الرئيسيةأخبار إيرانالمقاومة الإيرانية تطالب وارسو بالاعتراف بهم بديل للنظام الحالي‎

المقاومة الإيرانية تطالب وارسو بالاعتراف بهم بديل للنظام الحالي‎

0Shares

كتب موقع رؤية تقريرا بشأن افادات صرح بها موسى افشار حيال مؤتمر وارسو. وفيما يلي التقرير:

 

المقاومة الإيرانية تطالب وارسو بالاعتراف بهم بديل للنظام الحالي‎

 سحر رمزي

بروكسل – طالب موسى أفشار عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من القمة العالمية، والتي ستعقد  بالعاصمة البولندية وارسو، في 13 و 14 من الشهر المقبل، بالاعتراف رسميا بالمقاومة الإيرانية بديل ديمقراطي للنظام الإيراني الحالي،  والقمة العالمية التي تشارك في تنظيمها الولايات المتحدة الأمريكية تناقش قضايا الاستقرار في الشرق الأوسط، وأيضا كيفية ضمان عدم وجود تأثير إيراني يزعزع الاستقرار في المنطقة. وخاصة وأن مؤتمر وارسو سوف يسلط الضوء على النظام الإيراني.

ويبرر أفشار طلب المقاومة بتهميش النظام وإحلال المقاومة كبديل ديمقراطي،  بعرض الأسباب ومنها، كيف أنه الآن و بعد أربعة عقود أمام ظروف دولية تكشف حقيقة النظام الإرهابية. ومعنى هذه الظروف المتطورة دوليا من تصعيد وتكثيف الصراع بين المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة ودول المنطقة ضد النظام، حيث تشهد إيران  تصعيد العقوبات وقطع العلاقات وطرد السفراء من مختلف دول أوروبا.

وأكد افشار في ظل الظروف التي اتحدت فيها الجهود الدولية ضد النظام وأصبحت أكثر جدية نشهد حالة متصاعدة للانتفاضة في داخل البلاد أي مشهد دولي ومشهد داخلي يلتقيان في نقطة واحدة وتلك النقطة هي المقاومة الإيرانية التي استطاعت خلال السنوات الماضية أن تخرج بنجاح من قوائم الإرهاب الامريكية والأوروبية ومن ثم أن تنقل بشكل منتصر ورأس مرفوع سكان مخيم اشرف من العراق نحو البانيا.
وأضاف: حاليا وبالتزامن مع عقد مؤتمر وارسو، نشهد خروج مظاهرات عظيمة في باريس يوم ٨ فبراير للاحتجاج على الانتهاك المنهجي والواسع لحقوق الإنسان في إيران و التحركات الإرهابية للنظام الإيراني على أرض أوروبا.

وفيما يتعلق بميزان القوى الحقيقي أوضح عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الحقيقة هي أن ميزان قد وصل لنقطة فقد فيها النظام عامل المبادرة ولا يستطيع منع سير عملية الأوضاع الحالية أو أن يقلل من شدتها.

لماذا يقبل خامنئي تراجع استراتيجي وأن تقلم أظافره النووية؟

وحول لماذا يقبل خامنئي تراجع استراتيجي وأن تقلم أظافره النووية في الاتفاق النووي؟ أوضح أفشار ميزان القوى الحالي على المستوى الإقليمي والعالمي ليس في صالح النظام وآخر حالاته أيضا بيع النفط الذي يعتبر الشريان الاقتصادي للنظام والذي لم يصل حتى لمليون برميل في ظل ظروف وصل فيها سعر البرميل الواحد ل ٥٣ دولار وميزانية النظام التي عينت ب ٤٧ مليار دولار لعام ٢٠١٩ وفقا لسعر ٧٠ دولار لكل برميل، لذلك بواجه النظام أزمة اقتصادية كبيرة وبسبب هذه الأزمة الاقتصادية والانتفاضة ودور المقاومة الإيرانية فإن ميزان القوى السياسي والدولي سيترك تأثيرا على النظام أكثر من أي وقت مضى.

وذكر  موسى أفشار بعد حديث  بومبيو، كانت مريم رجوي أعلنت بأن الاعتراف رسميا بحق مقاومة الشعب الإيراني لإسقاط الفاشية الدينية والحصول على الحرية ووضع جميع أفرع وزارة مخابرات الملالي على قوائم الإرهاب الأمريكية والأوروبية والطرد الحاسم للفاشية الدينية الحاكمة في إيران وجميع قواتها من سورية والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان ضروري جدا.

المقاومة تستقبل مؤتمر وارسو بمؤتمر دولي و ومظاهرات تكشف إرهاب النظام الإيراني

وفي سياق آخر، أعلنت المقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي، أن المقاومة تستعد لمؤتمر وارسو بالعديد من الفعاليات  والمظاهرات ضد النظام الإيراني، حيث سيعقد مؤتمر دولي يوم 4 فبراير ببروكسل، وذلك برزيدنت بلاتس (قصر الإقامة) ، المجاور لمبنى مجلس الوزراء في ميدان شومان

وسيناقش المؤتمر صعود الإرهاب الإيراني المدعوم من الدولة والتهديد الذي يشكله لأوروبا والولايات المتحدة. وسيتناول عدد من كبار المسؤولين والسياسيين والخبراء البارزين السابقين في هذا الحدث الذي سيعقد في بروكسل في 4 فبراير 2019.

ويعقب هذا المؤتمر تظاهرة ضخمة للجالية الإيرانية في 8 فبراير المقبل في باريس، للاحتجاج على انتهاكات صارخة وواسعة لحقوق الإنسان في إيران والأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في الأراضي الأوروبية ضد المعارضة.

وأوضحت المقاومة أن المؤتمرسيعقد  في وقت هناك ارتفاع ملحوظ في الإرهاب الإيراني في أوروبا في عام 2018 مع أربع محاولات على الأقل أحبطت في فرنسا وألبانيا والدنمارك والولايات المتحدة الأمريكية. في عدد منهم كان الدبلوماسيون الإيرانيون متورطين بشكل مباشر. دبلوماسي إيراني الآن في السجن في بلجيكا في انتظار المحاكمة. تم طرد العديد من الدبلوماسيين الإيرانيين الآخرين من الدول الأوروبية في عام 2018. ضم الاتحاد الأوروبي كيانا من وزارة المخابرات الإيرانية واثنين من كبار مسؤوليها على قائمة العقوبات في 8 يناير 2019. وكانت هذه أول عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي على إيران في أعقاب الاتفاق النووي في عام 2015 ، مما يعكس خطورة القضية بالنسبة للاتحاد الأوروبي وتحول في الدبلوماسية الأوروبية في مواجهة طهران.

ومن بين المتحدثين المؤكدين:  السيد لويس فريه (المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي) ، السفير جوليو تيرسي (وزير الخارجية الأسبق لإيطاليا)، السيد كلود مونيكي (المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للمركز الأوروبي للاستراتيجية والأمن الاستراتيجي) الإرهاب وأخصائي الشرق الأوسط) ، السيد أليخو فيدال كوادراس (نائب سابق لرئيس البرلمان الأوروبي من إسبانيا ، رئيس ISJ).

وسوف يشمل الحضور السلك الدبلوماسي في بروكسل ، والمنظمات غير الحكومية ، والصحفيين وممثلي الجاليات الإيرانية. وسيناقش المؤتمر الاتجاه الجديد من جانب طهران ، والكيانات الإيرانية المعنية ، وأهداف المؤامرات ، وأسباب تصاعد طهران على الإرهاب ، والتهديد الذي تشكله للغرب ، والنهج الصحيح من جانب طرفي الأطلسي حيال هذا التهديد المشترك.
يتم تنظيم المؤتمر بشكل مشترك من قبل:

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)
مركز الاستخبارات والأمن الأوروبي (ESISC)
التحالف من أجل التوعية العامة (APA)

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة