الرئيسيةبإرادة الشعب ومطلبه المقاومة الايرانية تضرب نظام الملالي

بإرادة الشعب ومطلبه المقاومة الايرانية تضرب نظام الملالي

0Shares

عاما بعد عام ينکشف کذب وتمويه مزاعم وإدعاءات نظام الملالي في مختلف الامور والقضايا لکن الذي يجب أن نعرفه جيدا بأن هذا النظام القمعي المبني على القمع والکذب والدجل لايهمه إنکشاف أمره وإفتضاحه في أي مجال وعلى أي صعيد.حيث يسعى إطلاق کذبة أکبر ويلجأ الى التمويه والخداع من أجل التغطية على ذلك.

 لکن مصيبته الکبرى هو إفتضاح کذبه وخداعه بخصوص المقاومة الإيرانية وقوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق.

 ذلك إنه لايستطيع أبدا التغطية والتمويه على ذلك خصوصا وإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق صارت خبيرة ومتمرسة بالاساليب التمويهية المخادعة فتقوم بمسك النظام من مواضع ومکامن الالم ولاتعطيه الفرصة للتغطية على ذلك.

ومن هنا فإنه وبعد أعوام طويلة من الکذب والخداع والتمويه بشأن إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لاتٶثر على الاوضاع الداخلية في إيران وإن تأثيرها معدوم  بهذا الصدد، ولکن جاءت إنتفاضتا ديسمبر٢٠١٧ ونوفمبر٢٠١٩، لتکشفا وتفضحا النظام شر فضيحة أمام العالم کله وتثبتان بأن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق قوة شعبية وطنية لها جذور مترسخة في أعماق الشعب الايراني وتعبر عن إرادته أصدق تعبير.

لم تکتف المقاومة الايرانية ومجاهدي بقيادة إنتفاضتين عارمتين وجعل الارض تهتز من تحت أقدام النظام القرووسطائي، بل إنها قامت أيضا ومن خلال أساليبها وطرقها المختلفة في إستحداث الانماط النضالية الجديدة بتأسيس معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة والتي لعبت الى جانب الاحتجاجات الشعبية المحتدمة.

والتي تلعب فيها الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق دورا کبيرا وهو نفس الدور الذي تقوم به أيضا معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة بالاضافة الى قيامها بتنفيذ نشاطات ثورية تدك بها معاقل الظلم والطغيان مٶکدة بذلك بأنها قادرة على ضرب وصفع النظام متى ماشاءت وإنها تختار وتحدد الاهداف التي توجه لها ضرباتها.

والملفت للنظر هنا إنه وبعد مرور فترة قصيرة نسبيا على الضربة الثورية الوطنية الشجاعة للمقاومة الايرانية من خلال شباب الانتفاضة الشجعان بحرق محکمـة الظلم والطغيان التي أصدر حکم الاعدام الجائر بحق المصارع"نويد أفکاري"، في شيراز مسقط رأس هذا الشهيد الوطني.

 فقد أعلن  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض، الأربعاء، استهداف محكمة منطقة خاوران، شرقي العاصمة الإيرانية طهران "ردا على قرارات هدم منازل" أصدرتها تلك المحكمة.بحسب بيان أصدره المجلس.

 وجاء في البيان أن "شباب الانتفاضة استهدفوا محكمة النظام في منطقة خاوران وأشعلوا النار في مدخلها". واتهم المجلس أحد قضاة المحكمة بالمسؤولية عن إصدار قرارات تهديم منازل. ووزع مجلس "المقاومة الإيرانية" مقطع فيديو للحادث، تظهر فيه بوابة أحد المباني قبل أن يسمع صوت انفجار، وتشتعل النيران فيها.

مايجب ملاحظته هنا والتأمل فيه بروية، هو إن المقاومة الايرانية وبعد أن أحرقت المحکمة الظالمة لنظام الملالي التي أصدرت حکم الاعدام بحق المصارع الوطني الشهم وذلك لکي تلفت النظر الى صورية وکذب وزيف هذه المحکمة.

 

فإن إستهدافها لمحکمة في العاصمة طهران، کانت بمثابة رسالة للعالم کله بالتأکيد على کذب وزيف محاکم النظام.

وإن العدل لاوجود له في ظل هذا النظام القرووسطائي والاهم من ذلك إن الضربتين قد تم توجيههما بإرادة الشعب الايراني وتنفيذا لمطلبه ولاسيما بعد حالة السخط والغضب التي خلفتها جريمة إعدام المصارع الوطني الشهيد نويد أفکاري ذلك.

 إنه وکما أکد البيان الصادر عن الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمناسبة الضربة الثانية في طهران فإن"أفكاري، المصارع الذي قبض عليه في أعقاب احتجاجات أغسطس 2018، حكم عليه بالإعدام، وتم تأييد الحكم بتهمة "قتله حارس أمن".

 لكن في وقت لاحق انتشرت رسالة صوتية له من داخل السجن، يفيد فيها بتعرضه للتعذيب لانتزاع اعتراف منه بارتكاب القتل، وهو ما تسبب في موجة من الاحتجاجات ضد الحكم الصادر بحقه."، وإن الشعب وبعد معرفته بهذه الحقيقة المٶلمة وشعر بغضب شديد وضداد حنقا على النظام فإن المقاومة الايرانية بادرت ونزولا وتنفيذا لإرادة الشعب الايراني بتوجيه ضربتين للنظام أشفت من خلالهما غليل الشعب.

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة