غزة تحت القصف وقطع الاتصالات عن العالم
واصلت القوات الإسرائيلية قصفها الجوي والبحري والمدفعي على جميع مناطق قطاع غزة ساعات ممتدة من مساء أمس الجمعة وهي مستمرة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية: “مدفعية القوات الإسرائيلية واصلت قصفها العنيف والمكثف وغير المتوقف على مواقع في شمال قطاع غزة، كما طال القصف تحديدا محيط مستشفيات الشفاء والأندونيسي وسط القطاع، حيث أغار الطيران الاحتلال أكثر من عشر مرات على محيط هذين المستشفيين”.
وأضافت الوكالة: “قالت مصادر إعلامية إن طيران الاحتلال استهدف منازل لمواطنين في مخيم الشاطئ وفي النصيرات وبيت لاهيا وبيت حانون، وأخرى في المناطق الشرقية للقطاع، موقعا عشرات الشهداء والجرحى”.
ويأتي تواصل القصف في وقت قطعت فيه إسرائيل الاتصالات والإنترنت منذ الليلة الماضية الجمعة لسكان قطاع غزة بالكامل وكانت شركة الاتصالات الفلسطينية أعلنت أن القصف الإسرائيلي تسبب بتدمير جميع المسارات الدولية المتبقية التي تصل غزة بالعالم الخارجي
وقالت هيومن رايتس ووتش: أكثر من 2 مليون شخص في غزة مقطوعون عن العالم بسبب قطع الاتصالات هذا التعتيم قد يغطي على فظائع واسعة ضد المدنيين.
وكتبت منظمة أطباء بلا حدود في 5 تشرين الثاني/نوفمبر: “إننا نشعر بقلق عميق إزاء الوضع في غزة”.
وقالت المنظمة: “نحن قلقون للغاية بشأن الوضع في غزة. لقد فقدنا الاتصال ببعض زملائنا الفلسطينيين على الأرض. نشعر بالقلق بشكل خاص على المرضى والطاقم الطبي وآلاف العائلات التي لجأت إلى مستشفى الشفاء والمراكز الصحية الأخرى.

وكتبت منظمة العفو الدولية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني: “تدعو منظمة العفو الدولية إسرائيل إلى وضع حد فوري للهجمات العشوائية وغير المتناسبة التي أدت حتى الآن إلى مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين، بما في ذلك أكثر من 3000 طفل”.
وقالت منظمة العفو الدولية: “هذا الانفصال [في غزة من قبل إسرائيل] يعني أنه سيكون من الصعب الحصول على معلومات وأدلة حيوية حول انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، والاستماع مباشرة إلى أولئك الذين يتعرضون لهذه الانتهاكات”. .
ويحدث انقطاع الاتصالات في غزة في الوقت الذي تحدث فيه هجمات عشوائية على منازل ومناطق المدنيين وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية للاتصالات. “إنها أزمة إنسانية كارثية ناجمة عن الحصار غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ 16 عاماً، والذي تفاقم بسبب الحصار الشامل المفروض على غزة منذ 9 أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى قطع الوصول إلى الغذاء والماء والكهرباء والوقود والمساعدات الإنسانية لشعب غزة”. غزة.”

مظاهرات في عمان الاردنية دعما لاهالي غزة
هذا وبينما أعلن الجيش الإسرائيلي “توسيع” عملياته البرية في قطاع غزة، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو إلى “إغاثة إنسانية فورية” وقف إطلاق النار”.
وقد تمت الموافقة على هذا القرار بأغلبية 120 صوتا مؤيدا و14 صوتا معارضا وامتناع 45 عضوا عن التصويت من أصل 193 عضوا في الأمم المتحدة.
قال الأمين العام للأمم المتحدة: أكرر دعوتي إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في الشرق الأوسط والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن وتسليم الإمدادات المنقذة للحياة بالحجم المطلوب… هذه لحظة الحقيقة التاريخ سيحكم علينا جميعا.
وخرجت مظاهرات عفوية بالآلاف في مدن مختلفة في فلسطين بما فيها نابلس ومدن الضفة الغربية ودول آخرى منها تونس وعمان في الاردن ونواكشوط والرباط وإسطنبول تنديدا بالغارات الإسرائيلية على غزة.
اليوم العشرين من حرب غزة – مقتل 756 فلسطينيا، بينهم 344 طفلا
الرئيس الفلسطيني: اسرائيل قتلت 800 فلسطيني في يوم واحد
استمرار مظاهرات عالمية دعما لفلسطين / مقتل أكثر من 110 في الغارات الجوية الإسرائيلية الليلية على غزة
مريم رجوي تعزي الشعب الفلسطيني للجريمة المروعة بحق المرضى والأبرياء في مستشفى الأهلي في غزة
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران

- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة


