الرئيسيةأخبار إيرانالملالي يترنحون إنها النهاية

الملالي يترنحون إنها النهاية

0Shares

بقلم:فلاح هادي الجنابي


کل ماتجده و تراه في کل مکان من إيران، کبشر و حتی کبيئة و طبيعة، تلعن نظام الملالي و تلعن اليوم الاسود الذي صادروا فيه الثورة الايرانية عن مسارها و جعلوا من إيران و شعبها مجرد وسيليتين لتحقيق الهدف المشؤوم ببناء إمبراطورية دينية متطرفة، ذلک إن هذه الامبراطورية التي هي في الاساس مشروع مشبوه من کل الاوجه وهو يهدف في النهاية الی توسيع النظام القمعي و العمل علی فرضه علی شعوب المنطقة.
هذا المشروع القمعي الاجرامي الذي کلف الشعب الايراني الکثير الکثير و جعله يعاني الامرين من جراء ذلک کما أصبح مصدر خطر و تهديد إستثنائي علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لابد من الإشارة و التوقف عند الجهود المستمرة و الدؤوبة التي بذلتها و تبذلها المقاومة الايرانية من أجل فضح هذا المشروع و شرح الآثار و التداعيات السلبية له علی مختلف الاوضاع في المنطقة خصوصا أثناء التجمع العام الذي تقيمه المقاومة الايرانية کل عام، وبقدر ماکانت لهذه التجمعات تأثيرات إيجابية ملموسة علی الشعب الايراني من حيث توعيته و إرشاده و تحصينه ضد ألاعيب و أکاذيب و خدع النظام، فقد لعبت دورا مشابها علی بلدان المنطقة و العالم ولاسيما عندما نجحت في إماطة اللثام عن المعدن الردئ الحقيقي للنظام.
نظام الملالي الذي قام و خلال 40 عاما من تأسيسه، بنشر سمومه يمنة و يسرة و قام بقلب الحقائق و تحريفها و تشويهها و أوجد أوضاعا و أمورا سلبية لم تکن موجودة من قبل أبدا، لکن وبسبب النضال المستمر و الدؤوب للمقاومة الايرانية و بقائها متصدية للنظام، فإنها نجحت في قلب الطاولة علی رأس النظام و جعل العالم کله علی بينة من المخططات المشبوهة للنظام، ولاريب من إن النظام صار اليوم في وضع محرج و صعب لأن الجميع قد عرفوه علی حقيقته، وإن العالم صار اليوم لايبقی مکتوف الايدي أمام مخططاته وانما هناک تحرک واضح و ملموس ضد مخططاته ورغم إنه لايزال دون المستوی لکنه مع ذلک ظهرت تأثيراته واضحة علی النظام.
الترنح يظهر واضحا اليوم علی نظام الملالي من وطأة الضربات الداخلية و الاقليمية و الدولية الموجهة له وهو اليوم يبدو في أضعف حالاته و أوضاعه، وأکثر شئ يؤثر علی النظام و يرعبه هو تصاعد دور و مکانة و حضور المقاومة الايرانية داخليا و إقليميا و دوليا و النظر إليها و التعامل معها کبديل سياسي ـ فکري قائم للنظام، وهذا البديل إستمد و يستمد قوته و إستمرار دوره و تأثيره من شعبيته ذلک إنه يجسد آمال و تطلعات و أهداف الشعب الايراني، ومهما يکن فإن نظام الملالي اليوم يبدو في أيامه الاخيرة وإن ترنحه هذا سيقود به الی الانهيار ولايمکن أبدا أن يستعيد توازنه.

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة