الرئيسيةأخبار إيرانإحتفالية ليلة الثلاثاء الأخير والحيطة والحذر المعلن من قبل الملالي وتعابير القلق

إحتفالية ليلة الثلاثاء الأخير والحيطة والحذر المعلن من قبل الملالي وتعابير القلق

0Shares

 

20   مارس، عشية الربيع، وبمناسبة السنة الجديدة الإيرانية – نوروز-  تقام سنويا احتفالية في مساء يوم الثلاثاء الاخير قبل حلول العام الجديد. الإيرانيون منذ آلاف السنين يحتفلون بهذه المناسبة التي يطلقون عليها ”جارشنبه سوري” . إنه مهرجان يحتفل به مساء يوم الثلاثاء الاخير الذي يسبق عيد  نوروز ويصادف ذلک 13 من آذار / مارس 2018.
ان نظام الإرهاب الحاکم بإسم الدين في إيران منذ بدايته حاول منع الإيرانيين ولا سيما الشباب من الاحتقال بهذه المناسبة المعروف ايضا بإسم مهرجان النار ومن ممارسة طقوسها.
 وفي هذا العام علی وجه الخصوص، وخوفا من أن تتحول هذه الاحتفالات إلی احتجاجات حکومية وإندلاع الإنتفاضة مرة أخری، باشرت قوات الأمن الداخلي للنظام بتهديد وتخويف المواطنيين معلنة خطط للطواریء.
27 فبراير / شباط 2018: قال محسن حمداني، نائب محافظ طهران في الشؤون الأمنية : “عقدت اجتماعات مختلفة بحضور الأجهزة الأمنية ومن أجل الحفاظ علی النظام العام والأمن في الأيام الأخيرة من العام، وطالب الحضور استنفار کل ما لديه من القوی والإمکانيات لمناسبة هذه الإحتفالية، وقد وضعت خطة محددة وآلية معينة للوقاية وستتمرکز هذه القوات في جميع أنحاء المدينة “.
27 فبراير / شباط 2018: حذر العميد حسين رحيمي قائد قوات أمن الدولة في طهران من أن من سيسبب اضطرابات في احتفالية ليلة الثلاثاء الاخير سيعتقل.
استنادا إلی التقارير الداخلية لنظام الملالي والتي حصلت عليها شبکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد:
وستتولی قيادة قوات الحرس لطهران الکبری [ العاصمة طهران وضواحيها] وضعت قوة الباسيج التابعة لقوات الحرس في مدينة طهران في حالة التأهب لقصوی لمناسبة احتفالية ليلة الثلاثاء الاخير. وسيتم وضع کتيبتي عاشوراء والزهراء (قوات التعبئة التابعة للمحافظة) في جميع أحياء عاصمة طهران الـ 22 في حالة الإنذار التام.
ومنذ صباح يوم الثلاثاء الأخير سوف تبدأ حملة رفع النفايات وجميع المخلفات، وقطع من الخشب والنفايات والمواد القابلة للاشتعال في انحاء المدن ، ومن المقرر أن يقوم بهذه الآعمال المقاولون لخدمات البلدية للمدن. وستشرف قوات التعبئة في کل من البلديات وکتيبتا عاشورا والزهراء علی هذه العملية، ولکن خدمات البلدية هي المسؤولة عن تنفيذها.
وتتمثل مهمة کتيبتي عاشوراء وزهراء لقوات التعبئة في حماية البلديات وغيرها من المباني ذات الصلة. وفي أعقاب الانتفاضة التي جرت في وقت سابق من هذا العام، قامت هذه الکتائب بتثبيت الحماية العسکرية حول هذه المباني لتجنب انهيارالحراسة في حالة عودة الانتفاضة.
هذا وقد وضعت قوات هذه الکتائب في حالة التأهب القصوی.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة