الرئيسيةأخبار إيرانخامنئي وأئمة الجمعة للنظام يعربون عن مخاوفهم من الإطاحة بنظامهم

خامنئي وأئمة الجمعة للنظام يعربون عن مخاوفهم من الإطاحة بنظامهم

0Shares

عاد خامنئي واتباعه من أئمة الجمعة في جميع أنحاء البلاد ليكرروا التعبير عن مخاوفهم  إزاء إرادة الشعب الإيراني والمقاومة للإطاحة بنظام الملالي. من الواضح أنهم ، ولكن بلغة معكوسة، يذكرون مأزق النظام واستعصاء وضعه:

 

خامنئي يخاطب أفراد البسيج: لدينا مشاكل لكنه ليس لدينا طريق مسدود

حاول خامنئي، الولي الفقيه للنظام، يوم الخميس وخوفًا من تنفيذ المرحلة الثانية من العقوبات، ولا سيما الحظر النفطي، وفي عرض سخيف تحت عنوان «عرض الاقتدار»، رفع معنويات قواته المنهارة.  ويعكس خطاب خامنئي، الحالة الكاملة لضعف النظام واستعصاء وضعه، ويكشف عن مأزقه الشامل في مواجهة انتفاضة الشعب العارمة وسلسلة الأزمات الخارجية المتزايدة.

في خطابه إلى الباسيج الذين تجمعوا من جميع أنحاء البلاد، تحدث عن أولئك الذين يفكرون داخل النظام بأنه لا توجد طريقة حل آمام النظام، إلا الارتماء في أحضان الولايات المتحدة، «إنّني أعلن بصراحة أنّ هؤلاء يرتكبون خيانة. وهذه أكبر خيانة للبلاد. إني لن أسمح ما دام في داخلي رمق بأن يحصل هذا الأمر داخل البلاد». ودعا البسيج إلى إفشال العقوبات وتوجيه الصفعة على وجه الولايات المتحدة.

وحذر خامنئي من أنواع الظروف الحساسة والمعقدة ومختلف الأزمات التي تعصف بالنظام معترفًا بـ «الضائقة المعيشية التي يعاني منها جزء كبير من المواطنين» ووصف البسيج اللاشعبي  بأنه «الصورة الصحيحة للبلد» و«قدوة» للآخرين. وأعطى للجيش وقوات الحرس حرية إطلاق النار كلما كان ذلك ضرورياً.
وخوفًا من أن يتم إسقاط نظامه المحتوم، أكد: «قال الرّئيس الأمريكي مؤخّراً للقادة الأوروبيين أن يتريّثوا شهرين أو ثلاث، وستُجتثّ الجمهوريّة الإسلامية من جذورها». وبالإشارة إلى معارضة محلية ودولية واسعة النطاق للتدخل الإقليمي ومشاريع الصواريخ للنظام، اعترف بلغة عكسية بأن هذه ضرورية لبقاء النظام ويجب الحرب للحفاظ عليه. وقال خامنئي «هذه أيضا عناصر قوتنا وعناصر اقتدارنا، لذا ساحة المعركة هنا؛ ساحة الصراع، خط المواجهة للاستكبار مع إيران الإسلامية، وهذه كل ما يسبب في اقتدار إيران الإسلامية … هذه واحدة من مناطق الصراع».

وفي حين أعرب خامنئي عن قلقه من «الإرهاق والإعياء والعطب» لدى مسؤولي النظام والمتساقطين على نطاق واسع في صفوف أفراده، شجع البسيجيين وقال «إن نمونا يتفوق على تساقطنا».

وفي إشارة إلى معارضة واسعة النطاق في هيكل النظام، قال هؤلاء«المدعون للتنوير يبحثون عن الراحة وهم مرائون ومنافقون» و«أفراد عديمو المعنويات، مترددون وجبناء وانتهازيون يحملون عقدة الحقارة.. يائسون وكسولون»، و«لو لم يكن عامل العدو، فهم ليسوا رجال تقدم البلاد على الأقل» وينتجون «الفساد والخلاف».

واعتبر خامنئي الصحافة الحرة والانترنت وشبكة التواصل الاجتماعي، عدوًا ما يعادل الأسلحة الكمياوية وقال في رد فعله على الكشف المستمر والمتزايد عن جرائم وفساد النظام: «عن طريق وسائل الإعلام الخطيرة جدا.. ومع إعطاء صورة خاطئة يسعون حرف ذهن الشعب الإيراني».

 

الملا صديقي إمام الجمعة المعيّن من قبل خامنئي في طهران
وكرّر الملا صديقي إمام جمعة خامنئي في طهران يوم 5 اكتوبر كلمات خامنئي في عرض البسيج وقوات حرس ولاية الفقيه، مبديًا خوف حكم الملالي من الوضع المتأزم للنظام وموجة الاحتجاجات والإضرابات من قبل الشعب الطافح كيل صبره وقال: يريدون أن يصوّروا بأن المشكلة الاقتصادية للنظام قد تجاوزت الحد وتحولت الى أزمة وطريق مسدود.

وأضاف الملا صديقي:

«هذه هي الكلمات الحمقاء لرئيس أمريكا الأرعن، والتي نقل عنها السيد (قصده خامنئي) حيث  أخبر بعض قادة أوروبا أن ينتظروا ثلاثة أشهر، النظام سيتم القضاء عليه، إنهم يريدون آن يقولوا إن وضعنا الاقتصادي الذي يواجه مشكلة، قد تجاوز الحد وأصبح آزمة وهناك طريق مسدود».

 
 عالم الهدى: يروجون أننا وصلنا إلى طريق مسدود

ووصف الملا علم الهدى ممثل وإمام جمعة مدينة مشهد، وعلى غرار الولي الفقيه للنظام، تلك الطائفة من الأفراد والتيارات داخل النظام الذين يعترفون بأن نظام ولاية الفقيه قد وصل إلى طريق مسدود، بأنهم خونة وقال:

يروجون أن الشعب الإيراني قد وصل إلى طريق مسدود. الشعب لم يعد لديه أمل في النجاة. بينما قال القائد المعظم: هناك من يحاول أن يعطي صورة خاطئة لشبابنا بأننا قد وصلنا إلى طريق مسدود وليس هناك حل، وليس الحل في الارتماء في أحضان أمريكا واني أعلن ذلك صراحة، هذا ما قاله القائد بصراحة. كل من يروج داخل البلاد هذه الفكرة هذه خيانة.
 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة