المؤتمر العام للجاليات الإيرانية في واشنطن
«إيران حرة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان»
المؤتمر العام للجاليات الإيرانية في أمريکا بحضور ممثلين عن الجاليات الإيرانية من 40 ولاية وشخصيات أمريکية بارزة
واشنطن – 5 مايو 2018
عقد يوم السبت 5 مايو في واشنطن، المؤتمر العام للجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة تحت عنوان «إيران حرة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان» دعما لانتفاضة الشعب الإيراني بحضور ممثلين عن الجاليات والجمعيات الإيرانية من 40 ولاية أمريکية وبمشارکة العمدة رودي جولياني وبيل ريتشاردسون مرشح الرئاسة ووزير الطاقة والسفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة.
وأکد المتکلمون في المؤتمر دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، وضرورة اتخاذ سياسة صارمة أمام النظام ومحاسبة هذا النظام المحطم للرقم القياسي في الاعدامات والمصرف المرکزي للارهاب في العالم.
ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إذ أعربت فيها عن شکرها للإيرانيين القادمين من ولايات أمريکية مختلفة إلی المؤتمر وأشارت إلی مئات من الانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها إيران بعد انتفاضة ديسمبر الماضي وأکدت: الشعب الإيراني يعمل علی إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته ويطالب المجتمع الدولي بدعمه للانتفاضة من أجل إسقاط النظام.
وأکد المتکلمون في المؤتمر دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، وضرورة اتخاذ سياسة صارمة أمام النظام ومحاسبة هذا النظام المحطم للرقم القياسي في الاعدامات والمصرف المرکزي للارهاب في العالم.
ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إذ أعربت فيها عن شکرها للإيرانيين القادمين من ولايات أمريکية مختلفة إلی المؤتمر وأشارت إلی مئات من الانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها إيران بعد انتفاضة ديسمبر الماضي وأکدت: الشعب الإيراني يعمل علی إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته ويطالب المجتمع الدولي بدعمه للانتفاضة من أجل إسقاط النظام.

وأشارت السيدة رجوي إلی الامتيازات غير المبرّرة التي منحت للنظام الإيراني في الاتفاق النووي وقالت إن المقاومة الإيرانية أکدت في حينها ضرورة إبداء الصرامة وتفکيک کامل برنامج تخصيب اليورانيوم من قبل نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين وأکدت «قطع أذرع النظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط» يجب أن يکون «مبدأً أساسياً في أيّ اتفاق» و«الاتفاق الذي يتجاهل حقوق الإنسان للشعب الإيراني ليس سوی آلية لتشجيع هذا النظام علی مواصلة القمع والإعدامات وسحق حقوق الشعب الإيراني».
ونبهت إلی الوضع المتأزم الذي يمر بالنظام والاستعداد الشعبي للانتفاضة، داعية المواطنين إلی استغلال أي فرصة لتحييد اللوبيات الخاصة بالنظام والداعين للنظام الکهنوتي الحاکم في إيران وزيادة أنشطتهم، لدعم انتفاضة الشعب لإسقاط الاستبداد الديني وإيصال صوت الشعب الإيراني إلی العالم.
هذا وأعلن عدد من الأعضاء البارزين في الکونغرس الأمريکي من الحزبين في رسائل عن تضامنهم مع المؤتمر مؤکدين دعمهم لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية والديمقراطية. وهؤلاء هم:
اليوت انجل رئيس الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب
اليانا رزلهتنن رئيس اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط وشمال افريقيا في مجلس النواب
القاضي تدبور رئيس اللجنة الفرعية المعنية بمکافحة الارهاب في مجلس النواب
شيلا جکسون لي رئيس الديمقراطيين في اللجنة الفرعية المعنية بالجرائم والارهاب والأمن الداخلي والتحقيقات في مجلس النواب
الديمقراطي وليام ليسي کلي في مجلس النواب
استيف کوهن رئيس الديمقراطيين في اللجنة الفرعية المعنية للدستور والعدالة المدنية في مجلس النواب
النائب الجمهوري توم ماکلينتاک في مجلس النواب

وقال العمدة رودي جولياني، في کلمته في المؤتمر العام للجاليات الإيرانية بواشنطن: «نحن لم نشارک هنا کجمهوريين وديمقراطيين. وانما سبب حضورنا يعود إلی کوننا نحبّ الحرية. ووجدناها الآن في (أعضاء هذه الحرکة) واني رأيتها في ألبانيا أيضا… لا شيء أهم من تحقيق الحرية وتحرير الشعوب الطيبة مثل الشعب الإيراني».

ثم أشار إلی الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في ديسمبر الماضي قائلا: «الاحتجاجات التي بدأت في يناير الماضي مستمرة في عموم إيران… الرئيس الأمريکي (في عام 2009) أدار ظهره لمناضلي الحرية. کما انه تعامل نفس المعاملة بخصوص تخطي الخط الأحمر في سوريا… ولکن رد فعل الرئيس ترامب (في کلتا الحالتين) کانت متفاوتة. وفي سوريا استخدم «الأسد من السلاح» الکيمياوي وقصف السوريين… ولکن الرئيس ترامب لم يدر ظهره للمحتجين مثل اوباما… انه قال: اننا ندعم نضال (الشعب الإيراني) من أجل الحرية… نحن لدينا رئيس … هو ملتزم مثلنا بتغيير النظام…».
وأما بيل ريتشاردسون فقد تساءل في مستهل کلمته : هل أنتم مستعدون لتغيير النظام في إيران؟ هل أنتم تطالبون بتغيير النظام في إيران؟ (نعم). وأضاف: انکم ستحققون هذا التغيير… الاحتجاجات الضخمة في عموم إيران حيث بدأت في نهاية ديسمبر الماضي، کانت الأکبر منذ 2009 واجتاحت 142 مدينة في 31 محافظة إيرانية.

وأشار بيل ريتشاردستون إلی دعم الحزبين في أمريکا والدعم الدولي الواسع للمقاومة الإيرانية وأضاف: «الکل متحدون من أجل هذه الحرکة. (هذه المقاومة) مع السيدة رجوي لها قيادة قوية ومستدامة. انها قيادة مستعدة للتضحية والمخاطرة. قيادة مع برنامج محدد ورؤية ديمقراطية للمستقبل و… مبادئ محددة…
نحن هنا لأن عهد الملالي يقترب إلی نهايته والخطوة التالية للبديل وهذا مرهون بکم وبنا. ولهذا السبب… نحن نعيش في مرحلة حاسمة لتقدم هذه الحرکة من أجل الحرية والديمقراطية.

