فی خطوة تعد ضربة استباقية مباغتة لمکتب استخبارات الحرس الثوری الإيرانی “الباسداران” فی العاصمة الألمانية برلين، من شأنها تقويض العلاقات الألمانية ـ الإيرانية المتصاعدة، أجهضت برلين عددا من العمليات النوعية الإرهابية التی خطط لها ضباط مخابرات إيرانيين فی قلب العاصمة الآمنة.
عمليات دهم
داهمت قوات أمنية ألمانية مقرات لمخابرات الحرس الثوری الإيرانی فی العاصمة الألمانية برلين، علی خلفية قرار قضائی أصدره القاضی الفيدرالی الألمانی بمداهمة وتفتيش المکاتب والمنازل والمؤسسات التی تعمل بأسماء مدنية ووهمية تابعة للحرس الثوری الإيرانی سرا.

ونشرت جريدة “بيلد” الألمانية تقريرا مفصلا عن عملية الدهم التی تمت قبل ساعات، مؤکدة أن من بين المهمام التی اکتشفها الأمن الألمانی لعناصر الحرس الثوری ببرلين القيام بعمليات التصفيات ضد قيادات المعارضة الإيرانية بأوروبا.
وأوضح التقرير أنه تم إلقاء القبض علی 10 عناصر أمنية خطيرة تابعة للحرس الثوری، کما تم تفکيک خلايا استخباراتية تجسسية للمؤسسة الأمنية الحاکمة بالبلاد، والتی کانت تستهدف تنفيذ عدد من العمليات النوعية فی أنحاء مختلفة بألمانيا.
التجسس علی شخصيات بارزة
وکشف تقرير إخباری أن حملات المداهمات والتفتيش الأخيرة التی طالت منازل إيرانيين فی ألمانيا، تمت علی خلفية الاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس ضد مؤسسات يهودية فی برلين، شملت اللجنة اليهودية الأمريکية.
ونقلت شبکة “دويتش فيلله” الألمانية الرسمية عن مجلة “فوکوس” استنادا إلی مصادر تحقيقات أن العملاء الإيرانيين تجسسوا أيضا علی طائفة يهودية متشددة فی ميدان ألکسندربلاتس ببرلين وحاخامات تابعين لها، وبحسب تقرير المجلة، کان نادی مکابی اليهودی للأنشطة الرياضية ضمن القائمة التی استهدفتها الاستخبارات الإيرانية.
يأتی هذا علی خلفية المطالبات المتواصلة للجنة اليهودية الأمريکية بطرد السفير الإيرانی فی برلين علی مجيدی لاتهمامه بالتستر علی وإدارة العمليات الاستخبارتية فی ألمانيا.

عمليات دهم
داهمت قوات أمنية ألمانية مقرات لمخابرات الحرس الثوری الإيرانی فی العاصمة الألمانية برلين، علی خلفية قرار قضائی أصدره القاضی الفيدرالی الألمانی بمداهمة وتفتيش المکاتب والمنازل والمؤسسات التی تعمل بأسماء مدنية ووهمية تابعة للحرس الثوری الإيرانی سرا.

ونشرت جريدة “بيلد” الألمانية تقريرا مفصلا عن عملية الدهم التی تمت قبل ساعات، مؤکدة أن من بين المهمام التی اکتشفها الأمن الألمانی لعناصر الحرس الثوری ببرلين القيام بعمليات التصفيات ضد قيادات المعارضة الإيرانية بأوروبا.
وأوضح التقرير أنه تم إلقاء القبض علی 10 عناصر أمنية خطيرة تابعة للحرس الثوری، کما تم تفکيک خلايا استخباراتية تجسسية للمؤسسة الأمنية الحاکمة بالبلاد، والتی کانت تستهدف تنفيذ عدد من العمليات النوعية فی أنحاء مختلفة بألمانيا.
التجسس علی شخصيات بارزة
وکشف تقرير إخباری أن حملات المداهمات والتفتيش الأخيرة التی طالت منازل إيرانيين فی ألمانيا، تمت علی خلفية الاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس ضد مؤسسات يهودية فی برلين، شملت اللجنة اليهودية الأمريکية.
ونقلت شبکة “دويتش فيلله” الألمانية الرسمية عن مجلة “فوکوس” استنادا إلی مصادر تحقيقات أن العملاء الإيرانيين تجسسوا أيضا علی طائفة يهودية متشددة فی ميدان ألکسندربلاتس ببرلين وحاخامات تابعين لها، وبحسب تقرير المجلة، کان نادی مکابی اليهودی للأنشطة الرياضية ضمن القائمة التی استهدفتها الاستخبارات الإيرانية.
يأتی هذا علی خلفية المطالبات المتواصلة للجنة اليهودية الأمريکية بطرد السفير الإيرانی فی برلين علی مجيدی لاتهمامه بالتستر علی وإدارة العمليات الاستخبارتية فی ألمانيا.

بين الاقتصاد والأمن
ونقلت “دويتش فيلله” عن رئيس المجلس المرکزی لليهود فی ألمانيا، يوزيف شوستر، قوله: “هذا النشاط لا ينبغی أن يمر دون عقاب”، مضيفا “أنه لا يمکن أن تکون الدولة الإيرانية شريکة للحکومة الألمانية فی ظل هذه الأنشطة التجسسية”، مؤکدا قوله: “لا ينبغی لألمانيا أن تقدم المصالح الاقتصادية علی الأمن الداخلی فی علاقتها مع إيران”.
وقبل ثلاثة أيام أمر القضاء الألمانی بتفتيش منازل ومکاتب عشرة إيرانيين، مشتبه فی قيامهم بأنشطة تجسسية فی عدة ولايات ألمانية، وذکر الادعاء العام دون الإدلاء بتفاصيل أن المتهمين کانوا مکلفين من قبل “وحدة استخباراتية محسوبة علی إيران” بالتجسس علی أشخاص ومؤسسات فی ألمانيا.
إلی ذلک استدعت الخارجية الألمانية السفير الإيرانی علی مجيدی ووبخته علی خلفية التجسس علی أفراد وجماعات علی صلة وثيقة بإسرائيل، ووصفت مثل تلک الأفعال بأنها خرق غير مقبول تماماً للقانون الألمانی، وفق بيان نشرته الخارجية من خلال موقعها علی الإنترنت.
توبيخ لسفير النظام الإيرانی
وأضاف البيان الذی اطلعت “اليوم السابع” عليه أن “وزارة الخارجية استدعت السفير الإيرانی لتقديم توبيخ حاد بشکل غير معتاد، بمجرد أن رفضت المحکمة الدستورية الألمانية استئناف قدمه محامی جاسوس باکستانی يعمل لصالح السفارة الإيرانية ببرلين”.
و أدانت السلطات الألمانية رجلا باکستانيا فی مارس الماضی بالتجسس لمصلحة إيران فی ألمانيا، وأدين مصطفی حيدر سيد نقفی بجمع معلومات لمصلحة الحرس الثوری الإيرانی عن الرئيس السابق لجمعية الصداقة الألمانية – الإسرائيلية، راينهولد روبی، وعن أستاذ اقتصاد إسرائيلی – فرنسی فی العاصمة باريس.
ونقلت وسائل إعلام ألمانيا منها جريدة “بيلد” عن مسؤول حکومی رفيع المستوی قوله إن التجسس علی أشخاص ومؤسسات تربطهم علاقات خاصة مع دولة إسرائيل علی الأراضی الألمانی انتهاک صارخ للقانون الألمانی، ما يعنی أن تلک الخطوة قد تقوض العلاقات الألمانية ـ الإيرانية الآخذة فی الصعود.
وأبلغ القائم بأعمال مدير الشؤون السياسية بوزارة الخارجية الألمانية، فيليب أکرمان، السفير الإيرانی بأن مثل هذه النشاطات لا يمکن التساهل معها وغير مقبولة تماما، خاصة بعد أن أصدرت الاستخبارات الألمانية تقريرا أکدت فيه أن إيران لديها فی برلين واحد من أنشط مکاتب الاستخبارات علی الإطلاق فی أوروبا.
وعليه يبدو أن هذه الأحداث المتتابعة ستمثل واحدة من القضايا العالقة فی العلاقات الإيرانية ـ الألمانية، وستجعل مواقف برلين السياسية أکثر تحفظا حيال الدفاع عن سياسات إيران الإقليمية، وستجعل المستشارية الألمانية أکثر ميلا تجاه الموقف الأمريکی من خطة العمل الشاملة المشترکة “الاتفاق النووی”.
ونقلت “دويتش فيلله” عن رئيس المجلس المرکزی لليهود فی ألمانيا، يوزيف شوستر، قوله: “هذا النشاط لا ينبغی أن يمر دون عقاب”، مضيفا “أنه لا يمکن أن تکون الدولة الإيرانية شريکة للحکومة الألمانية فی ظل هذه الأنشطة التجسسية”، مؤکدا قوله: “لا ينبغی لألمانيا أن تقدم المصالح الاقتصادية علی الأمن الداخلی فی علاقتها مع إيران”.
وقبل ثلاثة أيام أمر القضاء الألمانی بتفتيش منازل ومکاتب عشرة إيرانيين، مشتبه فی قيامهم بأنشطة تجسسية فی عدة ولايات ألمانية، وذکر الادعاء العام دون الإدلاء بتفاصيل أن المتهمين کانوا مکلفين من قبل “وحدة استخباراتية محسوبة علی إيران” بالتجسس علی أشخاص ومؤسسات فی ألمانيا.
إلی ذلک استدعت الخارجية الألمانية السفير الإيرانی علی مجيدی ووبخته علی خلفية التجسس علی أفراد وجماعات علی صلة وثيقة بإسرائيل، ووصفت مثل تلک الأفعال بأنها خرق غير مقبول تماماً للقانون الألمانی، وفق بيان نشرته الخارجية من خلال موقعها علی الإنترنت.
توبيخ لسفير النظام الإيرانی
وأضاف البيان الذی اطلعت “اليوم السابع” عليه أن “وزارة الخارجية استدعت السفير الإيرانی لتقديم توبيخ حاد بشکل غير معتاد، بمجرد أن رفضت المحکمة الدستورية الألمانية استئناف قدمه محامی جاسوس باکستانی يعمل لصالح السفارة الإيرانية ببرلين”.
و أدانت السلطات الألمانية رجلا باکستانيا فی مارس الماضی بالتجسس لمصلحة إيران فی ألمانيا، وأدين مصطفی حيدر سيد نقفی بجمع معلومات لمصلحة الحرس الثوری الإيرانی عن الرئيس السابق لجمعية الصداقة الألمانية – الإسرائيلية، راينهولد روبی، وعن أستاذ اقتصاد إسرائيلی – فرنسی فی العاصمة باريس.
ونقلت وسائل إعلام ألمانيا منها جريدة “بيلد” عن مسؤول حکومی رفيع المستوی قوله إن التجسس علی أشخاص ومؤسسات تربطهم علاقات خاصة مع دولة إسرائيل علی الأراضی الألمانی انتهاک صارخ للقانون الألمانی، ما يعنی أن تلک الخطوة قد تقوض العلاقات الألمانية ـ الإيرانية الآخذة فی الصعود.
وأبلغ القائم بأعمال مدير الشؤون السياسية بوزارة الخارجية الألمانية، فيليب أکرمان، السفير الإيرانی بأن مثل هذه النشاطات لا يمکن التساهل معها وغير مقبولة تماما، خاصة بعد أن أصدرت الاستخبارات الألمانية تقريرا أکدت فيه أن إيران لديها فی برلين واحد من أنشط مکاتب الاستخبارات علی الإطلاق فی أوروبا.
وعليه يبدو أن هذه الأحداث المتتابعة ستمثل واحدة من القضايا العالقة فی العلاقات الإيرانية ـ الألمانية، وستجعل مواقف برلين السياسية أکثر تحفظا حيال الدفاع عن سياسات إيران الإقليمية، وستجعل المستشارية الألمانية أکثر ميلا تجاه الموقف الأمريکی من خطة العمل الشاملة المشترکة “الاتفاق النووی”.

