کتبت واشنطن اغزمینر في عددها الصادر یوم الثلاثاء 30ینایر2018 مقالا بعنوان: النظام الإیراني یزید من نفقاته العسکریة ردا علی المظاهرات یقول: «المشاکل الاقتصادية والفساد والإنفاق العسکري والتدخل في شؤون دول الجوار هي واحدة من الأسباب الرئيسية للاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر. بعد فترة وجيزة من تقدیم الموازنة من قبل «حسن روحاني» للسنة الايرانية الجديدة (منذ شهرمارس) زاد التخصیصات العسکرية بنسبة 90 في المائة، في حين تم تخفيض الدعم الحکومي للفقراء واندلاع الاحتجاجات بأسرع ما یمکن تحول إلی الانتفاضة العارمة في البلاد ودعا إلی الإطاحة بنظام الحکم برمته.
غير أن استجابة خامنئي للمظاهرات والانتفاضة العارمة کانت زيادة الإنفاق العسکري حتی الآن. ومنح خامنئي مؤخرا الموافقة علی أخذ 4 مليارات دولار من صندوق التنمية الوطنية، احتياطيات العملة للبلاد، لتخصیص 2.5 مليار ونصف الملیار دولار للنفقات العسکریة. و 150 مليون دولار لشبکات التلفزيون الحکومية، البرنامج الرئيسي للنظام لنشرالإعلانات الأخبارالمزیفة. مضیفة: التقرير الاخير للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يعطي وصفا اکثر تفصيلا لانفاق ايران علی تخطيط الاسلحة ودعم الارهاب في جميع انحاء العالم ويکلف اکثر من 55 مليار دولار سنويا للشعب الايراني. فلهذا السبب، فإن صرخات الشعب الإيراني في الانتفاضة الأخيرة القائلة «اترکوا سوریا وفکروا في حالنا» کانت لها أسباب وجیهة.

