رعب الإعلام الحكومي: كل 16 ساعة يقتل ضابط شرطة قمعي!
تعبر وسائل الإعلام الحكومية بشكل متسلسل عن رعبها من الغضب الناري للشعب.
وكتبت وسائل إعلام حكومية: كل 16 ساعة يقتل ضابط شرطة! وبحسب موقع ركنا، فقد قُتل 9 ضباط خلال مواجهات مع المسلحين خلال 6 أيام.
فيما يلي عدد من عناصر النظام القمعيين الذين قتلوا في يوليو فقط
مقتل ضابط شرطة في ياسوج
في 20 تموز / يوليو، نقلت وكالة أنباء فيلق القدس عن محافظ النظام في كهکيلوية وبوير أحمد: على محور ياسوج-أصفهان، أطلق ركاب إحدى السيارات النار علی رجال الشرطة بعد وصول إلى موقع الشرطة وهربوا بعد ذلك
جاء في بيان المحافظة مقتل ضابطي شرطة في كهکيلوية وبوير أحمد.
وكانت وكالة أنباء مهر الرسمية قد أعلنت أسماء الضابطين القتلى حمید درخشان ومهدي أميني.
مقتل ضابطين من النظام في نزاع مسلح في إيذه
قُتل اثنان من الضباط القمعيين في شرطة خامنئي في إيذه في نزاع مسلح مع شباب الانتفاضة في إيذه. أفادت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس، عن مقتل اثنين من ضباط النظام في إيذه، نقلاً عن قائد شرطة مدينة إيذه قوله:
تحرك ضباط مخفر هلايجان لتنفيذ مذكرة توقيف مسلحين في مخبأهم الكائن بقرية بيشة شيرين بمدينة إيذه.
المسلحون ما إن رأوا الضباط شرعوا في إطلاق النار، وقتل في هذا الصراع 2 من الضباط، الملازم الأول علي غلامي والملازم الثالث سلمان غريبي.
وقال قائد شرطة إيذه إن أحد شبان إيذه قُتل في هذا الصراع.
يشار إلى أن 4 عناصر قمعية من الشرطة قتلوا أمس في سيستان وبلوشستان على أيدي شبان من البلوش.
مقتل ثلاثة ضباط في طريق زاهدان – خاش
في صباح يوم الأحد ٢٣ یولیو، تعرضت دورية قمعية لقوات الشرطة لهجوم مسلح على طريق خاش زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، وقتل ثلاثة من ضباط خامنئي وأصيب آخر.
وفي هذا الصدد، أعلنت وكالة أنباء الحرس في تقرير لها عن مقتل ثلاثة ضباط وإصابة آخر في هجوم على دورية للشرطة على طريق خاش – تفتان.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران

- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة


