وفاة 5 ناقل الوقود على الأقل واختفاء 5 آخرين بسبب أمطار الصيف- رسالة السيدة مريم رجوي
وفاة 8 مواطنين واختفاء 5 مواطنين آخرين بسبب الفيضانات في محافظتی هرمزکان وسيستان وبلوشستان و بینهم 3 فتيات تتراوح أعمارهن بين 12 و 16 سنة و 5 من ناقلی الوقود البلوش عاملة بين الضحايا
بسبب الأمطار الغزيرة في جنوب سيستان وبلوشستان وفيضانات الأنهار الموسمية في منطقة بيركور الحدودية ، لقيت 5 من ناقلی الوقود المهدورة حقوقهم حتفهم واختفى ما لا يقل عن 5 آخرين. وعثر السكان المحليون على جثث 5 من ناقلي الوقود.

في 24 و 25 من يوليو ، لقي اثنان من ناقلي الوقود البلوش بسبب الفيضان في منطقة نهر “نهنك” (الحوت).
يوم الخميس 26 یولیو ایضا ، غرقت ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 14 و 12 و 16 عامًا من سيستان وبلوشستان بسبب فيضان نهر سيخوران في منطقة سياهو بمحافظة هرمزكان.
وأرسلت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة تعازيها لأسر الضحايا وتعاطفها معها عبر تغريدة. حیث قالت
أعزي من صميم القلب عوائل المواطنين البلوش الذين قتلوا على يد عناصر قوات الحرس وهم يسعون لكسب لقمة عيش. الطريق الوحيد لنيل العدالة والخلاص من الفقر والغلاء والبطالة هو إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة وإقرار الديمقراطية وحكم الشعب
العار والكراهية لنظام الملالي الذي هو أكبر سارق في تاريخ إيران. بينما ينهب الملالي أموال الشعب الإيراني ويعيش أبناؤهم الذوات الفاسدون عيشا رغيدا في الغرب فالشباب البلوش المهدورة حقوقهم يُقتَلون على أيدي قوات الحرس بسبب مزاولة نقل الوقود كمصدر رزق لهم
من هو ناقل الوقود ولماذا يخاطر بحياته؟
ناقل الوقود أو بحسب السكان المحليين “سوختبر” هو الذي يقوم بنقل البنزين والديزل من إيران إلى باكستان بسبب الحرمان والضرورة.
لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد ناقلي الوقود ، لكن متوسط معدل البطالة في مقاطعة سيستان وبلوشستان كان دائمًا أعلى من متوسط معدل البطالة في البلاد.
يعتبر تهريب الوقود إلى الجيران الشرقيين عملاً مربحًا للمهربين الرئيسيين ، حيث يعمل السكان المحليون فقط كسائقين ورافعين ويكسبون القليل جدًا من المال من هذه الطريقة.
وتظهر الصور الموجودة في الفضاء الافتراضي للحياة اليومية لناقلي الوقود المحترقين أو المقتولين بسبب إطلاق النار من قبل عناصر النظام.
والعمل في نقل الوقود ليس خيارًا للمواطنين، بل هو عمل إجباري مرهق ومؤلم من أجل لقمة العيش.
لكن قصة مِحن هؤلاء المحرومین تصبح أکثر ألمًا عندما تثار قوانين نظام الملالي الإجرامية المتعلقة بقضية نقل الوقود، حيث يوصف ناقل الوقود بأنه مهرب ومدمر لاقتصاد البلاد مثل العتال في غرب البلاد، وبالتالي يتعرضون لوابل من رصاص قوات حرس نظام الملالي المجرمين عديمي الرحمة وتُسفك دماء ناقلي الوقود الفقراء في كل مكان في الطرق والمعابر الحدودية، وكل جريمتهم هي أنهم يبحثون عن لقمة العيش لأنفسهم ولأبنائهم.
وهكذا يعتبر الملالي نقل بضعة براميل من الوقود تهريبًا وتدميرًا لاقتصاد البلاد ويستوجب الموت، ولكن من ذا الذي يجهل أن قوات حرس نظام الملالي أيضًا، وهم دائمًا مافيا الجهل والجريمة في هذا الوادي؛ يرتكبون أي جريمة من أجل النهب ما أمكن.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة






