الرئيسية بلوق الصفحة 942

نائب رئيس برلمان أيرلندا الشمالية يدعو لتغيير النظام في إيران

نائب رئيس برلمان أيرلندا الشمالية يدعو لتغيير النظام في إيران

أكد الدكتور ستيف إكين، نائب رئيس برلمان أيرلندا الشمالية، في مقابلة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية (سیمای آزادی ) أن تغيير النظام في إيران ضروري. وأوضح قائلاً: “نحن نريد حكومة ديمقراطية حديثة في إيران تحتل مكانتها في العالم.”

وقال الدكتور ستيف إكين، عضو البرلمان التشريعي لأيرلندا الشمالية وممثل حزب الاتحاد الوطني: “نحن كبرلمان، نهتم بشكل خاص بالسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ولدينا مخاوف كبيرة بشأن تأثير النظام الحاكم في إيران على هذا الاستقرار. بالنسبة لجميع الذين يريدون رؤية إيران في العالم الحديث، العائق الوحيد هو النظام الحاكم.”

وأفاد: “ما نريده بشكل خاص هو أن تكون لإيران حكومة ديمقراطية حديثة تحتل مكانتها في العالم وتضطلع بدور قيادي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، لأن إيران لديها الكثير لتقدمه للعالم.”

وتابع الدكتور إكين: “للأسف، في الوقت الحالي، بسبب طريقة عمل النظام الحاكم وانتهاك حقوق جميع الشعب الإيراني وكذلك قمع حقوق النساء، فإنها غير قادرة على ذلك. يجب إزالة جميع القضايا التي تنشأ من هذا القمع. لهذا السبب نحن نطالب بتغيير النظام في إيران.”

وأكد: “نريد أن تكون إيران كدولة حديثة، تسعى لتحويل المنطقة إلى مركز للسلام والاستقرار والتقدم. هذا ما نريد أن نراه كشعب أيرلندا الشمالية.”

وأضاف الدكتور إكين: “هذه معركة ضد نظام ظالم يمتلك جميع أدوات الحكم، مثل دور الحرس الایراني وتأثيره ودوره في السيطرة على اقتصاد البلاد. وكل هذه مسائل مهمة يجب التعامل معها. ويجب أن نفعل كل ما بوسعنا لكي نتمكن من مساعدة المقاومة الايرانية من قبل المجتمع الدولي للتغلب على هذه المشاكل. في رأيي، هذا مهم جداً وهو أحد الأشياء التي نلتزم بفعلها ونريد العمل بجدية لتحقيقها.”

وفي الختام قال: “يمكن لإيران أن تكون أملاً ومنارة للمستقبل، لكن مع النظام الحاكم لا يمكن تحقيق ذلك. يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لدعم التغيير.”

وحدات المقاومة أمل شباب إيران لإسقاط نظام الملالي

0

وحدات المقاومة أمل شباب إيران لإسقاط نظام الملالي

في الوقت الذي يصارع فيه خامنئي في مستنقع المهزلة الانتخابية عقب هلاك إبراهيم رئيسي، نفذت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران 10,000 نشاط ثوري استعدادًا للتجمع الكبير للإيرانيين في برلين، المقرر عقده في 29 يونيو. نشر طلائع الثوار رسالتهم الثورية من خلال وضع لافتات، وتنظيم مسيرات في الشوارع، وتوزيع منشورات على نطاق واسع. هتفوا بشعارات لمقاطعة المسرحية الانتخابية، وشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وترويج خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران الغد.

ومن الأمثلة الأخرى على الشعارات والعبارات الموزعة في المدن داخل البلاد:

– صوت الشعب الإيراني هو رفض النظام وإسقاطه.

– لا للانتخابات المزيفة، نعم لمريم رجوي.

– لا لمهزلة الانتخابات، نعم للجمهورية الديمقراطية.

– آمال خامنئي تحولت إلى رماد بوفاة رئيسي.

– لا للحكم الجائر، لا للدين الإلزامي، لا للحجاب القسري.

– لا لولاية الفقيه، نعم لحكم الشعب.

– لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الانتفاضة.

– عصر الاستبداد الديني في إيران قد انتهى.

– مريم رجوي: ربيع إيران المبارك قادم بنضال الرجال والنساء المنتفضين.

– المرأة الإيرانية مؤهلة ويجب أن تتولى قيادة إيران الغد الديمقراطية.

– إلى الأمام نحو الثورة الديمقراطية مع خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

– لا لولاية الفقيه، نعم لسيادة الشعب في جمهورية حرة.

– مريم رجوي: الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستضع حداً للاستبداد الديني.

هذه الأنشطة التي تخترق أجواء القمع، وتستمر بوتيرة سريعة، تحدث في وقت يستخدم فيه نظام الملالي كل الوسائل لقمع المنتفضين، حيث يترصد مأمورو النظام شباب الانتفاضة. وزادت أنشطة شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة البطلة بشكل كبير في الفترة التي سبقت التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، رغم البيئة الأمنية المشددة ومئات الآلاف من الكاميرات التي نشرها النظام في المدن في جميع أنحاء البلاد.

من خلال أنشطتهم في طهران وشيراز وأصفهان وكرج وبابل وأمل ورامسر وأراك وإسلامشهر وبندر عباس وسقز ومهاباد وتبريز وأورميه والعديد من المدن الأخرى، رحبوا بالمؤتمر السنوي لإيران الحرة، وربطوا الجهود العالمية للإيرانيين الأحرار لإقامة التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية بحركة وطنية داخل الوطن.

السلسلة الأولى من هذه النشاطات، التي شملت 1000 نشاط مكثف على مستوى البلاد لتقديم البديل الديمقراطي، نفذت قبل يوم واحد من مصرع الجلاد إبراهيم رئيسي (18 مايو). وبعد الضربة التي لا تعوض بهلاكه، زادت عمليات وأنشطة وحدات المقاومة بوتيرة ملحوظة.

في 10,000 نشاط ثوري في جميع أنحاء البلاد، ردد أبطال وحدات المقاومة الرسالة التي تحملها أكبر مقاومة منظمة مضرجة بالدماء وأطول مقاومة في تاريخ إيران المليء بالتعقيدات، مع شعار “لا للشاه ولا للملالي”، ليستمروا في النضال ضد الديكتاتورية والتبعية في حملة مبهرة. وقد أشعلت هذه الأعمال شعلة الأمل في الإطاحة بنظام الملالي بين شباب إيران، مما أجج بشكل كبير خوف النظام.

من هو مصطفى بور محمدي السفاح الذي أيد خامنئي ترشيحة لمسرحية الانتخابات الرئاسة في إيران

من هو مصطفى بور محمدي السفاح الذي أيد خامنئي ترشيحة لمسرحية الانتخابات الرئاسة في إيران

أخيراً، أخرج خامنئي ستة أشخاص من صندوقه السحري لمجلس صيانة الدستور للمشاركة في مسرحية الانتخابات الرئاسية ، وكان مصطفى بور محمدي أحدهم. نلقي نظرة على حياة مصطفى بور محمدي المليئة بالجرائم.

على الرغم من أنه تم رفض أهليته لانتخابات مجلس خبراء في فبراير 2024، اضطر خامنئي هذه المرة إلى تأكيد أهليته كذراع إجرامي.

النظر في حياة مصطفى بور محمدي مهم لأنه كان دائمًا مثل رئيسي واحدًا من الموثوقين لدى خميني وخامنئي. في ملف جرائمه العديدة، يتضمن اغتصاب الفتيات السجينات قبل إعدامهن، والإشراف على إعدام عدد كبير من السجناء في مدينة مشهد، وعضويتة في لجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 التي راحت ضحيتها أكثر من 30 الف من السجناء السياسيين معظمهم من مجاهدي خلق.

من هو مصطفى بور محمدي؟

ولد بور محمدي في عام 1959 في مدينة قم .والده من مدينة رفسنجان ووالدته من أهل يزد. كان والده خياط رجال الدين في قم.

في شتاء 1980، تم إرسال مصطفى بور محمدي إلى محافظة خوزستان كمدعي عام للثورة. في سن العشرين، أصدر حكم الإعدام على أكثر من 300 سجين، بينهم شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا، في سجن بندر عباس.

في عام 1987، انضم مصطفى بور محمدي إلى وزارة الاستخبارات في عهد محمد ري شهري. في سن التاسعة والعشرين، عُيّن نائبًا لوزير الاستخبارات وعمل في نفس الوقت كعضو في لجنة الموت.

وخلال فترة عمله كنائب لقسم العمليات الخارجية في وزارة الاستخبارات، نفذت الحكومة الإيرانية عمليات اغتيال لعدد من المعارضين في الخارج، بما في ذلك الدكتور عبد الرحمن قاسملو وكاظم رجوي، وفريدون فرخزاد، وصادق شرفكندي، وآخرين. كانوا ضمن قائمة من 100 شخص وافق المجلس الأعلى للأمن القومي على تصفيتهم.

وفي أغسطس 2016، نشر نجل منتظري خليفة خميني آنذاك تسجيلًا صوتيًا، حيث طالب مصطفى بور محمدي وأعضاء آخرون في لجنة الموت بموافقة منتظري على إعدام السجناء السياسيين المتبقين. قال منتظري لهذه اللجنة أن التاريخ سيذكركم كجناة.

وفي أوائل أغسطس 1988، كلف خميني لجنة من أربعة أشخاص، تُعرف بلجنة الموت، لإعدام السجناء الذين يقفون في موقفهم المؤيد لمجاهدي خلق. و مصطفى بور محمدي كان احد من اعضاء هذه اللجنة و الهالك ابراهيم رئيسي ايضا كان عضو بهذه اللجنة.

وكان مصطفى بور محمدي في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 عضوًا نشطًا وممثلًا لوزارة الاستخبارات في لجنة الموت. وفقًا لمنتظري، كان المحرك الرئيسي وراء كل هذه الإعدامات الوحشية.

وبعد بضعة أسئلة حول المعتقدات السياسية أو الدينية للسجناء، كان مصطفى بور محمدي يقرر إعدامهم أو السماح لهم بالعيش.

من الانتقادات التي وجهها منتظري لهذه الإعدامات، أنه قال: عندما كانت هناك فتاوى أو أوامر بعدم إعدام الفتيات، كان بور محمدي يستند إلى فتوى خميني ضد مجاهدي خلق.

اعتراف بور محمدي بالمجازر

في برنامج تلفزيوني، دافع عن مجزرة 1988 وتحدث عن دوره المباشر فيها.

وصف مصطفى بور محمدي هذه القضية بأنها “قضية حية”. في البرنامج التلفزيوني “دست خط”، وصف نشر التسجيل الصوتي لجلسة منتظري مع لجنة الموت في أغسطس 2016 بـ “الخيانة”.

وفي هذا الحوار التلفزيوني، ادعى بور محمدي أن سبب عزل حسينعلي منتظري من منصب نائب القائد من قبل خميني كان عقد الجلسة مع لجنة الموت ونشر محتوياتها. واعتبر معارضة منتظري للإعدامات دليلاً على “جهله”.

وتحدث مصطفى بور محمدي عن دوره البارز في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 قائلاً: “لقد دافعت عن حركة الإمام، وعن الرسالة التي كانت علينا تجاه المنافقين. عندما كنت مدعيًا عامًا للثورة، أصدرت الكثير من اللوائح الاتهامية ضد المنافقين وأرسلتها إلى المحكمة… الكثير منهم حُكم عليهم، أُعدموا وأشياء أخرى… وقلت إن هذا واجبنا الديني”.

المسؤوليات الأمنية والاستخبارية لمصطفى بور محمدي

منذ تأسيس نظام الملالي، تولى مصطفى بور محمدي مناصب قضائية وأمنية مهمة، بما في ذلك:

– مدعي عام محاكم الثورة في محافظات خوزستان وهرمزکان وخراسان من 1980 إلى 1987.

– مدعي عام محكمة الثورة العسكرية في غرب البلاد من 1987 إلى 1988.

– مستشار وزير الاستخبارات من 1988 إلى 1991.

– نائب وزير الاستخبارات من 1991 إلى 1992.

– مسؤول الشؤون الخارجية بوزارة الاستخبارات من 1992 إلى 2000.

– مدرس العلوم السياسية بجامعة الإمام الصادق من 2001 إلى 2006.

– رئيس الشؤون السياسية والاجتماعية لقائد إيران منذ 2002 حتى الآن.

– رئيس منظمة التفتيش العامة من أغسطس 2005 إلى مايو 2008.

– وزير العدل من أغسطس 2013 إلى أغسطس 2017.

– مستشار رئيس القضاء منذ 22 أغسطس 2017 حتى الآن.

– وزارة الداخلية في الحكومة التاسعة من المناصب الأخرى التي شغلها مصطفى بور محمدي.

سجل انتهاكات حقوق الإنسان

في فترة توليه المسؤوليات، كان مصطفى بور محمدي متورطًا في انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان:

– كان مصطفى بور محمدي، بصفته ممثلًا لوزارة الاستخبارات في عام 1988، عضوًا في لجنة “الموت” التي كانت تقرر مصير السجناء السياسيين بناءً على بضعة أسئلة حول معتقداتهم السياسية أو الدينية. في أغسطس وسبتمبر 1988، تم إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين في إيران بناءً على فتوى خميني وقرارات المسؤولين القضائيين والاستخباريين. مع نشر التسجيل الصوتي لجلسة آية الله منتظري مع أعضاء لجنة الموت في 15 أغسطس 1988، اضطر مصطفى بور محمدي للاعتراف بدوره في مجزرة 1988 قائلاً: “نحن نفتخر بتنفيذ أمر الله بشأن مجاهدي خلق ووقفنا بقوة ضد أعداء الله والشعب”.

– وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، كان مصطفى بور محمدي، الذي كان يعمل في وزارة الاستخبارات من 1987 إلى 2000، له دور أساسي في إعدام السجناء السياسيين في عام 1988 وفي سلسلة من الاغتيالات المنظمة.

– في هذا السياق، أصدرت هيومن رايتس ووتش تقريرًا في عام 2005 بعنوان “وزراء القتل”، حيث أشارت إلى “الدور المباشر” لمصطفى بور محمدي في “الإعدامات الفوق قضائية” لآلاف السجناء السياسيين.

اغتصاب السجينات

في سبتمبر 1981، تم نقل مصطفى بور محمدي من بندر عباس إلى مشهد وأصبح مدعي عام خراسان.

في الأسبوع الأول من يناير 1982، تم إعدام عدة نساء شابات في سجن وكيلي آباد في مشهد. بعد هذه الإعدامات مباشرة، أبلغت بعض عائلات الفتيات المعدومات أقاربهم أن بناتهم تعرضن للاغتصاب قبل الإعدام.

ووفقًا للشهادات المستندة إلى أقارب ثلاث من الفتيات المعدومات، سيما مطلبي، ماندانا وميترا مجاوريان، حُكم عليهن بالإعدام في محاكم استمرت لبضع دقائق ودون محام.

وبعد إعلان إعدام ماندانا وميترا مجاوريان، زار أحد الحراس منزل عائلتيهما وقدم الزهور والحلوى، مدعيًا أن الحراس قد تزوجوا من الفتيات قبل إعدامهن. سيما مطلبي، أحد السجناء اللتی تم إعدامها، كتبت أيضًا على ساقها أنني تعرضت للاغتصاب.

شهادة اثنين من السجناء السياسيين، أحدهما حُكم عليه في سبتمبر 1981 والآخر في يناير 1982، تؤكد أن علي رازيني كان حاكم الشرع خلال هذه الفترة، وكان يصدر جميع أوامر إعدام النساء الشابات. ومصطفى بور محمدي، كمدعي عام للثورة في المحافظة، كان يشرف على جميع هذه الإعدامات.

بيان صادر عن أغلبية برلمان أيرلندا الشمالية لدعم خطة السيدة مريم رجوي

بيان صادر عن أغلبية برلمان أيرلندا الشمالية لدعم خطة السيدة مريم رجوي

بعد الدعم العالمي لمقاومة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي، أصدرت غالبية برلمان أيرلندا الشمالية أيضا بيانا أعربت فيه عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بنظام الملالي.

ويؤكد بيان الأغلبية الصادر عن برلمان أيرلندا الشمالية “دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين” وحق الشعب الإيراني في الإطاحة بنظام الملالي.

كما دعا رئيس برلمان أيرلندا الشمالية، السيد إدوين بوتس، من بين الموقعين على غالبية برلمانيي أيرلندا الشمالية الداعمين للمقاومة الإيرانية. كما دعت غالبية البرلمان الأيرلندي الشمالي (47 من أصل 90 عضوا) إلى تصنيف حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية.

 وبالإضافة إلى رئيس البرلمان، من بين الموقعين على البيان نائبان لرئيس البرلمان، ووزيرا عدل سابقان، ونائب سابق لرئيس الوزراء ووزير الصحة السابق في أيرلندا الشمالية، وستة رؤساء ونواب رئيس من أحزاب مختلفة.

أدانت أغلبية برلمان أيرلندا الشمالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وخاصة قمع المرأة، في إيران ، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على الجرائم المستمرة ضد الإنسانية.

وكتبت غالبية ممثلي الشعب في أيرلندا الشمالية في بيانها: “الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا، وندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لجمهورية ديمقراطية مع الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة”.

أدانت غالبية ممثلي شعب أيرلندا الشمالية بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف الثالث بألبانيا، وأكدوا حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق  الإنسان.

بيان بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

إن القمع الوحشي للشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، مسألة تثير قلقا عميقا. خلال انتفاضة 2022، وفقا لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، “تظهر مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها قوات الأمن تطلق النار عمدا على المتظاهرين العزل في إيران من مسافة قريبة”.

يحمل النظام الإيراني الرقم القياسي لعمليات الإعدام للفرد في العالم، وفي عام 2023 وحده، أعدم 864 شخصا. في عام 1988، أدى مرسوم خميني بإعدام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى مجزرة 30,000 سجين سياسي في غضون أسابيع.

من خلال إقامة محاكمة غيابية صورية لقيادة المقاومة الإيرانية وأكثر من 100 عضو من المعارضة في منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل المحاربة، يعتزم النظام الإيراني وضع الأساس للأعمال الإرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، وكذلك الضغط على أوروبا لتقييد المعارضة، خاصة في أشرف 3 في ألبانيا. إن القضاء في النظام هو أداة قمع خامنئي للقتل والإرهاب.

أوروبا هي مهد إرهاب النظام الإيراني. في فبراير 2021، حكمت محكمة في أنتويرب في بلجيكا على دبلوماسي في الخدمة تابع للنظام الإيراني بالسجن لمدة 20 عاما لمحاولته تفجير البرنامج السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لا تقبل الإصلاح. في انتفاضة 2022 ، رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية من النوع الملكي أو الديني ودعا إلى تغيير النظام من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

لقد حُرم الشعب الإيراني من جميع الحقوق السياسية والمدنية، في حين أن ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تؤكد على الحقوق الأساسية لجميع البشر، تنص على أنه “من الضروري حماية حقوق الإنسان من خلال تنفيذ القانون حتى لا تضطر البشرية إلى الانتفاض ضد الاستبداد والقمع كملاذ أخير”.

النظام الإيراني هو القوة الدافعة وراء حرب الشرق الأوسط والهجمات على الشحن والتجارة الحرة في البحر الأحمر. رأس الافعى في إيران.

إن حرس نظام الملالي، مع وكلائه، هو سبب انتشار الإرهاب وعقبة أمام السلام والأمن في المنطقة والعالم.

ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة، في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.
الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة.
ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف الثالث، ألبانيا، ونعيد التأكيد على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.


لقد أغلق النظام الإيراني جميع سبل النشاط السياسي من أجل التغيير، لذلك يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة حرس النظام الإيراني.
ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية، وندعو إلى تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية وتنفيذ عقوبات نفطية ضد النظام.

سيرك الانتخابات في النظام: عرض السيرة الذاتية والولاء لخامنئي

سيرك الانتخابات في النظام: عرض السيرة الذاتية والولاء لخامنئي

في سيرك الانتخابات للنظام الإيراني، يسعى المرشحون إلى عرض سيرهم الذاتية وإثبات ولائهم لخامنئي. هذه الانتخابات التي تشبه أكثر عرضًا سياسيًا منها إلى عملية ديمقراطية، شهدت تصريحات من المرشحين حول إنجازاتهم والتزامهم بسياسات النظام.

قاليباف: من الباسيج إلى صناعة الصواريخ

الحرسي محمد باقر قاليباف، الذي كان في السنوات الأولى من حكم النظام يعمل الحرس باسيجي ولعب دورًا في قمع انتفاضة الطلاب في يوليو 1999، تحدث في تلفزيون النظام عن سجله في صناعة الصواريخ. قاليباف في برنامجه التلفزيوني في 10 يونيو 2024، أشار إلى خدماته في القوات الجوية للحرس الایراني ومحاولاته لتحويل مجال الصواريخ. وقال:

“عندما حصلت على فرصة للخدمة في القوات الجوية، بذلت كل جهدي لتحقيق تحول واضح ومحدد في هذا المجال. حدث تحول في مجال الفضاء الجوي للحرس النظام في مجال القضايا الصاروخية التي كان يجب استخدام أحدث التقنيات فيها وتم تأسيس هذا التحول… هذا الموقع الصاروخي تحت الأرض الذي رأيتموه بعد سنوات عديدة، كان حقًا أحد روائع الهندسة والفن الذي حدث في تلك الفترة.”

بزشكيان: الالتزام بمتابعة طريق رئيسي

مسعود بزشكيان أيضًا في برنامجه الانتخابي، أكد على ولائه لخامنئي ومتابعة طريق حكومة رئيسي، وقال إن خطط الحكومة ستستمر دون تغيير. بزشكيان في 10 يونيو 2024، صرح:

“علينا اتباع نفس المسار وليس من المقرر تغيير المسار.و يجب أن يعرف الناس أن هناك استقرارًا في التشريع في البلاد والسياسات العامة يجب أن تصل إلى الاستقرار. علينا تنفيذ خطط الحكومة السابقة وليس من المقرر أن أقول شيئًا جديدًا في هذا الصدد.”

وكتب موقع “شرق” الحكومي عن مقابلة بزشكيان أن الإصلاحات من وجهة نظر بزشكيان تشير إلى الاستمرار وليس بداية جديدة. وأكد الموقع أن برنامج بزشكيان هو التوافق مع أركان النظام الرئيسية.

كما كتب موقع “عصر إيران” الحكومي عن المرشحين التغطية للنظام أن زاكاني وقاضي زاده هاشمي هما المرشحان اللذان من المتوقع أن يتنحيا لصالح قاليباف أو جليلي في الأيام الأخيرة من الانتخابات. وأضاف الموقع أن الأصوليين يريدون زاكاني لمواجهة التحديات الانتخابية.

كتب نفس الموقع الحكومي عن فراغ عرض الانتخابات للنظام أنه في السعي للحصول على أعلى منصب تنفيذي في البلاد، لا يوجد أي توافق بين القوى السياسية ولا يوجد برنامج أو فكرة لإدارة البلاد.

كما أعلن لجنة الانتخابات للنظام، لتمهيد الطريق للتلاعب في التزوير، عدم الحاجة إلى ختم الهوية. وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات للنظام إن جهاز التحقق من الهوية متوفر في جميع مراكز الاقتراع ولا حاجة لختم الهوية.

كتبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي في خوف من عواقب عرض الانتخابات وتشكيل الانتفاضات الشعبية مثل عام 2009: «أن هذه هي المرة الأولى بعد فتن الثمانينات التي تتحد فيها الفصائل المعارضة وتضع كل اختلافاتها جانبًا وتقف مجتمعة ضد صوت الشعب».

هذا العرض الانتخابي للنظام يشبه أكثر سيركًا سياسيًا حيث يسعى المرشحون بدلاً من تقديم خطط حقيقية لتحسين وضع البلاد، إلى عرض سيرهم الذاتية والولاء لخامنئي والنظام.

إدانة أمريكيين بالسجن بسبب محاولة بيع نفط إيران  وخرق العقوبات الأمريكية

إدانة أمريكيين بالسجن بسبب محاولة بيع نفط إيران  وخرق العقوبات الأمريكية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن إحدى محاكم الولايات المتحدة حاكمت رجلين من ولاية تكساس بتهمة محاولة بيع نفط إيران وخرق العقوبات الأمريكية، وحكمت عليهما بالسجن لمدة 45 شهرًا يوم الثلاثاء.

ووفقًا لهذه الوزارة، فإن شينيو وانغ، المواطن الصيني البالغ من العمر 43 عامًا، ودانييل ري لين، البالغ من العمر 42 عامًا من مدينة مكيني بولاية تكساس، قد حاولا من يوليو 2019 إلى فبراير 2020 بيع نفط إيران عن طريق التحايل على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

إدانة أمريكيين بالسجن بسبب محاولة بيع نفط إيران  وخرق العقوبات الأمريكية

وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيانها أن المتهمين أخفوا هوية البلد المنتج لهذا النفط من جهة، ومن جهة أخرى باعوه لمصفاة في الصين.

دانييل ري لين هو مدير شركة خاصة تُدعى “ستاك رويالتيز”، ومقرها تكساس، والتي تعمل كوسيط استثماري لمجموعات الأسهم الخاصة وصناديق الاستثمار في قطاع النفط والغاز.

وكانت هيئة المحلفين في محكمة الولايات المتحدة قد أدانت شينيو وانغ ودانييل ري لين في نوفمبر الماضي. وفي ذلك الوقت، قال بول هتزنكر، محامي دانييل ري لين، أن هذه القضية تستند إلى ادعاءات عميل سري للحكومة الأمريكية الذي عرض على دانييل ري لين المشاركة في هذه الخطة، مقابل “تحقيق ملايين الدولارات من الأرباح”.

تم اتهام هذين الشخصين وثلاثة آخرين في عام 2020 في إحدى محاكم المنطقة الشرقية من بنسلفانيا بالتحايل على العقوبات الأمريكية ضد إيران. وتُظهر وثائق المحكمة أن هذين الشخصين اعترفا بذنبهما في ذلك الوقت.

بعد العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشكل أحادي على صادرات النفط الإيراني في عام 2018، أصبحت الصين المستورد الرئيسي الوحيد لنفط إيران.

تسارع هجرة الأدمغة من إيران كل عام

تسارع هجرة الأدمغة من إيران كل عام

تبدو هجرة الأفراد المتعلمين والمهنيين من إيران إلى بلدان أخرى، المعروفة بهجرة العقول، في ازدياد مع مرور الوقت. في عام 2019، احتلت إيران المرتبة الثانية عالميًا في هجرة العقول، حيث غادر ما يقرب من 180,000 محترف متعلم البلاد. ومع تدهور الأوضاع في إيران وسيطرة المقربين من خامنئي على جميع فروع الحكومة، وزيادة الاستياء الشعبي، ارتفعت هذه الأرقام بلا شك.

وتحدث هجرة العقول من أي بلد عمومًا لأسباب اقتصادية، اجتماعية، أو سياسية. يمكن عزو أزمة هجرة العقول المستمرة في إيران إلى التأثيرات المدمجة لعقود من سوء الحكم، القمع السياسي والاجتماعي المستمر، الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التوقعات الاقتصادية القاتمة، الفساد، والعوامل الاجتماعية والديموغرافية. وهذه العوامل المجمعة تركت الكثيرين بلا خيار سوى مغادرة البلاد.

الأبحاث تشير إلى أن ثلث الإيرانيين يرغبون في الهجرة

في تقرير لصحيفة “همدلي” الحكومية بتاريخ 8 يونيو 2024، كتب: “الإيرانيون يتصدرون قائمة المهاجرين. وارتفع معدل مغادرة إيران بنسبة 141%، ليصل إلى 115,000 وافد جديد في عام واحد.”

وأعلنت صحيفة “فاينانشال تايمز”، نقلاً عن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن إيران سجلت أسرع معدل نمو في الهجرة إلى الدول الغنية في العالم بين 2020 و2021، بزيادة قدرها 141%. ارتفعت هجرة العقول من 48,000 في 2020 إلى 115,000 في 2021.

وعلى مدار العام الماضي، كانت الوجهات للإيرانيين الفارين من القمع الشديد والنظام القمعي متنوعة. تركيا، إيطاليا، وكندا من بين الدول التي كانت الأكثر جذبًا للإيرانيين للاستثمار، التعليم، أو شراء العقارات.

ويشير مرصد الهجرة الإيراني إلى الزيادة الحادة في طلبات الهروب من “جحيم خامنئي”، قائلاً: “في السنوات الأخيرة، زادت طلبات الإيرانيين للحصول على اللجوء، تأشيرات العمل، وتأشيرات الطلاب في الخارج. وتشهد إيران مرحلة من ‘الهجرة الجماعية غير المنضبطة’.” ويؤكد مدير المرصد، بهرام صلاواتي، أن 80% من هذه المغادرات تعود لأسباب اقتصادية وسياسية.

ووفقًا لتحليل المنظمة الدولية للهجرة، زادت طلبات اللجوء الجديدة المقدمة من الإيرانيين بنسبة 44% في عام 2022 مقارنة بالعام السابق. كما ارتفع عدد الطلاب الإيرانيين في الخارج على مدى ثماني سنوات متتالية، من 49,000 في 2013 إلى 70,000 في 2021. تُعزى القضايا الاقتصادية والسياسية إلى كونها القوة الدافعة وراء طالبي اللجوء الإيرانيين.

وتشير التقارير إلى أن المغادرين من إيران يشملون رياضيين محترفين، فنانين، عمال مهرة، وفنيين نخبة. الهجرة الجماعية للأطباء، الممرضين، وغيرهم من المهنيين النخبة قد دمرت أسس التقدم والازدهار بسبب الطغيان، القمع، والضغوط الاقتصادية. من أوائل 2018 إلى مارس 2023، شكل الإيرانيون أكبر مجموعة تعبر القنال الإنجليزي من البر الرئيسي لأوروبا في قوارب صغيرة يديرها مهربو البشر للوصول إلى المملكة المتحدة.

ووفقًا لصحيفة “همدلي” الحكومية: “يبدو أن ‘الهجرة الجماعية’ لبعض الإيرانيين كانت أعلى من غيرهم. المجتمع الطبي هو أحد هذه المجموعات.” يواصل تقرير همدلي: “قال محمد شريفي مقدم، الأمين العام لبيت الممرضين، مؤخرًا إن عدد الممرضين الذين يغادرون البلاد سنويًا قد وصل إلى ثلاثة آلاف. ومع ذلك، فإن وزارة الصحة، العلاج، والتعليم الطبي لا تضيف أفرادًا إلى قطاع الرعاية الصحية حتى لتغطية هذا العدد.”

إلى جانب الممرضين، شهدت هجرة الأطباء أيضًا نموًا كبيرًا. في العامين الماضيين، طلب ما يقرب من 10,000 طبيب شهادات مهنية تحتاجها الدول المستقبلة من الأطباء الأجانب.

قال مهدي زكريان، محلل الشؤون الدولية، لصحيفة همدلي: “نحن غير موجودين في عملية تبادل النخب العالمية على الإطلاق. يمكننا تسمية هذا الوضع بفقدان أو هروب النخب. لماذا؟ ربما لأن هؤلاء الطلاب والعلماء يعتقدون أنه إذا ذهبوا إلى دولة أخرى، سيكون طريق التقدم واضحًا. ومع ذلك، إذا بقوا في البلاد، فلن يكون لديهم ضمان محدد بشأن الراتب، المسائل المادية، الوظيفة، أو المهنة. إن عدم وجود آفاق للتقدم وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الفردية والاجتماعية هي من بين أسباب هجرة الناس. لقد فرشنا السجادة الحمراء لمغادرة النخب من البلاد.”

الحاجة إلى نظام ديمقراطي

نظام خامنئي يشدد ظروف المعيشة، مما يجبر الناس، خاصة المتخصصين والنخب، على الفرار. فقط حكومة ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة يمكنها حل هذه القضايا. بعد الإطاحة بهذا النظام وإقامة حكومة ديمقراطية، من المرجح أن يحدث العكس، وستسعى إيران إلى الازدهار والتقدم بمساعدة مواطنيها العائدين.

يضطر الناس، وخاصة الشباب، إلى الفرار من هذا الوضع المؤلم. طالما أن الحكومة الفاشية الدينية تبقي إيران في الأسر، يضطر الناس إلى إنقاذ أنفسهم من هذا الأسر ورؤية الحل في مغادرة سجن إيران. ومع ذلك، بعد الإطاحة بهذا النظام الجهنمي وإنشاء حكومة ديمقراطية وشعبية، ستحدث بلا شك هجرة عكسية، وستسعى إيران إلى طريق الازدهار والتقدم بمساعدتهم.

بسبب الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ظاهرة الهجرة الجماعية في إيران

فساد مستشري في الدوري الإيراني لكرة القدم

فساد مستشري في الدوري الإيراني لكرة القدم

كشفت صحيفة “جام جم” الحكومية المرتبطة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB)، يوم الأحد 9 يونيو، عن اعترافات صادمة لخداداد أفشاريان، الرئيس السابق للجنة الحكام في اتحاد كرة القدم فيما يتعلق بالفساد المستشري في كرة القدم الإيرانية.

واعترف أفشاريان، الموقوف حاليا، بما لا يقل عن 15 قضية تلاعب في نتائج مباريات الدوري الممتاز والدرجة الأولى، وكشف عن تورط بعض الحكام والحكام المساعدين في تحديد نتائج المباريات. وبحسب مصادر مطلعة، سيتم قريباً استدعاء هؤلاء الحكام إلى المحكمة للرد على اتهاماتهم.

وكشفت صحيفة “إيران ورزشی” نقلاً عن “جام جام” أيضًا، مزيدًا من التفاصيل حول هذه الاعترافات. وفقًا لهذا التقرير، قام أفشاريان بتسمية العديد من الحكام والحكام المساعدين في الدوري الممتاز على أنهم متورطون في التلاعب بنتائج المباريات، معترفًا بأن هذه الأفعال عطلت ديناميكيات الدوري الإنجليزي الممتاز والقسم الأول في السنوات الأخيرة.

إن حجم الفساد في كرة القدم الإيرانية كبير جدًا لدرجة أن كيومرث هاشمي، وزير الرياضة، أعلن رسميًا يوم الخميس 6 يونيو، أن الموسم الجديد للدوري الممتاز سيقام بالتأكيد باستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

ومع ذلك، يعتقد المسؤولون الحكوميون والقضائيون أن استخدام تقنية VAR وحده ليس كافيًا، وأنه يجب أيضًا اتخاذ إجراءات حاسمة ضد العناصر الفاسدة والمُرشوة داخل نظام التحكيم.

أفاد صحیفة جام وجم  نقلاً عن مصدر مطلع عن الفساد المنتشر في أندية كرة القدم وتورط المديرين والمدربين والحكام في التلاعب بنتائج المباريات والتأثير على نتائج المباريات. وحذر هذا المصدر من أنه إذا تم التعامل مع جميع المخالفين، فسيتم استبعاد العديد من الأشخاص من كرة القدم الإيرانية.

وتأتي هذه الكشفات في الوقت الذي تم فيه اعتقال فریبرز محمود زاده، رئيس القسم الأول السابق ونائب الشؤون الخاصة لرئيس اتحاد كرة القدم مهدي تاج.

تم القبض على الرئيس السابق للجنة الحكام في الاتحاد الإيراني لكرة القدم على خلفية قضية فساد مالي بتهمة تلقي “رشاوى”.

وبحسب تقرير لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) يوم الأربعاء 5 يونيو/حزيران، فقد تم القبض على خداداد أفشاريان، الرئيس السابق للجنة الحكام في اتحاد كرة القدم، فيما يتعلق بقضية “دفع رشاوى من قبل نادي ميس رفسنجان لبعض مديري كرة القدم”.

وبالإضافة إلى اعتقال خداداد أفشاريان، تم استدعاء خمسة آخرين من المشتبه بهم على صلة بهذه القضية إلى المحكمة.

وذكرت وكالة (إيسنا) الحکومیة، نقلاً عن “مصدر مطلع”، أنه “تم إرسال خداداد أفشاريان إلى السجن على خلفية هذه القضية”.

في منتصف شهر مايو/، بعد وقت قصير من ورود تقارير عن قضية فساد نظامي جديدة في كرة القدم الإيرانية واستدعاء اثنين من مديري الاتحاد ومحرر إعلامي رياضي إلى المحكمة، بدأت عمليات الفصل في اتحاد كرة القدم، بما في ذلك إقالة أفشاريان.

وبعد إقالته، قدم خداد أفشاريان لوسائل الإعلام نصا بعنوان “خطاب الاستقالة”، زعم فيه أنه “تنحى لمنع المزيد من الجدل”؛ وهو الإجراء الذي اعتبره بعض خبراء كرة القدم في إيران أنه “بناء على طلب المسؤولين القضائيين والاتحاديين” أو “للدفاع عن النفس”.

إن دخول العسكريين إلى كرة القدم الإيرانية، خاصة من خلال إنشاء قواعد الباسيج وحضور قوات الحرس في المناصب الإدارية للفرق المختلفة، أدى إلى زيادة الفساد في هذه الرياضة. يمكن العثور على أسماء الحرسيين في جميع مستويات الإدارة لكرة القدم الإيرانية، من إدارة الأندية والهيئات الرياضية في المحافظات إلى شراء وبيع الفرق.

هذا الحضور الواسع، إلى جانب إدارة الملايين من الاستثمارات في كرة القدم والنفوذ في المنظمات الرياضية العليا، أثار شكوكًا حول الفساد واستغلال الموارد والسلطة.

من أمثلة هؤلاء الحرس  أكبر غمخوار،  مصطفى آجرلو،  كريم ملاحى،  أحمد شهرياري، ناصر شفق،  محمد حسين جعفري، و جعفر جعفري، الذين تحملوا كل منهم مسؤوليات مهمة في فترات مختلفة.

من ناحية أخرى، لعب  عزيز محمدي كرئيس لمنظمة الدوري الإيراني دورًا مهمًا في إدارة الإيرادات الضخمة لكرة القدم الإيرانية. هذه البنية الإدارية العسكرية في كرة القدم الإيرانية، لم تؤثر فقط على الشفافية ونزاهة هذه الرياضة بشكل سلبي، بل شكلت أيضًا بيئة لزيادة الفساد والظلم.
حبل الفساد الملتف حول عنق النظام الايراني

مقتل قيادي كبير لحزب الله في جنوب لبنان

مقتل قيادي كبير لحزب الله في جنوب لبنان

قُتل قيادي كبير في حزب الله التابع للنظام الإيراني في هجوم إسرائيلي على جنوب لبنان.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الشخص المذكور هو “أهم قيادي في حزب الله قُتل منذ بداية الحرب على غزة”.

فقد تم تنفيذ الهجوم الإسرائيلي على بلدة جويا في جنوب لبنان، وقتل خلاله ثلاثة أشخاص آخرين.

وبعد ساعة من هذا التقرير أكد حزب الله مقتل قائده وقال في بيان إنه طالب عبد الله الملقب بأبي طالب.

كما أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر أمنية مطلعة أن أبو طالب هو أهم عضو في جماعة حزب الله الذي قُتل خلال الحرب التي استمرت ثمانية أشهر بين إسرائيل وحزب الله.

حقائق عن “فيلق القدس”(3):  إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

وبحسب هذه المصادر، فإن أبو طالب كان قائد جماعة حزب الله في المنطقة الوسطى من حدود لبنان مع إسرائيل.

وأضاف التقرير أن أبو طالب كان أعلى رتبة من وسام الطويل، وهو قائد رفيع المستوى في حزب الله قُتل في غارة إسرائيلية في يناير/كانون الثاني.

فيما نعت “كتيبة سيد الشهداء” وهي فصيل عراقي منضم ضمن ما يعرف بـ “المقاومة الإسلامية في العراق” القيادي “أبو طالب”، مؤكدة أنه كان “رفيقاً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني” الذي  قتل في غارة أميركية بالعراق مطلع يناير 2020.

منذ بداية حرب غزة، قُتل في الهجمات الإسرائيلية حوالي 320 من اعضاء حزب الله، بما في ذلك قادته وعناصره الذين كانوا يتحملون مسؤوليات رئيسية.

مقتل مسؤول فيلق القدس في سوريا ولبنان باستهداف القنصلية الإيرانية في دمشق

قرار البرلمان الأوروبي: يجب إدراج قوات حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني على قائمة “المنظمات الإرهابية”

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية