الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة الإيرانية داخل إيران ترسم خط نهاية النظام

وحدات المقاومة الإيرانية داخل إيران ترسم خط نهاية النظام

0Shares

حرق صنم قاسم سليماني في ياسوج إسقاط لولاية الفقيه..، ورفع الشعارات واشعال النيران في شوارع مختلف المدن الإيرانية يوحي ببداية النهاية.، وعلى هذا النحو وما يجري من احداث غضب شعبية في إيران نقول إنها معركة النهاية الحتمية. 

   يبدو أن العمر الإفتراضي للنظام الإيراني قد إنتهى وفق القراءات السياسية والإجتماعية في إيران وأنه يعيش آخر مراحل وجوده على سدة الحكم في إيران ما لم ينفخ فيه الغرب نفحات قوة تمكنه من الوقوف على قدميه المتهالكتين لفترة وجيزة.

 وهذا ليس ببعيد عن الغرب وتواطؤه المعهود في كل مكان، ومهما نفخ الغرب فيه من نفحاتهم هذه المرة فلا جدوى من ذلك حتى ولو أسقوه ماء الحياة الذي لن يحييه ولن يعالج الكم الهائل من أزماته الداخلية والخارجية.

 ناهيك عن غليان الشعب المستمر الذي تخطى أزمات المعيشة وانعدام الخدمات فقد وصل الأمر إلى انتهاك الكرامة فمن يرى أبناؤه أو اخوته أو اهله أو أصدقائه يموتون أمام عينيه ولا تبالي السلطات بهم إن ماتوا وإن عاشوا.

 إضافة إلى تقسيم الشعب إلى فئتين فئة معترف بها وهي الشعب من وجهة نظر النظام ولها كل الحقوق وهي حاشية عرش النظام وشريكته بالغنائم.والفئة الثانية ليست من الشعب وغير معترف بها ورغم ذلك عليها ما عليها من الواجبات بدون حقوق، وإن تكلمت فلها السجن والويل والوعيد وهذا نوع قاس من المساس بالكرامة.

 وقد بينت انتفاضات الشعب الإيراني ذلك، وإن اعتبر النظام تلك الإنتفاضات عبثية أو غير مشروعة فكيف ينظر الى انتفاضة المعلمين والمثقفين وانتحار بعضهم، وهذا هو حال الشعب الإيراني الذي سيضع حدا لمعاناته بنفسه من خلال مقاومته وشبابه وشيبانه وذكوره وإناثه في وحدات المقاومة المنتشرة بكل مكان في إيران والتي باتت انشطتها مصدر أمل وراحة للنفس لدى الإيرانيين المضطهدين.

يبدو لي من خلال قراءاتي الشخصية والاخبار المنشورة والمتواردة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي انتصرت على النظام وكسرت مخططاته ومؤامراته عازمة على كسر هيبة النظام المتجبر والدخول في معركة جديدة معه.

 وفي هذه المرة ستكون المعركة في عقر داره لإستنزافه واسقاطه والقضاء على آثاره، ولا يبدو أن عناصر وحدات المقاومة المنتشرين في كل مكان والذين يتحدون النظام رغم جبروته وتعدد مؤسساته القمعية جماعات عفوية من الشباب هنا وهناك فنشرهم لصور وشعار وفكر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقادتها وبشكل منظم وواضح دليل على أنها وحدات منظمة ذات خطط وبرامج وأهداف، وتحت ظل قيادة محترفة.

    نشر صور وشعار مسعود رجوي ومريم رجوي زعيما المقاومة الإيرانية التاريخيين في كل مكان اقدام جريء وشجاع وفيه تحدي واذلال للنظام واجهزته القمعية.

 ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل وصل حد قيام وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بايصال رسالة صريحة للنظام مفادها إننا لا ندعم الانتفاضة من أجل تلبية مصالح الشعب فحسب بل نستهدفك ورموزك واصنامك لنسقطك ونريح قلوب المظلومين ونلبي مصالحهم.وقد كان حرق صنم الحرسي قاسم سليماني في ياسوج بغرب إيران رسالة بتمام هذا المعنى.

أما أكثر رسائل وحدات هذه المقاومة معنى هي تلك الموجهة لعموم الشعب الإيراني من خلال هذه الأنشطة أن النصر قريب خاصة وأن هذه الوحدات تمهد بشكل أو بآخر لكسر شوكة النظام وأن إنتفاضة شعبية عارمة قادمة في الأفق.

   ترى هل تخفي مجاهدي خلق مشاريع أخرى في صراعها الدامي مع النظام الإيراني، ومؤكدا أن مغادرتها للعراق أطلق يديها بحرية أكبر للعمل من أجل إسقاط النظام وإنهاء معاناة شعبهم والمنطقة بأسرها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة