قال (رائد الصالح) مدير منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) لأورينت نت، إن ما يجري في الغوطة الشرقية التي تتعرض لحملة إبادة من نظام الأسد وحلفائه الروس “لا يمکن وصفه”.
وأکد (الصالح) أن النظام وحلفائه لم يستثنوا سلاحاً لم يستخدموه في قتل أهالي الغوطة من (راجمات صواريخ ومدفعية وغارات جوية وبراميل متفجرة) منوهاً إلی أن المحاصرين في الغوطة الشرقية يقطنون الملاجئ علی مدار الساعة جراء کثافة القصف، وهم بأمس الحاجة لأدنی المقومات ليبقوا أحياء.
وأوضح مدير المنظمة الإنسانية، أن الدفاع المدني في الغوطة لا يستطيع حصر حصيلة محددة للضحايا حتی اللحظة، قائلاً “هناک الکثير من المصابين الذين تنقلهم فرق الدفاع إلی المستشفيات ثم يفارقون الحياة جراء الإصابات الحرجة” مشيراً إلی أن الأرقام الأولية تشير إلی مقتل 375 شخصاً بينهم 66 طفلاً و47 امرأة، عدا عن إصابة 1480 مدني منهم 465 طفلاً و371 امرأة، إضافة لمقتل متطوع في فرق الإسعاف وجرح ستة آخرين، بينما تبقی الحصيلة بارتفاع مع استمرار الحملة علی المنطقة.
وحول استهداف فرق الإسعاف والمستشفيات من قبل قوات النظام، قال الصالح، إن خمس مستشفيات تم استهدافها بالقصف وخرج معظمها عن الخدمة، إضافة لاستهداف خمسة مراکز للدفاع المدني، ما أدی لخروجها عن الخدمة، مشيراً إلی مقتل 4 من عناصر الدفاع المدني في الشهر الأخير، إضافة لمقتل عنصر خلال اليومين الماضيين.
وأشار (الصالح) في حديثه لأورينت، أنهم راسلوا جميع الهيئات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة بمن فيهم المبعوث الخاص إلی سوريا (ستيفان دي ميستورا) لإنقاذ ما يمکن إنقاذه من المدنيين “إلا أن النظام والروس عازمون علی الاستمرار في حملتهم فيما يبدو إعادة لسيناريو حلب وحمص وداريا وغيرها”.
وفي رسالة للمجتمع الدولي قال الصالح: “علی المجتمع الدولي اليوم أن يعيد النظر في نفسه، لأنه عاجز عن انقاذ المدنيين السوريين، وقد انهار علی الحدود السورية” وأضاف “لا يوجد هناک مجتمع دولي؛ بل هناک قوی متصارعة علی الأرض تستکمل قتل السوريين” وختم بالقول “ليس لدي ما أقوله أکثر مما قالته اليونيسيف للمجتمع الدولي بأنه لم تعد هناک کلمات تصف حجم معاناة أطفال سوريا”.
وعقب اللقاء بمدير الدفاع المدني، أکد مراسل أورينت، أن 32 مدني قضوا بالقصف الجوي اليوم (اليوم الخامس)، حيث توزعت حصيلة الضحايا علی مدن وبلدات (دوما، وزملکا، والشيفونية، وسقبا ومديرا وحزرما وحمورية) وکانت قوات النظام قد قتلت 91 شخصاً يوم أمس (اليوم الرابع للحملة).
نقلا عن أورينت نت
نقلا عن أورينت نت

