الرئيسيةأخبار إيرانسياسة دعم النظام الإيراني للإرهاب تمنع المساعدات العالمية لضحايا السيول والفيضانات

سياسة دعم النظام الإيراني للإرهاب تمنع المساعدات العالمية لضحايا السيول والفيضانات

0Shares

 مضى أسبوعان من السيول والفيضان المدمر الذي تسبب في خسائر فادحة في جميع أنحاء إيران، لكن لا توجد أخبار عن مساعدة بلدان أخرى لضحايا السيول والفيضانات.
الولايات المتحدة التي متطوعة عادة للمساعدة في مثل هذه الحوادث، عبرت فقط في حساب تويتر التابع لوزارة الخارجية عن تعاطفها واستعدادها للمساعدة، لكن كبار المسؤولين الأمريكيين لم يقترحوا رسميًا …
الدول الأوروبية وجيران إيران، وخاصة الدول الغنية في الخليج الفارسي، لم تقدم أي عرض رسمي … لقد أعرب دبلوماسيون من بريطانيا وألمانيا وفرنسا عن تعاطفهم، لكن لم يتم اقتراح أي مسؤول أعلى للمساعدة، ناهيك عن تقديم المساعدات المادية …

تغيير جذري في سلوك المجتمع الدولي
يبدو أن الدول الأوروبية والأمريكية ودول المنطقة سئمت من السياسات العدائية لـ النظام الإيراني … حتى روسيا والصين، اللتان كانتا من المؤيدين لدبلوماسية هذا النظام، لم تقدما أي مساعدة في التعامل مع الفيضان.
إن العزلة الدبلوماسية للنظام الإيراني، والتي كانت نتيجة عقود مما يسمى بـتصدير الثورة وهو في الواقع تصدير الإرهاب، حالت دون وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الإيراني في المواقف الحرجة، مثل السيول والفيضانات مع عشرات الآلاف من النازحين والخسائر البشرية والمادية الهائلة.
اضطر مئات الآلاف من الناس إلى مغادرة منازلهم في الشمال والغرب والجنوب الغربي، حيث غمرت المياه مئات البلدات والقرى بالكامل.
 
التعويض عن الخسائر في نظام الملالي الذي فشل أيضًا في دفع رواتب العمال والمتقاعدين أمر مستبعد جدًا ويطرح فقط من باب السيطرة على الوضع.
مواجهة هذه الكارثة الوطنية في ظل حكم هذا النظام المناهض للبشر وللوطن أمر مستبعد. وكما قالت السيدة مريم رجوي: «يجب على النظام أن يضع امكانات قوات الحرس والجيش وجميع التسهيلات الحكومية تحت تصرف المواطنين..
كما ينبغي أن يفتح الطريق أمام المساعدة الدولية، لكن حتى الآن تم إغلاق طريق المساعدات الوطنية داخل إيران وأغلقت طريقة المساعدات العالمية».
ودعت السيدة مريم رجوي مرة أخرى عموام المواطنين، ولا سيما الشباب ، إلى تشكيل مجالس شعبية وإغاثات بشكل مستقل للمنكوبين، خاصة في خوزستان ولورستان وإيلام، قائلة في الوقت الذي يحرص الملالي فقط على الحفاظ على حكمهم المشين ونهب الناس، فإن المناصرة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة هذا السيل والفيضان المدمر.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة