تجمع احتجاجي ليلي لأهالي تبريز ضد انقطاع المياه
احتجت مجموعة من أهالي بلدة باغميشة في تبريز، يوم الأحد، 6 أغسطس / آب، على انقطاع المياه في هذه البلدة لمدة أسبوع ليلا، من خلال تنظيم مسيرة احتجاجية في ساحة ونك ورددوا هتافات: “نريد ماء الشرب”
دخلت أزمة نقص المياه في تبريز أسبوعها الثاني، في حين أن محافظة أذربيجان هي واحدة من أقاليم مستجمعات المياه في إيران.
وبحسب مصادر محلية فإن مناطق وأحياء باغميشة ومفتح وكوي لاله ومارالان ووليعصر وتوانير وفروغي ووليعصر ورشدية وكوجه باغ وإيده لو وشمس تبريزي وباسداران وكلشهر ودامبزشكي وعباسي و راه أهن وولي أمر وفجر وحيدر آباد وسرخاب وكوي سهند وايل كلي هي بعض المناطق التي واجهت نقصًا في المياه في مدينة تبريز.
كما واجهت خلال الأيام الثلاثة الماضية بلدات إرم ونصر ومرزداران والعديد من المناطق والأحياء والمدن الكبيرة في تبريز قطع مياه الشرب تمامًا أو لا يمكنهم الوصول إلى المياه ذات الضغط المنخفض إلا خلال ساعات محدودة من الليل والنهار.
كانت أزمة الجفاف واحدة من أهم التحديات التي واجهتها إيران في السنوات الماضية، فبعد أزمة الجفاف وعدم كفاءة إدارة المياه، والتي تغطي حاليًا مناطق واسعة من إيران، نزل سكان المحافظات الشرقية والغربية من البلاد إلى الشوارع مرة أخرى وعبروا عن احتجاجهم يوم الاثنين 31 يوليو، احتج عدد كبير من سكان مدينة زابل وأعربوا عن مطالبهم بتأمين حقوق سيستان من نهر هيرمند. كذلك، في مساء اليوم نفسه، تظاهر أهالي ديوانداره في محافظة كردستان الإيرانية، بعد انقطاع مياه الشرب لمدة ثلاثة أيام، ضد الحكومة في الشوارع.
أدت الإدارة غير السليمة للمياه بالفعل إلى احتجاجات شعبية حاشدة. النظام الذي يرى بقلق كبير أزمة الجفاف ونقص المياه على أنها تحد أمني، يرد على الاحتجاجات الشعبية بالعنف والقمع.
الحرس هو السبب الرئيسي لأزمة نقص المياه في إيران مع البناء العشوائي للسدود من أجل نهب أكبر قدر ممكن ونقل المياه إلى المناطق الصحراوية التي تعد مراكز صناعة الصلب وغيرها من الصناعات التابعة للحرس.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع





