الرئيسية بلوق الصفحة 752

باريس: إقامة معرض وطاولة كتب تكريمًا لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران

باريس: إقامة معرض وطاولة كتب تكريمًا لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران

في يوم 25 نوفمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمون للمقاومة الإيرانية معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية وطاولة كتب في وسط مدينة باريس تكريمًا لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، وذلك تضامنًا مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، عرض المعرض صورًا للنساء اللاتي استشهدن على يد قوات الحرس للنظام الإيراني في الانتفاضات الشعبية في إيران. تم عرض تفاصيل شهادتهن من خلال لافتات مختلفة في المعرض.


كما تم إقامة معرض لصور شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، خصوصًا شهداء انتفاضة 2022، عبر لافتات تضم صورهم إلى جانب الأعلام الإيرانية.
في بعض اللافتات تم سرد سير حياة شهداء الانتفاضة وكيفية استشهادهم.
إحدى اللافتات التي كانت معلقة في المعرض كانت تعرض صور شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران وتحتها كانت العبارة:
“قَسَمًا بِدَمِ رفاقنا، نَصْمُدُ حَتَّى النِّهَايَة”
كما كانت هناك لافتات أخرى في المعرض مكتوب عليها:
• “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر”
 “لا للإعدام”
كما كان هناك طاولة كتب تحتوي على كتب تتناول أسماء شهداء مذبحة صيف 1988 في إيران، عندما أعدم النظام الكهنوتي بأمر من خميني أكثر من 30 ألف سجين سياسي في سجون إيران. كما عرضت كتب تتناول مذكرات سجينات وسجناء سياسيين تم تحريرهم من سجون النظام، حيث كانوا قد شهدوا التعذيب والإعدام لبقية السجناء.
وأعرب المواطنون الفرنسيون، خاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الشعبية في إيران.

كلمة مريم رجوي في البرلمان البريطاني : يشهد العالم الدور التخريبي للملالي في إشعال الحروب في المنطقة

كلمة مريم رجوي في البرلمان البريطاني : يشهد العالم الدور التخريبي للملالي في إشعال الحروب في المنطقة

بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة،  عقد في البرلمان البريطاني مؤتمر بعنوان “الوقوف مع المرأة الإيرانية في النضال من أجل الديمقراطية ومحاربة عنف الحكومة” بحضور عدد من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات

وشاركت في المؤتمر السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتحدثت عبر الإنترنت.

 كما تحدث  في المؤتمر عدد من الأعضاء البارزين في مجلس العموم ، بما في ذلك بوب بلاكمان ، رئيس لجنة حزب المحافظين لعام 1922 في البرلمان البريطاني ، واللورد ألتون (مستقل) ، والسير روجر جيل (حزب المحافظين) ، واللورد جون أسبيل (حزب المحافظين) ، واللورد دالاكيا (الديمقراطي الليبرالي) ، والبارونة فيرما (المحافظة) ، والبارونة فوستر (حزب العمال) ، واللورد كينج (العمل) ، واللورد مارو والبارونة أولون (مستقلة)

وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

البارونة اولون والبارونة ورماي المحترمان

طاب نهاركم

أحيي تجمعكم بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

في البداية، أود أن أُشيد بكل النساء اللواتي نهضن لمواجهة العنف والقمع، النساء الشجاعات اللواتي تحملن التعذيب الوحشي في غرف تعذيب استبداد النظام الديني الحاكم في إيران، والنساء اللواتي قدمن أرواحهن في سبيل هذه القضية.

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

يذكرنا اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة جميعاً –وخاصة النساء– بضرورة توحيد الإرادة في هذا النضال.

لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم دون التخلص من العنف والقمع والاستغلال الموجه ضد النساء.

كما أن هذا اليوم يعتبر يوم فضح النظام الإيراني المعادي للمرأة، النظام الذي أعدم أوعذّب عشرات الآلاف من النساء المجاهدات والمناضلات.

في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، تم إعدام غالبية النساء السجينات من المجاهدات.

وفي احتجاجات عام 2022، أظهرت النساء الإيرانيات دورهن القيادي البارز. خلال تلك الاحتجاجات، اعتقل النظام 30 ألف شخص، من بينهم عدد كبير من الشابات والشبان.

أعلنت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أن قمع الاحتجاجات السلمية والتمييز البنيوي الشامل ضد النساء والفتيات أدى إلى ارتكاب النظام الإيراني انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وصنفت الكثير منها على أنها جرائم ضد الإنسانية.

يشير التقرير إلى مقتل 49 امرأة و68 طفلاً خلال انتفاضة 2022.

ولا تزال المضايقات والأحكام الظالمة بحق النساء السجينات مستمرة.

مؤخراً، صدر حكم إضافي بالسجن لمدة عامين ضد مريم أكبري منفرد، إحدى أقدم السجينات السياسيات في إيران.

اعتُقلت مريم قبل 15 عاماً، وقام النظام بزيادة مدة محكوميتها بسبب مطالبتها بالعدالة لإعدام ثلاثة من أشقائها وشقيقتها ظلماً.

الملالي روجوا العنف والتمييز ضد النساء من خلال قوانينهم المعادية للمرأة وفرض عدم المساواة القانونية، والمهنية، والاقتصادية. وأدت هذه الأوضاع إلى كوارث عديدة، منها طرد النساء من الجامعات والمهن الأخرى، وغياب الأمن، والاعتداءات الجنسية الواسعة، وإجبار القاصرات على الزواج، وتهريب النساء والفتيات المحرومات إلى دول أخرى.

ويستمر العنف ضد النساء في الشوارع. حيث كلف الملالي 32 وزارة ومؤسسة حكومية بفرض الحجاب الإجباري على النساء. وفي الوقت نفسه، يحاولون عبر المناورات والخداع تضييق نطاق نضال المرأة الإيرانية ليقتصر على رفض الحجاب، بعيداً عن الحرية والديمقراطية للمجتمع بأسره. لكن النساء الإيرانيات يهتفن: سواء كنَّ محجبات أو غير محجبات، إلى الأمام نحو الثورة، وشعارهن الرئيسي هو: المرأة، المقاومة، الحرية.

خطة حقوق وحريات النساء

أصدقائي الأعزاء،

يحاول خامنئي عبر القمع والإعدامات الجماعية، وإشعال الحروب وتصدير الأزمات، منع تصاعد الانتفاضات.

يشهد العالم الدور التخريبي للملالي في إشعال الحروب في المنطقة. على الدول عدم التأخير أكثر من هذا في إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب. الملالي انتهكوا الاتفاق النووي بالكامل. أول خطوة عاجلة وضرورية هي تفعيل آلية الزناد والعمل بقرارات مجلس الأمن الدولي الستة.

الملالي في الداخل الإيراني، يضاعفون القمع والاعتقالات والرقابة. الرئيس الحالي للنظام، بزشكيان، الذي يدّعي الإصلاح، دافع الشهر الماضي عن إعدام السجناء. تولى منصبه في يوليو الماضي، وخلال هذه الفترة القصيرة، أعدم النظام 500 شخص.

رغم ذلك، تستمر احتجاجات الشعب في مواقع العمل والشوارع، بما في ذلك احتجاجات الممرضات والمتقاعدين وعمال النفط.

اتجهت الفتيات الشابات إلى الانضمام إلى وحدات الانتفاضة لإنهاء المأساة القائمة والإطاحة بالملالي. فالنساء هن قوة التغيير، وستكون المرأة الإيرانية هي من تسقط في النهاية النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

لقد قلنا ونكرر: لا للحجاب الإلزامي، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

قبل سنوات، تبنى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطة لحريات المرأة والمساواة بحق المرأة في إيران. لاحقاً، قدمتُ خطة نيابة عن المقاومة الإيرانية، وأكدت على إلغاء كل أشكال القمع والتمييز ضد المرأة الإيرانية، وتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين في جميع المجالات الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، وضمان المشاركة النشطة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية.

أتوقع من أعضاء البرلمان، وخاصة الأخوات العزيزات في مجلسي البرلمان البريطاني، أن ينهضوا للاحتجاج على اعتقال وسجن النساء المنتفضات في إيران وأن يدعموا نضالهن ضد النظام، وأن يعترفوا أيضا بمشروعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، وحق النضال العادل لوحدات الانتفاضة في مواجهة قوات الحرس.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

  1. جريمة ضد الإنسانية لم تعاقب عليها مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988
  2. مؤتمر دولي لليوم المرأة العالمي
  3. مريم رجوي: المقاضاة مرادفة للصمود والدفاع عن الموقف والمقاومة من أجل إسقاط النظام

صحيفة حكومية إيرانية: اخشوا ثورة جيش الجياع

صحيفة حكومية إيرانية: اخشوا ثورة جيش الجياع

حذّرت صحيفة “الجمهورية الإسلامية” الحكومية، في افتتاحية عددها الصادر يوم الاثنين 25 نوفمبر، قادة النظام الإيراني من ثورة قادمة قد يقودها ما أسمته بـ “جيش الجياع“. وأشارت الصحيفة إلى التفاوت الطبقي الهائل بين النخبة الحاكمة التي تمثل قلة قليلة، وبين الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني، مؤكدة أن الأزمة الراهنة ليست نتيجة سياسات حكومة معينة، بل هي نتاج نظام الحكم الإيراني بأكمله.

وجاء في الافتتاحية تحذير صريح للنظام بأن الاستمرار في النهج الحالي سيؤدي حتماً إلى ثورة شعبية ضد النظام الإيراني، أطلقت عليها الصحيفة وصف “ثورة جيش الجياع”. فيما يلي ترجمة ما ورد في الافتتاحية:

العملة الوطنية شرف الأمة ومنذ سنوات، شرف هذه الأمة يُعرض للبيع دون أن تُتخذ أي إجراءات جادة لمنع هذا الانهيار. 

لسنا بصدد إلقاء اللوم على حكومة بعينها، لأن الحقيقة واضحة: ضمن هذا الإطار الحالي، لا تستطيع أي حكومة حل المشكلة. إذا أردنا إنقاذ قيمة العملة الوطنية، لا بد من تغيير شامل لهذا الإطار. طالما أن الاقتصاد الإيراني يخضع لهذا النظام القائم، ستزداد الأزمات الاقتصادية سوءاً، وسيتعمق الفقر، وستتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، في ظل انتشار غير مسبوق لأرستقراطية تُغرق المجتمع في وحلها.

“قصور الأغنياء وقبور الفقراء”وتتجلى الفوارق الطبقية في أبشع صورها عندما ننظر إلى حياة الأثرياء مقارنة بالطبقات الفقيرة. ففي أحياء شمال طهران وبعض المدن الكبرى، يعيش البعض في قصور فخمة تفوق في بذخها قصور شاه إيران السابق وعائلته. بل إن كلمة “فخمة” تبدو عاجزة عن وصف تلك القصور التي أصبحت تنافس كل ما عرفته البلاد من ترف عبر تاريخها.

أما هذه الطبقة الأرستقراطية، فإلى جانب قصورها في المدن الكبرى، تمتلك فيلات وقصوراً في أرقى المناطق الطبيعية، بعضها لا يُزار إلا نادراً، لكن تكاليف صيانتها وحدها تفوق مصاريف حياة أسرة فقيرة بأضعاف. ولا يتوقف البذخ عند هذا الحد، بل يمتد إلى السيارات الفارهة، الملابس الباهظة، والأطعمة الفاخرة التي تجعل الحديث عنها أشبه بقائمة لا نهاية لها.

وفي مقابل هذا الترف، يقف ملايين الفقراء عاجزين عن تأمين قوت يومهم، بعضهم مضطرون للجوء إلى أساليب مهينة تمس كرامتهم، فيما يحاول آخرون إخفاء معاناتهم عن طريق “صفع وجوههم حتى تبقى حمراء”، كما يقول المثل، في محاولة بائسة للحفاظ على ماء الوجه.

لكن، هل يمكننا تجاهل قول النبي محمد : **”كَادَ الفقرُ أن يكون كُفراً”؟ الفقر يهدد الإيمان، ولا يمكن إنكار ذلك.

“من مجتمع العدالة العلوية إلى وادي التفاوت”إن هذا الواقع اللاإسلامي وغير الإنساني يتسع في مجتمع وُعد بأن يكون نموذجاً للعدالة العلوية. فإذا سُئلنا: لماذا زاد التفاوت الطبقي في ظل نظام يُفترض أنه إسلامي؟ بماذا سنجيب؟ 

هل لدينا الجرأة للاعتراف بأننا لا نفرض الضرائب على الأثرياء، بينما نرهق العمال والموظفين بالاقتطاعات قبل أن تصل رواتبهم الضئيلة؟ 

هل نملك الشجاعة لنعترف بأن رواتب المسؤولين في النظام الإسلامي فاحشة، بينما لا تكفي رواتب المواطنين العاديين حتى لأيام قليلة من الشهر؟ 

هل سنعترف بأن الفساد والاختلاس والرشوة والمحسوبية باتت قاعدة وليست استثناءً في المجتمع؟

“ثورة الجياع على الأبواب”

إن أقل ما يمكن أن يترتب على هذه الفجوة الطبقية الهائلة هو تفشي السخط الشعبي. وستتراكم هذه المشاعر المكبوتة لتصبح بركاناً غاضباً ينفجر في وجه من تسببوا في هذه المظالم. 

في يوم ما، سيقود جيش المحرومين والجياع ثورة ضد هذا النظام غير العادل. وهذه الثورة، التي وصفناها بـ”ثورة جيش الجياع”، ستكون كارثية على النظام بأكمله. ألا تخشون من يوم كهذا؟

ملخص أهم الأخبار –  الثلاثاء 26 نوفمبر

ملخص أهم الأخبار –  الثلاثاء 26 نوفمبر

  • نظم عدة آلاف من عمال مقاولي صناعة الغاز في مدينة بوشهر جنوبي إيران وقفة احتجاجية أمام مبنى مقر مجمع الغاز في المدينة احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة. وحضر التجمع عمال من  12 مصفاة في المنطقة.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أن عناصر النظام الإيراني أطلقوا النار على امرأة عتالپ كردية مجتهدة في نوسود وقتلوها، وهي أم لطفل
  • في الأسبوع الرابع والأربعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أضرب السجناء السياسيون في 25 سجنا في طهران ومدن أخرى في إيران عن الطعام اليوم.
  • قال أركاديوس مولارتشيك، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي: “نحن ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، ودعوت إلى التماسك في سياسة الاتحاد الأوروبي، والتصويت على دعم حقيقي للمعارضة وتغيير النظام في إيران”.
  • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في شتوتغارت بألمانيا وأوسلو وسيدني وميونيخ وبوخارست وغوتنغن بألمانيا وهم يهتفون “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.
  • بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وسعت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران أنشطتها تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، والذي رحب به الشعب.
  • تجمع عدد كبير من المتقاعدين أمام المؤسسة الرئاسية لنظام الملالي. احتج المتقاعدون على عدم دفع رواتبهم.
  • كتبت وكالة الأنباء للسلطة القضائية لنظام الملالي، في رد فعل يعكس خوف وتألم نظام الملالي بعد اجتماع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن البرلمان الأوروبي مد سجادة حمراء لمريم رجوي.
  • في تصريح غير مسبوق، أقر محمود علوي، وزير المخابرات السابق للنظام الإيراني، بالإخفاقات الاستخباراتية العديدة للنظام الإيراني. وقد ذكر صراحة أن وزارة المخابرات فشلت في تحديد هوية مرتكبي اغتيال العلماء النوويين ولم تتمكن حتى من اكتشاف طريقة تنفيذ هذه الاغتيالات.
  • كتبت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي أن مراجعة التعرفة الجديدة ومقارنتها مع التعرفة السابقة تظهر أن سعر الكهرباء  قد ارتفع بنسبة 38 في المئة.
  • حذرت صحيفة الجمهورية الرسمية السلطات في افتتاحيتها من ثورة الجياع لإسقاط نظام الملالي .
  • قال رئيس غرفة تجارة طهران: “في السنوات العشر  الماضية، أقام ما معدله 27,000 إيراني في الدول الأوروبية والأمريكية والكندية كل عام، وفي عام 2022، هاجر حوالي 65,000 شخص من البلاد.
  • قال رئيس غرفة تجارة طهران: “وفقا لاستطلاعات الرأي فإن 60 في المئة من الإيرانيين مستعدون للهجرة وتظهر أن مستوى الشعور بالانتماء للبلاد قد انخفض بشكل كبير”.
  • يسعى المشرعون الأمريكيون إلى تمرير قانون الردع ، وهو قانون جديد من الحزبين يهدف إلى تشديد العقوبات على الجرائم التي يرتكبها خصوم أجانب ، بما في ذلك الحكومة الإيرانية والمجرمين الذين تم تعيينهم لقتل المعارضين على الأراضي الأمريكية.
  • أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها لن تشارك في المحادثات بين النظام الإيراني والقوى الأوروبية الثلاث المقرر عقدها في جنيف في 30 تشرين الثاني/نوفمبر لمناقشة القضايا النووية والإقليمية.
  • من مساء الأحد إلى صباح الاثنين، تم استهداف 12 مركزا قياديا لحزب الله، بما في ذلك مقر أركان استخبارات وحدة الصواريخ التابعة للبحرية والوحدة  4400 التابعة لها. 
  • قال أسامة حمدان، المسؤول الكبير في حماس في لبنان، إن الحركة تدعم وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، على الرغم من أن حزب الله تعهد سابقا بإنهاء الصراع مع إسرائيل فقط إذا انتهت الحرب في غزة.
  • قالت وكالة رويترز للأنباء إن من المتوقع أن يعلن زعيما الولايات المتحدة وفرنسا وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قريبا. في الوقت نفسه، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر.
  • أعلن الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك أن نظام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الجديد من ستارلينك يسمح بالاتصال بالإنترنت عبر الهاتف المحمول دون الحاجة إلى معدات إضافية أو تطبيق خاص ، ويعمل بسلاسة.

تجمع احتجاجي لآلاف العمال في إيران

تجمع احتجاجي لآلاف العمال في إيران

اليوم الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024، شهدت إيران سلسلة من الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية، مما يظهر انتشار الاضطرابات المدنية الواسعة المدفوعة بالمظالم الاقتصادية والمطالبة بتحسين ظروف العمل. من حقول الغاز في بوشهر إلى شوارع طهران وشهريار المزدحمة، يمتد التذمر عبر مجموعة متنوعة من المهن، بما في ذلك العمال التعاقديون والمعلمون المتقاعدون والباعة الجائلون وموظفو شركات المترو.

وتعكس هذه التظاهرات شعورًا أوسع بعدم الرضا عن السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحالية وطريقة تعامل السلطات مع الحقوق المدنية. المشاركون، الذين دفعهم تأخر الدفعات، وعدم كفاية الأجور، ونقص المعاشات، خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن إحباطاتهم والمطالبة بالتغيير.

وفي مدينة بوشهر، تجمع عدة آلاف من العمال التعاقديين في صناعة الغاز أمام مبنى الإدارة الرئيسية لمجمع الغاز بالمدينة، احتجاجًا على ظروف عملهم. وترددت هتافات مثل «من الشعارات إلى الأفعال، وعود بلا تنفيذ» بين الحشود. هذا التجمع، الذي شارك فيه عمال من 12 مصفاة بالمنطقة، هو ذروة 16 أسبوعًا من الاحتجاجات المتفرقة التي شهدتها هذه المنشآت. وقد نظم العمال هذا التجمع المنسق للمطالبة بتحسين عاجل لظروف العمل وصرف المستحقات المتأخرة نتيجة لتجاهل الحكومة لمطالبهم.

وفي طهران، نظم المعلمون المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا أمام مقر رئاسة الجمهورية في طهران. عبر المشاركون في التجمع عن استيائهم بصوت عالٍ، مرددين شعارات مثل «لم ترَ أمةٌ هذا القدر من الظلم»، «عدو المتقاعدين، حكومة مفلسة»، «كفى بالوعود الفارغة، موائدنا خاوية»، «باسم الحق، أقصِ الباطل»، و«صرخة ضد هذا الطغيان الشديد».

ويواجه المعلمون المتقاعدون في إيران ظروفًا اقتصادية صعبة، حيث تأتي احتجاجاتهم في ظل ارتفاع مستويات التضخم وتدهور القوة الشرائية. يشكو المتقاعدون من عدم كفاية معاشاتهم التقاعدية لتغطية النفقات الأساسية، مما يضعهم في موقف مالي حرج. التأخير في دفع المعاشات والفجوة بين تكاليف المعيشة والدخل الثابت تزيد من صعوباتهم اليومية.

ونظم موظفو شركة تشغيل مترو طهران تجمعًا احتجاجيًا للتعبير عن مطالبهم والتنديد بالظروف العملية التي يواجهونها. يطالب المحتجون بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور وتحسين الأمان الوظيفي، مشيرين إلى إهمال حقوق العمال وتجاهل المخاوف الصحية والأمانية في بيئة العمل.

عبّر المتظاهرون عن استيائهم من تأخرات دفع الرواتب وعدم استجابة الإدارة لطلباتهم المتكررة لتحسين شروط العمل، مما يؤدي إلى زيادة الضغط النفسي والجسدي على العاملين. وقد رفعوا شعارات تدعو إلى العدالة الاجتماعية وضمان الحقوق الكاملة للعمال في قطاع النقل الحيوي.

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والفقر المتزايد، واجه موظفو بلدية شهريار الباعة الجائلين بشكل عنيف. يلجأ الكثيرون إلى البيع في الشوارع كوسيلة لكسب العيش وتوفير القوت لأسرهم بسبب الحاجة المالية الملحة. وفقًا لشهادات من عين المكان، هاجم موظفو البلدية الباعة دون تحذير مسبق وقاموا بإزالة أماكن بيعهم. أدت هذه الأعمال إلى اشتباكات واحتجاجات شديدة من قبل الباعة والمواطنين الذين كانوا في المكان.

هذه الاحتجاجات المتزامنة في مختلف المدن الإيرانية هي نتاج عقود من السياسات التي تجاهلت الأولويات الداخلية لصالح طموحات خارجية. استنزاف الموارد الوطنية في مغامرات إقليمية وتمويل جماعات مسلحة خارجية أدى إلى تدمير الاقتصاد المحلي وزيادة الفقر والبطالة. المواطنون الذين يرفعون أصواتهم اليوم ليسوا فقط ضد الفقر وسوء الإدارة، بل يعبرون عن رفضهم لنهج سياسي واقتصادي استمر لعقود وأدى إلى تفاقم الأزمات.

الإصرار على تجاهل مطالب الشعب والاستهانة بمعاناتهم اليومية لن يؤدي إلا إلى تعميق الشرخ بين النظام والمواطنين، ما يجعل الحاجة إلى تغيير جذري في السياسات أمرًا لا مفر منه. الاحتجاجات الحالية ليست فقط دعوة لتحسين الأوضاع المعيشية، بل تعكس تطلعات أوسع نحو العدالة والشفافية وحياة أفضل.

تجمع بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل نهاد ریاست‌جمهوری رژیم در تهران
تجمع بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل نهاد ریاست‌جمهوری رژیم در تهران
تجمع بازنشستگان ۱۴۰۲ مقابل نهاد ریاست‌جمهوری رژیم در تهران

أنشطة وحدات الانتفاضة في إيران باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

أنشطة وحدات الانتفاضة في إيران باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الموافق لـ 25 نوفمبر، برزت أنشطة وحدات الانتفاضة في إيران لتسليط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في النضال المستمر ضد النظام الإيراني. تم تنظيم فعاليات في مدن مختلفة عبر البلاد بما في ذلك كرج، وأصفهان في وسط إيران، وبابلسر في الشمال، وطهران، ومشهد في الشرق، وزاهدان، وساري، وممسني، ورشت، ودزفول، ويزد.

وقد شملت هذه الفعاليات تظاهرات وتعبئة دعم شعبي، وتم تنظيمها بطريقة متقنة لإظهار الرفض الشعبي العريض للقمع الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد المرأة. كان التنسيق بين الوحدات على مستوى عالٍ من الاحترافية والفعالية، ما أكسب الحركة زخمًا كبيرًا وجعلها قوة لا يمكن تجاهلها.

قادت هذه الوحدات، تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، تأكيدها على استمرار أنشطتها حتى تحرير إيران من نظام الملالي الذي يصفونه بالمتميز بكراهية النساء. وقد تم التركيز على أهمية دور النساء في مكافحة القمع.

وفي خطاب بارز بالبرلمان الأوروبي، أكدت مريم رجوي، الرئيس المنتخب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على معاناة النساء تحت النظام الحالي، قائلة: “في هذه اللحظة، نتذكر جميع النساء اللاتي كنّ عرضة للقمع والتنكيل هذا العام. وبشكل خاص الآلاف من النساء اللاتي فقدن منازلهن وأطفالهن لنيران الحروب في الشرق الأوسط أو تلك اللاتي فقدن حياتهن بطريقة مأساوية.” كما استلهمت وحدات الانتفاضة دافعًا قويًا من خطاب رجوي، الذي ذكرت فيه معاناة النساء تحت النظام الإيراني وتسليط الضوء على القمع الممنهج ضدهن، قدم للمشاركين في الانتفاضة مصدرًا للإلهام والشجاعة.

وتحدثت رجوي عن العنف والقمع اللذين يستهدفان النساء في جميع المجالات. “على مدى أربعة عقود، قام النظام الأخلاقي المتميز بكراهية النساء بسجن وتعذيب أو إعدام عشرات الآلاف من النساء اللواتي عارضنه. هؤلاء الشهيدات يحفزن شعب إيران لمواصلة نضاله.” شددت الخطاب على شجاعة النساء الإيرانيات اللواتي كن دائمًا في طليعة الكفاح ضد النظام. النساء لا يشاركن فقط بنشاط في المعارضة ولكنهن يشغلن أيضًا مناصب قيادية على جميع المستويات داخل منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳
پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳

خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة

خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة

في نيسان/ أبريل 1987أقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالإجماع على مشروع حريات وحقوق النساء. وفي مارس 2010، عرضت مريم رجوي آراء المقاومة الإيرانية في هذا الصدد في البرلمان الأوروبي في لقاء بعنوان “النساء في طليعة التغيير الديمقراطي في إيران“.

أ‌- المبادئ:

أولاً- إلغاء وإزالة كافة أشكال الاضطهاد والإكراه والتمييز التي فرضه نظام خميني الرجعي وشريعة الملالي ضدّ المرأة الإيرانية، والالتزام بكافة حريات وحقوق للمرأة التي نصّ علیها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وإعلان القضاء على العنف ضد المرأة الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1993.

ثانياً: التأكيد على المساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين الرجل والمرأة

ثالثاً- التوفير الكامل لحقوق جميع النساء في الدولة بعیدًا عن عدم التکافؤ والقيود الاستغلالية ورفض أي نوع من التصور السلعي للمرأة.

أهم مواد حريات و حقوق النساء في إيران الغد الحرة:

1- حق التصويت والترشح في جميع الاستفتاءات والانتخابات

2- الحق في العمل واختيار الوظيفة بحرية، والحق في تقلّد أي منصب عام أو حكومي أو منصب أو وظيفة، بما في ذلك الرئاسة (والقيادة السياسية) والقضاء في جميع المناصب القضائية.

3- الحق في ممارسة النشاط السياسي والاجتماعي بحرية والتنقل والسفر دون الحاجة إلى إذن طرف آخر.

4 – الحق في حرية اختيار الملبس.

5- حق الاستمتاع من كافة المرافق التعليمية والتربوية والرياضية والفنية دون تمييز، والحق في المشاركة في جميع المباریات الرياضية والأنشطة الفنية.

6- الاعتراف بالمنظمات النسائية ودعم تنظيمها التطوعي في جميع أنحاء البلاد. النظر في امتيازات خاصة في مختلف المجالات الاجتماعية والإدارية والثقافية للنساء، وخاصة في المجال التربوي، من أجل القضاء على اللامساواة والظلم المضاعف على المرأة.

7- تقاضي أجر متساوٍ مع أجر الرجل عن العمل المتساوي؛ حظر التمييز في التوظيف وأثناء العمل؛ التمتع بنفس القدر من مزايا مختلفة مثل استحقاقات الإجازة والتقاعد والعجز؛ الحصول على حقوق الطفل والزواج والتأمين ضد البطالة؛ التمتع بحقوق ومرافق خاصة أثناء الحمل والولادة ورعاية الأطفال.

8- الحرية الكاملة في اختيار الزوج والزواج، والتي تتم فقط بموافقة الطرفين ومسجلة لدى المرجع القانوني. الزواج قبل بلوغ السن القانوني ممنوع.

في الحياة الأسرية، يحظر أي نوع من الإكراه والإجبار على المرأة.

9- المساواة في حق الطلاق. يتم الطلاق لدى الجهات القضائية المختصة. الرجال والنساء متساوون في عرض أسباب الطلاق. يتم تحديد طريقة رعاية الأطفال وتوفير سبل عيشهم وطريقة التسوية المالية في حكم الطلاق.

10- دعم الأرامل والمطلقات والأطفال الذين في عهدتهن وولايتهن من خلال نظام الضمان الاجتماعي بالدولة.

11- إلغاء الفوارق القانونية في مجال الإدلاء بالشهادة والوصاية والحضانة والميراث وحظر تعدد الزوجات.

12- حظر أي استغلال جنسي للمرأة تحت أي عنوان وإلغاء جميع العادات والقوانين والنظامات التي بموجبها يسلّم الوالدان أو الأوصياء أو الأولياء أو غيرهم فتاة أو امرأة للآخرين كزواج أو تحت أي عنوان آخر.

• من الواضح أن هذه المبادئ والحقوق والحريات لا تضمن فقط حرية المرأة وانما حرية الرجل والمرأة الإيرانيين معًا.

المصدر: موقع مريم رجوي

البرلمان الأوروبي يستضيف مناقشات حول السياسة تجاه إيران مع الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي

البرلمان الأوروبي يستضيف مناقشات حول السياسة تجاه إيران مع الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي

في سلسلة من الاجتماعات عالية المستوى في البرلمان الأوروبي، أجرت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، محادثات أبرزت المخاوف المتزايدة في أوروبا تجاه نظام إيران. هذه اللقاءات، التي تزامنت مع جلسة حول سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، شملت شخصيات رئيسية مثل توماس زلوتوفسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، وأركاديوش مولارتشيك، المسؤول عن حقوق الإنسان ضمن مجموعة المحافظين والإصلاحيين.

وخلال تفاعلاتهم، أعرب السيد زلوتوفسكي والسيد مولارتشيك عن دعمهما القوي للمعارضة الإيرانية، مؤكدين على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفاً حاسماً ضد النظام الإيراني. وصرحا: “في البرلمان الأوروبي، لن ندخر جهداً في دعم إيران والنضال من أجل الحرية في بلدكم. نحن مستمرون في دعمكم ونؤمن بالحاجة إلى سياسة حاسمة ضد النظام”.

وأعربت السيدة رجوي، مقدرة دعم البرلمان الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، عن رأيها قائلة: “إسقاط النظام الإيراني ليس فقط رغبة الشعب الإيراني، بل أيضاً شرطاً أساسياً للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وشملت الاجتماعات أيضاً لقاءً مع أندريه كوفاتشيف، نائب رئيس البرلمان الأوروبي من بلغاريا وعضو لجنة الشؤون الخارجية من مجموعة أحزاب شعب أوروبا. وأبرز السيد كوفاتشيف الروابط الاقتصادية الواسعة التي تحتفظ بها الدول الأوروبية حالياً مع النظام الإيراني، مؤكداً على أهمية تغيير هذه السياسة. وأشار: “لقد طالبنا مراراً وتكراراً بإدراج حرس النظام الإيراني في البرلمان وأكدنا على هذه الضرورة في اللقاءات مع القيادة الجديدة للاتحاد الأوروبي”.

وترددت مشاعر السيد كوفاتشيف في كلمات نيكولاس باسكوال دي لا بارتي، المسؤول عن شؤون الأمن والدفاع في مجموعة أحزاب شعب أوروبا، الذي أشار إلى التغييرات السريعة والكبيرة في إيران والشرق الأوسط. “للأسف، في ظل هذه التطورات، لا تحظى جرائم النظام الإيراني بالاهتمام الذي تستحقه. معدلات الإعدام في إيران غير مسبوقة، وتتجاوز جميع الدول مجتمعة”.

وفي مناقشاتها، أعادت السيدة رجوي التأكيد على الدور الهام للنساء في المقاومة الإيرانية، مؤكدة على التزامهن الطويل بالمساواة في تناقض صارخ مع ميسوجينيا النظام. “في حركتنا، كانت النساء في أدوار القيادة لأكثر من 33 عاماً، مما يظهر أن التزامنا بالمساواة ليس مجرد شعار، بل واقع”، كما أكدت.

والتقت السيدة رجوي أيضاً ببيكا توفيري، رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع أوكرانيا، الذي علق على التهديد الأوسع للنظام الإيراني. “النظام الإيراني يشكل تهديداً ليس فقط لشعبه، بل للعالم بأسره. الديكتاتوريون يفهمون فقط لغة القوة، ويجب اتخاذ سياسة صارمة ضدهم. يجب أن تستيقظ أوروبا؛ التفاوض مع النظام الإيراني ليس خياراً”.

وأعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يتبنى الاتحاد الأوروبي سياسة جديدة وحاسمة ضد النظام الإيراني.

وتضمنت الزيارة أيضاً مناقشات مع ميلان زفير وبتراس أوستريفيشوس، الرئيسين المشتركين لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، الذين أكدوا على ضرورة اتخاذ سياسات أكثر حسماً ضد النظام الإيراني.

وتعكس هذه السلسلة من الاجتماعات توافقاً أوروبياً متزايداً على ضرورة اتخاذ سياسة أكثر حزماً تجاه إيران، بما يتماشى مع تطلعات المعارضة الإيرانية لتغيير النظام بقيادة شعب إيران.

مشرعون أمريكيون:  ‘قانون الردع’ لمواجهة محاولات الاغتيال والتهديدات الإيرانية على الأراضي الأمريكية

مشرعون أمريكيون:  ‘قانون الردع’ لمواجهة محاولات الاغتيال والتهديدات الإيرانية على الأراضي الأمريكية

قام مشرعون أمريكيون بصياغة “قانون الردع” الثنائي الحزب الجديد، الذي يهدف إلى تشديد العقوبات على الجرائم التي يرتكبها أعداء أجانب، بما في ذلك النظام الإيراني والمجرمين المستأجرين لقتل المعارضين على الأراضي الأمريكية.

وتم تقديم “قانون الردع” ردًا على مؤامرة النظام الإيراني لقتل دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة المنتخب، وغيره من الأعمال التي یديرها النظام إيراني لاغتيال بعض المسؤولين الحكوميين والنشطاء الإيرانيين الأمريكيين داخل الولايات المتحدة.

ووصف المسؤولون القضائيون الأمريكيون في الأشهر الأخيرة جهود النظام الإيراني للاغتيال والقتل في الولايات المتحدة في لوائح اتهام مفصلة.

ويزيد “قانون الردع” من العقوبات الجنائية للأفراد الذين يرتكبون جرائم معينة نيابة عن أعداء أجانب أو يحاولون القيام بذلك، حيث شملت العقوبات المعززة سابقًا تمديد مدة السجن.

وقالت السناتورة الديمقراطية ماجي حسن من نيو هامبشاير، إحدى الداعمين لهذا القانون: “الأعداء الأجانب مثل النظام الإيراني يتعاونون مع منظمات إجرامية في الولايات المتحدة لقتل أشخاص على الأراضي الأمريكية”.وأضافت أنها ستعمل مع زملائها لضمان إقرار هذا القانون بأسرع وقت ممكن وإرسال رسالة حازمة إلى حكام إيران.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت وزارة العدل الأمريكية عن مخطط كانت إيران قد نفذته لاغتيال دونالد ترامب.

في هذه اللائحة الاتهامية، اتُهم شخص يُدعى فرهاد شاكري بتلقي مهمة من حرس النظام الایراني لقتل دونالد ترامب.

فرهاد شاكري، مواطن أفغاني تم تحديده من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) كعميل للنظام الإيراني. وهاجرشاكري إلى أمريكا في طفولته لكن تم ترحيله بعد إدانته بالسرقة. ووفقًا للدعوى الجنائية المقدمة في المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، قام شاكري بتجنيد أشخاص التقى بهم في السجن لتنفيذ خطة اغتيال ترامب وآخرين.

وقال جوني إرنست، السناتور الجمهوري من أيوا وأحد داعمي “قانون الردع”، إن النظام الإيراني استفاد لسنوات من السياسات التساهلية في واشنطن.

وأضاف: “الآن، بعد أن یجرأت النظام الایراني على محاولة اغتيال الرئيس ترامب، أنا والسناتور حسن نتخذ خطوات لضمان أن يفكر أي شخص سيء النية مرتين قبل التعاون مع أعدائنا أو تهديد المواطنين الأمريكيين”.

جيرد موسكوفيتز، النائب الديمقراطي من فلوريدا وأحد داعمي قانون الردع وعضو في مجموعة العمل الثنائية الحزبية لفحص المحاولات لاغتيال دونالد ترامب، قال إنه قلق بشدة من الجهود النشطة للنظام الإيراني لاستهداف الأمريكيين على الأراضي الأمريكية.

وأكد : “يجب أن نرسل هذه الرسالة بأن أي شخص يتعاون مع حكومة أجنبية، خاصة حكومة مثل النظام الإيراني التي تدعم الإرهاب الحكومي، ويضر بالمواطنين الأمريكيين، سيواجه عواقب وخيمة”.

سجناء سياسيون في 25 سجنا بإيران يضربون عن الطعام

سجناء سياسيون في 25 سجنا بإيران يضربون عن الطعام

اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر وفي الأسبوع الرابع والأربعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، قام سجناء سياسيون من 25 سجنًا مختلفًا في أنحاء إيران بإلاضراب عن الطعام، بالتزامن مع الإدانة الحادية والسبعين للنظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تم الإعلان عن السجون المشاركة  في الإضراب يوم الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024، والسجون المشاركة تشمل سجن إيفين (قسم النساء، العنبرين 4 و8)، وسجن قزل حصار (الوحدتين 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن تهران الكبير، وسجون مدن أراك، خرم آباد، أصفهان (اسد آباد ودستجرد)، سجن شیبان في الاهواز، سجن نظام في شیراز، بم، كهنوج، مشهد، قائمشهر، سجن لاکان في رشت (قسم الرجال والنساء)، اردبیل، تبریز، ارومیه، سلماس، خوی، نقده، سقز، بانه، مریوان وكامیاران.

وأصدر السجناء بيانًا يؤكدون فيه أن استراتيجية النظام الإيراني بتنفيذ الإعدامات على نطاق واسع تهدف إلى بث الرعب وسط تحديات اقتصادية واجتماعية متصاعدة. “إصدار أوامر إعدام جماعية هو تكتيك النظام لخلق الرعب”، كما جاء في بيان السجناء.

ويأتي هذا في وقت تعاني فيه إيران من صعوبات اقتصادية شديدة، وعجز الحكومة عن حلها، مما يزيد من الإعدامات كحل وحيد خوفًا من المزيد من الاحتجاجات الشاملة. في الأسبوع الماضي وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 25 شخصًا.

وفي الشهر الماضي، أعدم النظام أكثر من 140 شخصًا، مما ترك المئات من العائلات في الحداد. هذه الأحكام، التي غالبًا ما تكون ذات دوافع سياسية، تهدف إلى قمع المجتمع وترهيبه بشكل كبير.

كما أبرز البيان الإجراءات القمعية ضد السجناء السياسيين الأكراد في سجن أرومية المركزي، مشيرًا إلى حالتين محددتين من الاحتجاجات في 2021. “في خطوة قمعية، تم إصدار أوامر إعدام غير إنسانية ضد مهران حسن زاده وحميد عبد الله زاده، المعتقلين خلال الاحتجاجات في 2021″، كما ورد في البيان.

وأُثيرت القلق أيضًا بشأن أربعة سجناء سياسيين عرب محكوم عليهم بالإعدام والذين تم احتجازهم بدون معلومات لمدة تقارب 40 يومًا في سجن شيبان في الأهواز. حياتهم معرضة لخطر جدي، مما يضيف إلى إلحاح رسالة الحملة.

وتدين حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بشدة جميع الإعدامات والمحاكمات غير العادلة، وتحذر من توسع الإعدامات في إيران. وتدعو جميع الأفراد والمنظمات حول العالم، بما في ذلك النشطاء السياسيين وحقوق الإنسان والمدنيين والنقابيين، لتكثيف جهودهم لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في إيران. وتواصل الحملة التأكيد على التضامن الجماعي والعمل المشترك لوقف آلة الإعدام في إيران.