ألقي الملا روحاني کلمة علي قبر خميني الدجال يوم الأربعاء 31يناير أبدي خلاله عجزه وخوفه ونظامه العاجز حيال انتفاضة المواطنين الطافح کيل صبرهم وأکد قائلا بکل دجل: انه سمع صوت ثورة الشعب الإيراني! وقال ان الحکومات يجب ان تسمع صوت النصحية والطلب والمطالبة والنقد واحتجاج المواطنين جيدا. وأضاف بهدا الشأن قائلا ان «النظام السابق لم يسمع احتجاج المواطنين وسمع صوتا واحدا فقط وکان ثورة الشعب» ناسيا عدم السماع نفسه وکذلک نظامه علی اصوات الشعب الايراني طيلة العقود. واستطرد روحاني یقول لقد فات الأوان لحکومة لا تريد سماع صوت الثورة. واضاف: علی الحکومات أن تستمع إلی صوت النصيحة والطلب والمطالبة والنقد واحتجاج المواطنين. مشددا أن «النظام السابق الذي کان يعتقد ان حکمه هو حکم أبدي والحکم الملکي الابدي خسر کل شيء لانه لم يسمع أصوات نقد المواطنين ونصائح المصلحين والناصحين والعلماء والشيوخ والمثقفين».
يذکر ان روحاني يحاول يائسا ان يخدع الشعب الايراني المنتفض بشعاراته وباقواله الرنانة والکاذبة مرة اخري الا ان الشعب الايراني العظيم يعرف تماما هذه التکتيکات المخادعة ويريد اسقاط النظام برمته کما قد قال خلال انتفاضة الاخيرة کلامه الآخر هاتفا «من الآن فصاعدا انتهت قصة الاصلاحي والاصولي ». لذلک تحذیر روحاني لیس الا الاعتراف صریح باستمرار الانتفاضة الایرانیة حتی اسقاط النظام.
يذکر ان روحاني يحاول يائسا ان يخدع الشعب الايراني المنتفض بشعاراته وباقواله الرنانة والکاذبة مرة اخري الا ان الشعب الايراني العظيم يعرف تماما هذه التکتيکات المخادعة ويريد اسقاط النظام برمته کما قد قال خلال انتفاضة الاخيرة کلامه الآخر هاتفا «من الآن فصاعدا انتهت قصة الاصلاحي والاصولي ». لذلک تحذیر روحاني لیس الا الاعتراف صریح باستمرار الانتفاضة الایرانیة حتی اسقاط النظام.

