الرئيسيةمقالاتأمل الشعب الايراني

أمل الشعب الايراني

0Shares

بقلم :  سارا أحمد کريم

 

خلال الاعوام الاخيرة، تمکنت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أن تفرض حضورا اسثنائيا و ملفتا للنظر لها على الصعيد الدولي، وبرزت کنموذج نسائي رائع و فريد من نوعه في سبيل حرية شعبها و بلدها الى الحد الذي باتت مثالا نموذجيا يمکن للمرأة المسلمة بشکل خاص والمرأة الشرقية بشکل عام أن تحتذي بها.

السيدة رجوي التي أثبتت براعتها وقدرتها و ذکائها السياسي من خلال کسرها وتحطيمها لمختلف الموانع والعقبات والحواجز التي أقامها بوجهها النظام الديني القمعي في طهران و نجحت ببراعة غير متوقعة من إيصال صوت و رسالة شعبها الى أسماع المجتمع الدولي ووضعتهم أمام مسؤوليتهم الانسانية والاخلاقية، أکدت دائما لشعبها و للعالم کله من أنها سيدة مقاومة من طراز خاص جدا لاتکل ولاتمل أبدا من الاستمرار في نضالها الدؤوب للوصول الى أهدافها السامية مهما کانت الصعاب ومهما کانت الاشواك کثيرة في طريقها، لکنها وعندما بدأت تلقي کلمات لها في مختلف المحافل الدولية الهامة، أعطت الامل ومنحت الثقة بالنفس والتفاؤل لکل نساء الشرق من أن للنساء أيضا قدرات وإرادات فولاذية کأخوتهن الرجال بحيث لايمکن الاستهانة بها، وانها اليوم و بعد نضال وکفاح دؤوب طوال العقود الثلاثة المنصرمة بوجه الدکتاتورية والاستبداد تثبت للعالم أجمع بأنها تحمل راية ومشعل التغيير بإتجاه الحرية والديمقراطية لشعبها.

خلال الاعوام الماضية، حيث عقدت المقاومة الايرانية العديد من المؤتمرات الدولية المتباينة بشأن الاوضاع في إيران من مختلف الجوانب، برزت في معظمها کزعيمة سياسية عنيدة لاتعرف الاستکانة من أجل نيل الحقوق المهضومة لشعبها وقد نالت بسبب ذلك إعجابا منقطع النظير بها من جانب مختلف المحافل والاوساط  الدولية خصوصا وانها تقارع أشرس نظام إستبدادي في العالم وأثبتت براعتها و حنکتها وحکمتها في قيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإتجاه تحقيق الاهداف والغايات التي يناضل من أجلها حتى غدت کقدوة مثلى للعديد من الحرکات السياسية التي تکافح من أجل نيل الحرية لشعوبها من النظم الدکتاتورية القائمة في بلدانها.

السيدة رجوي و طوال أعوام نضالها الدؤوب و الشجاع من أجل حرية شعبها و بلدها وکانت دوما ومن خلا إصرارها على مواصلة النضال ولو في أحلك الظروف تجسد أکبر أمل للشعب الايراني في الخلاص من نير الديکتاتورية، کانت متفائلة دوما بالتغيير و تصر عليه في احلك و أصعب الظروف وعندما کانت أطرافا من المجتمع الدولي تعمل من أجل إعادة تأهيل  النظام و تتعامل وتتجاوب معه تبعا لذلك، کانت هذه الزعيمة الغيورة على مصلحة وحرية شعبها و في نفس تلك الايام تحذر المجتمع الدولي من مغبة التورط في التعامل والتعاطي مع هذا النظام وکانت تؤکد بأن أي إتصال او تعامل او تعاطي مع هذا النظام يصب في مصلحته و يلحق أضرارا بليغة بالنضال المشروع للشعب الايراني ومقاومته الوطنية وانه تبعا لذلك لايخدم ولايصب في مصلحة الامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، لکن ذلك البعض الذي راهن على هذا النظام قد عادوا اليوم ليأخذوا الحيطة والحذر منه وبدلا من أن يعملوا بنصائح و توجيهات سيدة المقاومة والتغيير في إيران فإنهم وللأسف البالغ مازالوا ينتهجون سياسة خاطئة تصب في مصلحة النظام عندما يرون في  سياسة تصدير الارهاب الاجرامية للنظام بمثابة مصدر قوة ولذلك فإنهم يحذرون من التصدي له ومقارعته بالسبل المتاحة والتي أهمها وأکثرها فعالية دعم الشعب الايراني ومقاومته والاعتراف به کخيار حتمي لامناص منه من أجل إسقاط هذا النظام السرطاني وتخليص إيران والمنطقة والعالم من شروره.

وكالة سولا برس

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة