ميل اونلاين – مريم رجوي: عودة دوريات الإرشاد لا تظهر إلا خوف النظام العميق من انتفاضة أخرى تقودها المرأة الإيرانية
في 2 سبتمبر/أيلول، كتب موقع “ميل أونلاين” في مقال حول قمع النساء في إيران بحجة الحجاب عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني:
بينما تقوم طهران بقمع حقوق المرأة، لحظة صادمة حينما يسحب [الباسيج] امرأة من السيارة ويضربها في وجهها… قبل أن تنتقم ضحيتها الشجاعة منه.
وتظهر المرأة وهي تضرب الرجل بقفل العجلة بعد أن حاول إخراجها من السيارة.
مثل هذه الاعتداءات العنيفة ضد النساء شائعة في الجمهورية الإسلامية، ولكن حدث شيء غريب في هذه الحادثة: قاومت المرأة وانتصرت.
لسنوات عديدة، واجهت النساء الإيرانيات التهديد بالعنف من قبل دورية الإرشاد ومجموعات الباسيج الموالية للحكومة التي تنوي تنفيذ قوانين النظام.
ولكن وفقا لتقارير المجموعات القانونية، شهد هذا العام جهودا متجددة لإنفاذ القوانين وفرض عقوبات أكثر صرامة على النساء اللاتي ينتهكن القواعد.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لـ ميل اونلاين، إنه يتلقى لقطات يومية لحوادث مماثلة من نشطاء داخل البلاد، بعد شهر من إعادة النظام الإيراني عمل “دورية إرشاد” المثير للجدل لفرض قانون الحجاب الصارم الذي يطبقه النظام.
وقالت مريم رجوي: “إن عودة دوريات الإرشاد للقمع والإرهاب والقتل لا تظهر إلا خوف النظام العميق من انتفاضة أخرى تقودها المرأة الإيرانية”…
وعلى المجرمين الذين يحكمون إيران أن يعلموا أنه لا يمكن للدوريات والقمع أن يطفئ لهيب انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني.
إن الأمة التي تحارب النظام منذ 42 عاماً سوف تطيح قريباً بنظامه المخزي والعنيف. ولا يستطيع أحد أن يعيد النساء والفتيات الشجاعات في إيران إلى البيت بعد أن ضحى الآلاف منهن بأرواحهن من أجل الحرية في السنوات الأربعين الماضية.
- أكثر من 120 شخصية عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني

- مريم رجوي أمام لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي: النظام الإيراني يصعّد هجومه الوحشي على جميع مجالات حقوق الإنسان للشعب الإيراني

- تفكيكُ شريان الإرهاب: كيف تحولت تقاريرُ المقاومة الإيرانية الميدانية إلى تشريعات دولية رادعة؟

- مستقبلُ إيران الديمقراطي: حتميةُ تغيير منظّم في مواجهة بدائل مصنوعة

- كيف تتحدى وحدات المقاومة النظام الإيراني وترسم معالم المستقبل في إيران؟


