أصدرت وزارة الخارجية لنظام الملالي بيانًا أبدت فيه تأوهها وتوجعها بشأن إدانة برنامجه الصاروخي و الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في إيران من قبل الاتحاد الأوروبي مدعيًا أن طرح تهم كتصميم وتنفيذ عمليات ارهابية في اوروبا كان لا أساس لها منذ البداية ويثيرالتعجب. إن توجيه هذه الاتهامات الواهية التي لا أساس لها والمخاوف التي عبر عنها الأوروبيون والذي يأتي في وقت تعمل فيه المجموعات الإرهابية والإجرامية المعروفة للعالم بحرية في أوروبا ليس بناء في الظروف الحالية وإنما يتماشى مع أهداف المعاندين الذين يطالبون بتوتير العلاقات بين إيران وأوروبا.
يوم الاثنين 4 فبراير 2019 أصدرمجلس الاتحاد الأوروبي بيانًا إذ دافع فيه عن الاتفاق النووي وأدان برنامج الصواريخ، والأعمال الإرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
وجاء في جانب من البيان: «يعرب مجلس الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد إزاء التدخل العسكري للنظام الإيراني واستمرار تواجد قواته في سوريا …
كما يعرب المجلس عن قلقه العميق إزاء نشاط الصواريخ البالستية للنظام الإيراني، خاصة إطلاق الصواريخ خلافًا لقرار مجلس الأمن 2231 …
ويشعر المجلس بقلق بالغ إزاء الأنشطة العدائية للنظام الإيراني على أراضي الدول الأعضاء حيث صنّف شخصين وكيانًا واحدًا بهذا الشأن…
وبدوره يشعر المجلس الأوروبي بالقلق الشديد إزاء حالة حقوق الإنسان في إيران وقد استمرالنظام الإيراني في استخدام عقوبة الإعدام.

