الرئيسية بلوق الصفحة 941

محافظة خراسان رضوية تحمل الرقم القياسي للهبوط “20 سم” في إيران؛ مدينة مشهد تحت التهديد

محافظة خراسان رضوية تحمل الرقم القياسي للهبوط “20 سم” في إيران؛ مدينة مشهد تحت التهديد

حذر مسؤول حكومي في النظام الإيراني من أن معدل هبوط الأراضي في محافظة خراسان رضوي يصل إلى 20 سنتيمترا سنويا، مشيرا إلى أن الانخفاض قد وصل الآن إلى شمال غرب مشهد.

وبحسب وكالة أنباء إيلنا الحكومية، قال علي بيت اللهي، أمين “مجموعة العمل الوطنية المعنية بالزلازل والانهيارات الأرضية”، إنه بناءً على “دراسات” حول حالة الهبوط في محافظة خراسان رضوي، فإن “مناطق الهبوط في هذه المحافظة” تعادل 5 أضعاف حجم الهبوط في أصفهان.

وأضاف أن هذه المحافظة تعد حاليا “الرقم القياسي في البلاد من حيث مدى مناطق الهبوط”، محذراً من أنه إذا استمرت ظاهرة الهبوط بنفس المعدل، فإن “منطقة مشهد بأكملها ستتضرر أيضا”.

وفي وقت سابق، قالت معصومة أميغ بي، رئيسة قسم التسوية الدقيقة وقياس التداخل الراداري في منظمة رسم الخرائط التابعة للنظام، في إشارة إلى إعداد البنك الشامل لهبوط الأراضي، إن نطاق هبوط الأرض قد تغلغل في 16 مدينة حضرية في إيران و800 مدينة تقع أيضًا في منطقة هبوط الأرض.

وبحسب تقارير إعلامية للنظام، اعتبرت خلال ندوة أن أسوأ خطر هبوط الأراضي هو تهديد للأمن الغذائي، وأوضحت أميغ بي أن هبوط الأراضي يسبب فقدان التربة وتدمير الأراضي الزراعية بسرعة؛ مثل دشت ورامين، حيث لم تعد بعض المناطق صالحة للزراعة.

وأضافت أن تملح المياه الجوفية ونشوء البالوعات والتشققات السطحية هي من عواقب هبوط الأراضي التي تؤدي إلى أضرار بيئية مدمرة.

وبحسب ه‍ذه المسؤولة الحكومية، فإن محافظات سمنان وقزوين وطهران والبرز وخراسان رضوي وكرمان تمر بوضع حرج من حيث هبوط الأراضي.

في الوقت نفسه، أعلن مدير دائرة الزلازل والهشاشة في مركز أبحاث الطرق والإسكان والعمران التابع للنظام، أن 27 موقعاً من أصل 63 موقعاً مسجلاً في العالم معرضة لخطر الهبوط، في حين أن 16 مركزاً و18 موقعاً نشطاً ومستودعات نفطية تقع في مناطق الهبوط.

وفقًا لعدد من الخبراء الناقدين، فإن السياسات غير الصحيحة والافتقار إلى التخطيط السليم وسوء إدارة النظام الإيراني في قطاع المياه هي عوامل مهمة لهبوط الأراضي والأزمة البيئية في إيران.

في ظل نظام الملالي تحديات تهدد الحضارة الايرانية

النظام الإيراني يوسع القدرة على التخصيب بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

النظام الإيراني يوسع القدرة على التخصيب بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

نشرت وكالة رويترز يوم 12 يونيو أن الدبلوماسيين أعلنوا أن النظام الإيراني يقوم بتوسيع قدرة تخصيب اليورانيوم بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير.

وكتبت رويترز أن الدبلوماسيين أعلنوا يوم الأربعاء أن النظام الإيراني يرد على قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ضده بزيادة قدرة تخصيب اليورانيوم في موقعين تحت الأرض. ومع ذلك، قال الدبلوماسيون إن هذا التصعيد ليس بقدر ما كان يخشاه الكثيرون.

وذكرت رويترز أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبنى قرارًا في 5 يونيو من هذا العام يدعو النظام الإيراني إلى الرد “دون تأخير” على أسئلة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مصدر جزيئات اليورانيوم التي تم اكتشافها في مواقع غير معلنة.

وأفادت رويترز أن الدبلوماسيين يقولون إن النظام الإيراني يرد على مثل هذه القرارات من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يتكون من 35 دولة. وقبل 18 شهرًا، رد النظام الإيراني على قرار سابق بتوسيع برنامجه لتخصيب اليورانيوم إلى نسبة نقاء تصل إلى 60٪، وهي قريبة من مستوى الأسلحة، في الموقع الثاني وإعلان منطقة أكبر.

وتابعت رويترز أن خمسة دبلوماسيين قالوا إن هذه المرة، يعتزم النظام الإيراني تثبيت المزيد من مجموعات الطرد المركزي في كلا الموقعين تحت الأرض. وقال ثلاثة من الدبلوماسيين إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقدمون تقريرًا عن تقدم برنامج إيران إلى الدول الأعضاء يوم الخميس.

وقال دبلوماسي مقيم في فيينا، مشيرًا إلى مستوى التصعيد في إيران: “ليس بقدر ما كنت أتوقع”. وأضافوا، في إشارة إلى مقتل إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان في حادث تحطم طائرة هليكوبتر الشهر الماضي، والانتخابات الرئاسية التي ستجرى بسبب سقوط الطائرة: “لماذا؟ لا أعرف. ربما ينتظرون الحكومة الجديدة التي ستُجرى الانتخابات في 28 يونيو.”

وأضاف رويترز أن الدبلوماسيين لم يوضحوا عدد أو نوع أجهزة الطرد المركزي المضافة أو مستوى تخصيبها، على الرغم من أن أحد الدبلوماسيين قال إنها لن تُستخدم لزيادة إنتاج اليورانيوم المخصب الإيراني بسرعة إلى نسبة 60٪، قريبة من نسبة 90٪ التي تصل إلى مستوى الأسلحة.

وقال الدبلوماسيون لرويترز إنهم سينتظرون حتى تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها حول ما فعلته إيران بالضبط، لكنهم على دراية بخطط إيران. قال أحد الدبلوماسيين: “هذه الخطوة في أدنى حد من التوقعات، ونحن متأكدون تمامًا من أنهم كانوا سيقومون بذلك سواء كان هناك قرار أم لا”.

السيدة مريم رجوي: قرار مجلس المحافظين ليس كافيا، فمن الضروري تفعيل آلية الزناد وإحالته إلى مجلس الأمن

 

اعترافات مدهشة في صراع السلطة على منصب الرئاسة

اعترافات مدهشة في صراع السلطة على منصب الرئاسة

في ظل صراع السلطة للحصول على منصب الرئاسة في نظام ولاية الفقيه، نشهد يومياً إفشاءات واعترافات جديدة من الفصائل المتصارعة في قمة السلطة. آخر هذه الاعترافات كانت تصريحات قاليباف حول هدر 50% من أموال الشعب في قطاع النفط والطاقة، وهو ما استغلته الفصائل المنافسة لانتقاده بشدة.

واعترف قاليباف، في مقابلة مع تلفزيون النظام، بإهدار 50% من أموال الشعب في قطاع النفط والطاقة، ووعد بتكرار وعود رئيسي بخفض أسعار السكن إلى النصف. كما ادعى أنه إذا تمكن من الخدمة، سيجلب الاستقرار الاقتصادي للبلاد في مجالات العمل، التوظيف، الإنتاج، والاستثمار، وسيصلح النظام المالي والمصرفي.

قال قاليباف في المقابلة مع تلفزيون النظام بتاريخ 11 يونيو: “في قطاع الطاقة، اليوم نهدر تقريباً خمسين بالمئة من الطاقة المستخرجة قبل دخولها إلى الاستهلاك. إذا كان على العامل أو الموظف أن ينفق كل دخله على السكن، فإنه يحتاج إلى سبع سنوات ونصف لشراء مسكن.”

وأضاف: “يجب أن نخفض هذا المؤشر إلى النصف، والآن هذا المؤشر في البلاد حوالي ثلاث عشرة إلى أربع عشرة سنة. إذا تمكنت من الخدمة، بإذن الله، سأجلب الاستقرار الاقتصادي للبلاد في مجالات العمل، التوظيف، الإنتاج، والاستثمار، وسأصلح النظام المالي والمصرفي.”

وبعد مقابلة قاليباف، نشرت الفصائل المنافسة مقاطع فيديو من مناظرات الانتخابات الرئاسية السابقة، تذكر أبعاد الفساد والأكاذيب التي ارتكبها قاليباف.

وقال أحد أعضاء الفصائل المنافسة: “لو كنتُ أنشر ملف قاليباف لعام 2005 الذي كان بحوزتي، لما كنتَ تجلس هنا الآن. قاليباف، كانت خطتك دائماً هي القمع. كنت تقول دائماً في الأمانة العامة دعوني أقمع هؤلاء الطلاب في ساعتين.”

وأضاف: “لو لم نقف في وجهك، لكانت جميع جامعاتنا الآن مليئة بالدم. قاليباف، لا تتحدث عن ممتلكات الناس وتقول إننا سلمنا كل ممتلكاتنا للسلطة القضائية. لماذا لم تسلمها وفق القانون؟ والآن تأتي هنا لتتظاهر بالورع. إذا كنت قلقاً بشأن الأراضي، تحقق في طرقبة (مكان ولادته في مشهد) لترى ماذا فعل أقاربك هناك.”

تُظهر هذه الاعترافات والهجمات المتبادلة عمق الخلافات والفساد المنتشر في نظام ولاية الفقيه والذي يظهر يوماً بعد يوم. وصل الصراع على السلطة في قمة النظام إلى مرحلة تستخدم فيها كل مجموعة الإفشاءات وتشويه السمعة لتضعيف المنافس.

هذا الوضع لا يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد فحسب، بل يعكس أيضاً الاستياء العميق للشعب من الوضع الحالي. لقد حدد الشعب الإيراني موقفه من هذا النظام، وصوته هو إسقاط هذا النظام. ولن ينخدع أحد بسيرك انتخابات خامنئي.

تزايد الفقر في إيران وانخفاض شديد في شراء الفواكه

تزايد الفقر في إيران وانخفاض شديد في شراء الفواكه

تزايد الفقر في إيران بشكل ملحوظ، حيث يواجه الناس صعوبات يومية في تأمين احتياجاتهم الأساسية. في هذا السياق، أصبحت الفواكه تُعتبر سلعة فاخرة غائبة عن موائد العديد من الأسر، وانخفضت نسبة شرائها إلى الثلث.

وبحسب تقرير وكالة  “كار إيران”الحكومية نقلاً عن مسؤولي النقابات، فإن موسم الفواكه الجديد هذا العام قد شهد أسعاراً فلكية، وبشكل عام انخفضت نسبة شراء الفواكه في إيران إلى الثلث. كما أفادت وكالة  “إيلنا”الحكومية في تقريرها أن التضخم في قطاع الفواكه والخضروات قد ارتفع إلى حد كبير، مما أجبر الطبقات المتوسطة والضعيفة على استبعاد هذه المواد من سلة مشترياتهم.

فرزاد رضائي، رئيس اتحاد بائعي الفواكه والخضروات في شيراز، في حديثه مع وكالة”إيلنا”، أشار إلى أن أسعار الفواكه الجديدة قد شهدت زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة. وذكر أن أسعار منتجات مثل المشمش والكرز قد ارتفعت، قائلاً: “على الرغم من أن سعر كيلوغرام الكرز في سوق الفواكه والخضروات يقارب مئتي ألف تومان، إلا أن الباعة يقدمون هذه المنتجات للناس بهامش ربح ضئيل جداً.”

وأكّد رضائي أن تقلص موائد الناس قد أدى إلى مواجهتهم لمشكلات كبيرة. وأضاف: “أسعار الفواكه مرتفعة للغاية، حتى أن الزيادة القانونية في الأسعار تسبب مشكلات للناس.”

وبحسب هذا المسؤول النقابي، فإن سعر كيلوغرام الكرز عندما يصل إلى المحلات يصل إلى حوالي ثلاثمئة ألف تومان. في السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والبروتينية في إيران.

وأشار رئيس اتحاد بائعي الفواكه والخضروات في شيراز أيضاً إلى أن القوة الشرائية للناس قد انخفضت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى شراء الفواكه بشكل فردي. وأضاف أن مبيعات الفواكه في متاجر الفواكه في شيراز قد انخفضت بشكل ملموس.

وقال رضائي: “حالياً، انخفضت مبيعات الفواكه في بعض متاجر الفواكه من طنين إلى سبعمئة إلى ثمانمئة كيلوغرام، وانخفضت نسبة شراء الناس إلى الثلث تقريباً.” وأوضح أن الوضع المعيشي للناس لا يسمح بشراء الفواكه بكميات كبيرة، وأضاف: “في السنوات الماضية كان وزن الأكياس في متاجر الفواكه أربعة كيلوغرامات، ولكن حالياً انخفض وزن الأكياس إلى كيلوغرام واحد.”

بدلاً من معالجة مشاكل الشعب، يقوم النظام الإيراني بإنفاق مبالغ ضخمة للتدخل في المنطقة من لبنان إلى اليمن والعراق، ويدفع الشعب الإيراني ثمن هذه التدخلات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الفساد والسرقة والاختلاس في قمة السلطة يتسبب في زيادة المشاكل المعيشية للشعب، حتى أن الأسر الإيرانية تعتبر الفواكه حلماً بعيد المنال. الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحالية ناتجة عن السياسات الخاطئة وسوء الإدارة الحكومية الفاسدة.

عضو مجلس شوری الملالي: 28 مليون نسمة عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران

الفساد الواسع في بلدية طهران تحت إدارة علي رضا زاكاني مرشح للرئاسة

الفساد الواسع في بلدية طهران تحت إدارة علي رضا زاكاني مرشح للرئاسة

في القرن الحادي والعشرين، حيث وصلت الاتصالات إلى ذروتها، ويتصرف المسؤولون بحذر شديد خوفًا من الإعلام، مازال الفساد والسرقة جاريين في أعلى مستويات السلطة في إيران. يشعر الشعب الإيراني من قرب بالفساد الواسع الذي يؤثر على حياتهم اليومية.

عليرضا زاكاني ليس فقط عمدة طهران، بل شخص يستغل السلطة لتحقيق ثروات ومصالح شخصية. في 10 يونيو 2024، كتب موقع ديدبان الحكومي: «أين الـ 1080 حافلة التي اشتريتها؟ بيع أرض بلدية طهران بقيمة 5000 مليار تومان في وقت الانتخابات، لأي مولد اقتصادي كان؟!».

لطف الله فروزنده، نائب المالية والاقتصاد الحضري في طهران، بعد تأكيد أهلية زاكاني للترشح للانتخابات الرئاسية، تم تعيينه رئيساً لحملة زاكاني الانتخابية. وسائل الإعلام الحكومية ديدبان إيران قامت بمراجعة عدة حالات سرقة في بلدية زاكاني وكتبت: «بيع قطعة أرض بقيمة 5000 مليار تومان في سعادت آباد طهران بموجب قرار طارئ لمجلس بلدية طهران، لكن البيع في وقت الانتخابات أثار الشكوك لدى بعض أعضاء المجلس».

لإقناع أعضاء مجلس بلدية طهران حول الأرض بقيمة 5000 مليار تومان، قدم فروزنده تبريرات مشكوك فيها. وقال: «لا يمكن بيع الملكية بقيمة 5000 مليار تومان إلا للبنك. هذا البيع يحدث في إطار مولد اقتصادي. البنوك وافقت على تقديم تسهيلات جديدة للبلدية. وفي العام الماضي اشترينا 2000 حافلة ووجب علينا تقديم تسهيلات بنسبة 50%. كل البنوك كانت قد وضعت البلدية في القائمة السوداء ورفضت منحنا التسهيلات».

إحصاءات بلدية زاكاني لشراء الحافلات كانت غامضة وأثارت الكثير من التحديات. كتب موقع ديدبان إيران: «عندما يتم بيع أرض بسعر مثير للشكوك، لماذا يتم الإعلان عن شراء 2000 حافلة في سنة واحدة، في حين أنه في 3 سنوات تم إضافة 920 حافلة فقط إلى أسطول النقل؟». هذه التساؤلات والشكوك تثير استفسارات حول أين ذهبت ميزانية 1080 حافلة أخرى تم الادعاء بشرائها.

في السنوات الأخيرة، شاع لقب “البلدية جنة اللصوص” بشكل متزايد في الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام، في إشارة إلى بلدية طهران تحت إدارة زاكاني. هو يخطط للانتقال من بلدية طهران إلى قصر رئاسة الجمهورية. بلدية طهران متهمة بالفساد الإداري واستغلال السلطة والتآمر مع المقاولين. هناك أمثلة على مشاريع عمرانية غير اقتصادية وإهدار الموارد العامة، بالإضافة إلى تلقي الرشاوى من بعض المسؤولين في البلدية.

بلدية طهران بدلاً من التركيز على حل مشاكل المدينة الأساسية مثل حركة المرور وتلوث الهواء ونقص المساحات الخضراء، تسعى وراء المشاريع الاستعراضية والكبيرة التي تذهب فوائدها إلى جيوب أشخاص معينين. في السنوات الأخيرة، تم كشف العديد من ملفات الفساد للأشخاص الذين عملوا في بلدية طهران، بما في ذلك ملفات فساد قاليباف وغيره من العمداء السابقين. لذا، لا يمكن توقع شيء سوى المزيد من السرقة والنهب من هذا النظام، والحل الوحيد هو التغيير الكامل لهذا النظام.
الثروة الوطنية الایرانیة تحت مطرقة النهب و فساد نظام الایراني
الفساد المستشري الذي ینخر النظام الإيراني

لماذا يواجه خامنئي أصعب انتخابات في نظامه ؟

لماذا يواجه خامنئي أصعب انتخابات في نظامه ؟

مسرحية الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران تختلف نوعيا عن سابقها لوسعة تداعياتها على خامنئي.

هلاك إبراهيم رئيسي، كان ضربة قاسية للنظام وبرامج خامنئي، وتسببت في إضعاف كبير للتوازن الداخلي للحكومة وقدرتها على مواجهة الشعب والاحتجاجات.

خامنئي، في رده على هذا الوضع، في أحد مقالات موقعه بعنوان “الله عام 1980 هو نفس الله هذا العام”، قارن الوضع الحالي بفترة الثمانينيات وكتب: “إذا كان البلد قد نجا ونما في قلب تلك الأزمات والجراح بينما لم تكن الهياكل الرسمية والقانونية قد تشكلت بالكامل، فإنه بعد الأحداث المأساوية والمحزنة مثل فقدان الحاج قاسم  (سلیماني)والسيد رئيسي، سيخرج بكرامة.”

هذه النوع من التشجيع يأتي غالباً لتطمين نفسه والباسيجيين الحائرين. لكن يبدو أن هذه المقارنة بين الأزمة الحالية وظروف الثمانينيات قد عادت بنتائج عكسية على النظام.

لأنها تُظهر بشكل غير مباشر أن الأزمة الرئيسية هي أزمة النظام وليس مجرد أزمة انتخابات أو خلافة مسؤول. هذه المقارنة تعكس بشكل ما وجود بديل جدي ومهدد للحكومة.

وبعد الموافقة على صلاحية 6 فقط من بين 80 مرشحاً للانتخابات، تبين أن نطاق المناورة للحكومة في هذه الانتخابات محدود للغاية. البعض ظن أن هلاك رئيسي قد تتيح فرصة للإصلاحات في النظام. لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا على علم بتدهور الأوضاع وتآكل الحكومة.

حالياً، الحكومة تحت ضغط شديد وللحفاظ على قوتها تلجأ إلى المزيد من القمع والاختناق. بينما يحاول المسؤولون الحكوميون إظهار شرعيتهم من خلال إجراء انتخابات شكلية، يدرك الشعب جيداً أن المشكلة الرئيسية ليست الانتخابات، بل أزمة بقاء النظام بعد هلاك رئيسي.

خامنئي في خطابه بمناسبة نفوق رئيسي وصفه بأنه “خادم لا نظير له” وقال إن وفاته كانت “مصيبة كبيرة” للبلاد. كما ادعى أن رئيسي لم يقصر في سياسات القمع والتضييق وإشعال الحروب.

أحد المسؤولين الحكوميين، ذو النوري، قارن الوضع الحالي بعام 1980 وقال إن “الثورة الإسلامية مرت بأحداث مختلفة ومنعطفات خطيرة جداً”.وادعى أنه ” إذا كان النظام في عام 1980 عندما لم تكن الهياكل الرسمية والقانونية قد تشكلت بالكامل، قد استطاع تجاوز الأزمة، فإنه بعد وفاة رئيسي يمكنه تجاوز هذه الأزمة أيضاً”.

لكن هذه المقارنة مضللة؛ لأن أزمة النظام الحالية أعمق بكثير من أزمة عام 1980. وفاة رئيسي ليست مجرد “مصيبة” للحكومة، بل هي إشارة على انهيار وعجز الحكومة عن إدارة البلاد.

تحاول الحكومة  من خلال إجراء انتخابات شكلية الإيحاء بأن كل شيء تحت السيطرة. لكن الشعب يدرك جيداً أن الوقت الآن ليس للانتخابات، بل للثورة. هذه هي الحقيقة التي يرهبها خامنئي.

بيان 200 عضو في الجمعية الوطنية الفرنسية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

بيان 200 عضو في الجمعية الوطنية الفرنسية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

قبل نهاية هذا الفصل التشريعي، كررت الجمعية الوطنية الفرنسية في بيان مع 200 توقيع دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران مع جمهورية ديمقراطية، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ونضال وحدات المقاومة ضد الحرس.

ومن بين الموقعين على البيان رؤساء أربع مجموعات برلمانية، و19 من رؤساء ونواب رؤساء اللجان البرلمانية، وثلاثة من قادة الأحزاب السياسية ومتحدثين باسمها، وثلاثة وزراء سابقين.

وقال أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية: نظام الملالي هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار والحرب في المنطقة، وهو ما لجأ إليه من أجل التغطية على مجتمع غاضب وهشاشة داخلية أصبحت واضحة في انتفاضة 2022.

يقيم القضاء في النظام الإيراني، البعيد كل البعد عن أي نوع من الاستقلال في يد الولي الفقيه، محاكمات صورية ضد المعارضين من أجل تمهيد الطريق لتصدير الإرهاب خارج حدوده.

نشعر بقلق عميق إزاء تهديدات النظام ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3، ألبانيا، الذين تحميهم اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأكد الموقعون: في الانتفاضات، رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية من النوع الملكي أو الديني وطالب بتغيير النظام من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

يستحق الشعب الإيراني نظاما ديمقراطيا، وحرية التجمع، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، كما هو معلن في الخطة المكونة من 10 نقاط لرئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة رجوي.

حظيت خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط بدعم أكثر من 3600 برلماني من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأغلبية في الجمعية الوطنية الفرنسية مع 296 نائبا.

ندين بشدة إثارة النظام الإيراني للحرب في الشرق الأوسط وندعو إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني باعتباره الذراع الرئيسي للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة ككيان إرهابي.

وبما أن النظام الإيراني قد أغلق جميع سبل النشاط السلمي من أجل التغيير، كما يتضح من مقتل 750 شخصا في احتجاجات عام 2022، فإننا نعتبر أيضا “مقاومة الظلم” “حقا طبيعيا لا يمكن انتهاكه” لكل مواطن إيراني، كما هو منصوص عليه في المادة 2 من إعلان حقوق الإنسان والمواطنة.

هذا الحق في إيران يتجسد في أنشطة وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد ضد الحرس، وهو ما يذكرنا بالرسالة التاريخية للجنرال ديغول في 18 يونيو 1940: “مهما حدث، يجب ألا تنطفئ شعلة المقاومة ولن تنطفئ”.

لقاء السيدة مريم رجوي مع إميل بيلسيج، رئيس مجموعة النواب السابقين للجمعية الوطنية الفرنسية

لقاء السيدة مريم رجوي مع إميل بيلسيج، رئيس مجموعة النواب السابقين للجمعية الوطنية الفرنسية

يوم الأربعاء 12 يونيو، وعقب الإعلان عن دعم 200 عضو في البرلمان الفرنسي، التقى السيد إميل بيلسيج، الرئيس السابق لمجموعة النواب السابقين للجمعية الوطنية الفرنسية، مع مريم رجوي.

في هذا الاجتماع، أعربت مريم رجوي عن تقديرها للدعم الطويل الأمد من السيد إميل بيلسيغ والمشرعين الفرنسيين للمقاومة الإيرانية، ووصفت وضع نظام الملالي بعد الضربة الاستراتيجية لمصرع إبراهيم رئيسي، الذي هز أركان النظام، وقالت: “المنظومة التي أسسها خامنئي من رئاسة إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صيف عام 1988 انهارت وفاقمت أزمات النظام أكثر. ومن أجل الخروج من هذه الأزمة، لجأ خامنئي إلى مزيد من القمع وإثارة الحروب والانكماش. إن عملية استبعاد المرشحين للرئاسة من قبل مجلس صيانة الدستور من جهة، والصراع والتشتت بين أقرب بيادق خامنئي ومرشحي مهزلة الانتخابات من جهة أخرى، هي من بين أعراض الأزمة الحالية للنظام.

بدوره شكر السيد إميل بيلسيج على فرصة هذا الاجتماع، وأشار إلى بيان 200 عضو في البرلمان الفرنسي لدعم المقاومة الإيرانية، وقال: “إن مقاومتكم، بتاريخها الرائع وبرنامجها التقدمي، تستحق حقا دعم كل شخص محب للحرية”. وأضاف: “إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هما الندان الرئيسيان لنظام الملالي، وهذا هو السبب في أن النظام يشيطن ضدكم ويسيء استخدام الصحافة بشكل هستري ويوظف بعض الصحفيين، بما في ذلك في فرنسا، لتوجيه ضربة ضدكم بتكلفة كبيرة. لكن التجربة أثبتت أن مقاومتكم بسبب قاعدتها الشعبية الواسعة واستقلالها السياسي أحبطت دائما هذه المؤامرات وخرجت مرفوعة الرأس.

المصدر: موقع مريم رجوي

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان البريطاني: سياسة منح الامتيازات لنظام الملالي تجلب الحرب

مريم رجوي: سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني تعرض السلام والأمن في الشرق الأوسط للخطر

مريم رجوي تدعو الأمم المتحدة للتدخل الفوري لإنقاذ سجناء سياسيين من الإعدام في إيران

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 12 يونيو

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 12 يونيو

  • أعلنت غالبية برلمان أيرلندا الشمالية دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط  ودعت إلى تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة  ضد الحرس.
  • في مقابلة مع قناة سيماي آزادي ، قال الدكتور ستيف أيكن ، نائب رئيس برلمان أيرلندا الشمالية: “نريد تغيير النظام في إيران، نريد حكومة ديمقراطية حديثة في إيران لها مكانها في العالم”.
  • تجمع سائقو الجرارات في تشابهار ودشت ياري أمام حاكم النظام في هذه المدينة للاحتجاج على قطع حصص الوقود.
  • قام المواطنون البلوش في مدينة تفتان بإغلاق منجم الذهب في هذه المدينة، الذي ينهب النظام موارده وتسبب سياسات النظام فيه بتدمير ينابيع المياه ، وخلق الغبار ، والعديد من المشاكل الأخرى في هذه المنطقة. تجمع الناس أمام المنجم لمنعه من الاستمرار.
  • قال عسكر جلاليان، نائب رئيس وزارة العدل للشؤون الدولية في نظام الملالي: “ثمانية آلاف مواطن أجنبي مسجونون في إيران.
  • وفقا لوكالة أنباء “إيلنا”، أصيب 83  عاملا في شركة  “إيران ياسا”  للإطارات والأنابيب في شهريار نتيجة الحريق في الشركة، وخيم الدخان الأسود منطقة شهريار.
  • أعلن المدعي العام في مدينة ريغان ضبط ثمانية أسلحة حربية في المدينة. وشملت الأسلحة مسدسا وعددا من أسلحة الصيد، إلى جانب كمية من الذخيرة التي تم ضبطها من منزلين سكنيين.
  • أعلنت وزارة العدل الأمريكية الحكم على رجلين بالسجن لمدة 45 شهرا لبيعهما نفط النظام الإيراني وانتهاك العقوبات الأمريكية.
  • قبلت حماس قرار الأمم المتحدة الداعي إلى إنهاء الحرب مع إسرائيل في غزة.
  • أنتوني بلينكن:  إعلان حماس قبول قرار وقف إطلاق النار يبعث على الأمل.
  • أعلنت إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية في قطاع غزة.
  • ذكرت شبكة سي إن إن أن تحقيقا أجرته الأمم المتحدة وجد أن كلا من إسرائيل وحماس ارتكبتا جرائم حرب.
  • تحدثت قناة العربية عن قصف  بلدة  جويا في جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل أحد كبار قادة حزب الله، علي صوفان، الملقب بأبو طالب. ووفقا للتقرير، أدت ثلاثة صواريخ أطلقت من طائرة إسرائيلية بدون طيار على منزل في جنوب لبنان  إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح عدة أشخاص آخرين.
  • أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تدمير قاذفتي صواريخ كروز لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
  • في مقال نشر في مجلة تاون هول، دعا منسق الحملة من أجل التغيير سترون ستيفنسون إلى اتخاذ إجراءات فورية من قبل مجلس الأمن الدولي بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني.

تقرير مصور – إحياء ذكرى شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في باريس وبرن وبرلين

تقرير مصور – إحياء ذكرى شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في باريس وبرن وبرلين

في 11 يونيو/حزيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، ومجموعة من جمعيات الشباب الإيرانية، وقفات وطاولات كتب ومعرضا لصور شهداء إيران في باريس وبرن وسويسرا، تضامنا مع شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

في هذه المدن أقيم معرض لشهداء الانتفاضة الوطنية عرضت فيه صور شهداء الانتفاضة مع سيرهم الذاتية وطريقة استشهادهم في لافتات مختلفة في الشارع.

بالإضافة إلى ذلك، في معارض صور الشهداء، تم عرض صور أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين أعدمهم نظام الملالي في الأشهر الأخيرة، في لافتات مختلفة.

في باريس وبرلين ، كانت هناك معارض لصور الشهداء وطاولة كتب –  تم ترتيب صور الشهداء في لافتات مختلفة على رصيف الشارع على السجادة الحمراء.

تقرير مصور- نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا

في مدن باريس وبرن وسويسرا وبرلين ، شاهد العديد من المواطنين صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

كتب على اللافتات التي شوهدت في هذه المعارض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  • يجب الإفراج عن السجين السياسي
  • يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد عناصرها
  • يجب وضع حرس النظام الإيراني الإرهابي على قائمة الإرهاب
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
  • المرأة، المقاومة، الحرية
  • الموت لخامنئي واللعنة على خميني

يذكر أنه في الأسبوع الماضي، في معظم البلدان، كانت هناك لافتة في المعارض تعلن عن التجمع الكبير للإيرانيين في برلين، وهو أكبر تجمع سنوي لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذين يشاركون في هذا التجمع من جميع الدول.

سيدني، أستراليا – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة

مانشستر، بريطانيا – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية 

المؤتمر السنوي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما