أفادت تقارير غربية أن إيران تعمل علی لملمة شتات تنظيم “داعش” وجيوبه في سوريا لإعادة تأهيل وبناء تنظيم القاعدة باستخدام علاقاتها الاستراتيجية والتاريخية بقادة التنظيم.
ذکر تقرير نشرته صحيفة “الصانداي تايمز”، 14 کانون الثاني يناير ان النظام الايراني يعمل علی إعادة تأهيل فلول عناصر تنظيم “داعش” الذي يوشک علی الانتهاء تحت ضربات التحالف الدولي، لضمهم للقاعدة حيث تنسق طهران مع قادة عسکريين من القاعدة سافروا إلی دمشق من أجل تجميع صفوف مقاتلي “داعش”، وتأسيس تنظيم “قاعدة جديد” يشبه في ثقافته فيلق القدس وحزب الله.
وتخشی قيادة التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” من أن تستغل إيران الهزائم التي مني بها تنظيم أبوبکر البغدادي في العراق وسوريا لتعيد إحياء تنظيم القاعدة، عبر استغلال الروابط “التاريخية” التي تربط القاعدة مع طهران منذ هزيمة التنظيم في أفغانستان.
ويأتي هذا التطور لاستمرار استغلال المنظمات الإرهابية لتوسيع نفوذ نظام ولاية الفقيه في المنطقة، في حين شهدت إيران أکبر احتجاجات شعبية منذ سنوات، والتي نجمت في جزء کبير منها عن خطط لزيادة الإنفاق العسکري علی المغامرات الإقليمية، وخفض الإعانات الحکومية للفقراء الذين يشملون نصف سکان البلاد، في ظل اقتصاد متدهور.
وبحسب “صانداي تايمز”، يستخدم قاسم سليماني علاقاته مع القاعدة في مناوراته للعب علی جميع أطراف الصراع لإبقاء إيران في الصدارة بامتلاکها کافة أوراق الجماعات المتطرفة.
ويفيد التقرير أنه من بين الأدلة علی ذلک مذکرات غير منشورة ومقابلات مع أعضاء کبار في القاعدة وعائلة بن لادن، تظهر کيف تدبر سليماني أمر العلاقة مع التنظيم الجهادي السني الذي تصفه الأوساط الإيرانية الرسمية بأنه إرهابي تکفيري”.
ويضيف أن قادة القاعدة العسکريين أقاموا في طهران حتی عام 2015، عندما أرسل سليماني خمسة منهم إلی دمشق، من بينهم محمد المصري، محملين بمهمة الاتصال بمقاتلين وقادة من داعش، من أجل تشجيعهم علی الانشقاق وتوحيد القاعدة بفلول “داعش”، بحسب تقارير استخباراتية أميرکية.
وتخشی قيادة التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” من أن تستغل إيران الهزائم التي مني بها تنظيم أبوبکر البغدادي في العراق وسوريا لتعيد إحياء تنظيم القاعدة، عبر استغلال الروابط “التاريخية” التي تربط القاعدة مع طهران منذ هزيمة التنظيم في أفغانستان.
ويأتي هذا التطور لاستمرار استغلال المنظمات الإرهابية لتوسيع نفوذ نظام ولاية الفقيه في المنطقة، في حين شهدت إيران أکبر احتجاجات شعبية منذ سنوات، والتي نجمت في جزء کبير منها عن خطط لزيادة الإنفاق العسکري علی المغامرات الإقليمية، وخفض الإعانات الحکومية للفقراء الذين يشملون نصف سکان البلاد، في ظل اقتصاد متدهور.
وبحسب “صانداي تايمز”، يستخدم قاسم سليماني علاقاته مع القاعدة في مناوراته للعب علی جميع أطراف الصراع لإبقاء إيران في الصدارة بامتلاکها کافة أوراق الجماعات المتطرفة.
ويفيد التقرير أنه من بين الأدلة علی ذلک مذکرات غير منشورة ومقابلات مع أعضاء کبار في القاعدة وعائلة بن لادن، تظهر کيف تدبر سليماني أمر العلاقة مع التنظيم الجهادي السني الذي تصفه الأوساط الإيرانية الرسمية بأنه إرهابي تکفيري”.
ويضيف أن قادة القاعدة العسکريين أقاموا في طهران حتی عام 2015، عندما أرسل سليماني خمسة منهم إلی دمشق، من بينهم محمد المصري، محملين بمهمة الاتصال بمقاتلين وقادة من داعش، من أجل تشجيعهم علی الانشقاق وتوحيد القاعدة بفلول “داعش”، بحسب تقارير استخباراتية أميرکية.

