الرئيسيةأخبار إيرانخامنئي يتلقى صفعة قوية أخرى في العراق

خامنئي يتلقى صفعة قوية أخرى في العراق

0Shares

خامنئي يتلقى صفعة قوية أخرى في العراق

وفقا لتقارير وكالات الأنباء، قضت المحكمة الاتحادية العليا بالعراق في جلستها يوم الاثنين 27 ديسمبر2021 برفض المحكمة لطلب مليشيات مرتزقة نظام الملالي بقيادة هادي العامري بإلغاء الانتخابات، ورأت المحكمة أنه أمر غير مقبول، وأن هذا الحكم مُلزمٌ لجميع الجهات الحكومية العراقية، وفي خطوة مذلة قضت المحكمة الاتحادية العليا بضرورة دفع المدعين مرتزقة نظام الملالي بقيادة هادي العامري مصاريف المحكمة، كما رفضت المحكمة شكوى مرتزقة النظام الذين اشتكوا من كثرة المقاعد النسائية ولم تتغير مقاعد النساء.

ليلة الاحد وقبل اعلان حكم محكمة عقد ذيول الإطار التنسيقي جلسة محبطة في منزل عميل خامنئي سيئة الصيت نوري المالكي وذلك لتنسيق رد فعلهم على الحكم الذي توقعوا أن يصدر بتأييد نتائج  الانتخابات، وقد أعلنوا استسلامهم بعد إعلان تأكيد نتائج الانتخابات على الرغم من كل تهديداتهم وما رسموه من خطوط ومحددات.

وقال عمار الحكيم الذي خسر خسارة ساحقة في هذه الانتخابات حيث فاز بمقعدين فقط إنه ملتزم بقرار المحكمة الاتحادية العليا، وبارك للفائزين، وقال نقبل قرار المحكمة.

ومن ناحية أخرى وصف نوري المالكي يأسه وخضوعه على النحو التالي: عدم إمكانية إلغاء الانتخابات وتكرارها كان متوقعا لأسباب تتعلق بأوضاع في البلاد لكننا توقعنا أن تنصف المحكمة الاتحادية بحق الكتل والقوائم الانتخابية والمراعاة بخصوص المشكلة المتعلقة بـ الكوتا النسائية.وأكد رئيس ائتلاف الفتح هادي العامري على تمسكه بقرار المحكمة الاتحادية العراقية

تأكيد نتائج الانتخابات النيابية العراقية

 العامري الوحشي الغارقة يداه بدماء ثوار أكتوبر حتى مرفقيه، ولم يشتم رائحة القانون قط، وكقطة قرابين على مذبح كاهن “كاهنه” قال في مؤتمر صحفي: لحصرنا الكبير على القانون والدستور نعلن تمسكنا بقرار المحكمة الإتحادية العراقية.

وبحسب تقرير الرافدين بأن عصابة عصائب أهل الحق الإجرامية الإرهابية التي طالما هددت باستخدام السلاح أعلنت استسلامها على النحو التالي: نؤكد استقلال المؤسسات القضائية، ولا نتدخل في عمله أو نضغط عليه بشكل مباشر.

كما قال قيس الخزعلي إننا نعلن التزامنا بقرار المحكمة الاتحادية الأخير لأهمية الحفاظ على المؤسسات الحكومية وخاصة القضاء.

كما أعربت الحركة الحقوقية الموالية لنظام الملالي عن يأسها على النحو التالي: تؤكد هذه التجربة على حاجة البيت الشيعي”يقصد عملاءنظام الملالي” للترميم أكثر فأكثر وعليه لابد من قيام حركة حقوقية للتصدي لأسوأ الأوضاع ويقصد بذلك التصدي للضربات التالية التي سيتلقاها نظام ولاية الفقيه وعملائه المرتزقة.

وعلى هذا النحو فإن مرتزقة النظام في العراق قد خطو خطوة أخرى في مسار انحدارهم السحيق على ميزان القدرات ومعادلة القوى، وهذه مقدمة لنرى السلام والطمأنينة في منطقة الشرق الأوسط بعد الإطاحة بنظام ولاية الفقيه في إيران ومرتزقته في العراق.

هجوم طائرات مسيرة لقوات القدس الإرهابية لاستهداف رئيس الوزراء العراقي

العراق ــــ ضربات أخرى يتلقاها نظام ولاية الفقيه بالعراق

العراق – تصعيد التظاهرات الشعبية ضد الفساد والقمع بريادة النجف

وزارة الدفاع الأمريكية: النظام الإيراني يدعم الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة