودو: کندا تتطلع إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إره
ذات الصلة
بايلان : التواطؤ مع مرتكبي مجزرة 1988 خيانة لمبادئ الحرية والعدالة
وجهت المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان والمستشارة القانونية في الأمم المتحدة لمدة 15 عامًا شيلا بايلان انتقادات حادة للمواقف الدولية تجاه المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988 .

وقالت خلال مشاركتها في مؤتمر “أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” ان الأمر الأكثر إحباطا هو الدور الذي لعبه المجتمع الدولي في هذه الكارثة الظاهرة بين العديد من الكوارث، ففي الوقت الذي يعرب بعض البلدان عن مخاوفه، يلتزم العديد الصمت ويغض الطرف عن الجرائم المرتكبة، ويتحولون بذلك الى متواطئين مع الرعب وخونة لمبادئ الحرية والعدالة وحقوق الانسان التي يعتزون بها.
وجاء في كلمة بايلان ان عدم اتخاذ إجراءات حاسمة يسمح بالإفلات من العقاب، ويشجع الأنظمة الاستبدادية ويقوض هيكل القانون الدولي والعدالة.
وحذرت من اتجاه عالمي مثير للقلق يتمثل في قيام زعماء بتدمير القيم الديمقراطية وإسكات وقمع المعارضة، الامر الذي يعد تهديدا خطيرا للتقدم نحو عالم أكثر عدلا.
واشارت الى أن الإدانة أفضل من لا شيء لكنها غير كافية، مؤكدة على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة، فعندما يتحدث المجتمع الدولي علناً ضد الجرائم ولا يفعل شيئاً، لا يجد الطغاة دافعا للتوقف عن ارتكاب هذه الجرائم، بعد خميني يرسل علي خامنئي المزيد من السجناء إلى الموت كل يوم، يفعل ذلك لأنه يخشى إرادتهم وقدرتهم على النهوض، ولأنه يعلم أنهم على صواب وانه على خطأ.
وجاء في كلمتها ان هذا الفصل المرير من التاريخ قبل 35 عاما تذكير بالعواقب الوخيمة للصمت وظهور الاستبداد.
واستطردت قائلة انه في صيف عام 1988، شهدت إيران أحد أكثر الأحداث حزنًا ووحشية في تاريخها، تعرض عشرات الآلاف من السجناء السياسيين للاختفاء القسري والإعدام خارج اطار القضاء في غضون أسابيع قليلة.
- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم
- صنداي تايمز: النظام الإيراني يستغل الحرب لتصفية المقاومة، وشقيق السجين المعدوم يؤكد أن التحرير قرار داخلي
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس








