الرئيسية بلوق الصفحة 4133

زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريکي يدعم انتفاضة الشعب الإيراني

أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريکي اليوم الأربعاء دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني. وأعلن في رسالة له : يجب أن يکون للشعب الإيراني الحق في عقد أي مظاهرات دون خوف من الترهيب والعنف من قبل الحکومة.


 

قطع الانترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي لمنع توسع الانتفاضة وانتشار أخبارها

في سابع يوم من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، وبعد عدة أيام من حجب نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران بحجب العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وقطع الانترنت في العديد من المناطق أو جعله ضعيفا للغاية، قال الحرسي جعفري القائد المجرم لقوات الحرس: «ان عدم السيطرة علی الفضاء المجازي الذي ادارته خارج البلاد، وقصور المسؤولين في السيطرة علی هذا الفضاء، قد ساعدت في تصاعد أعمال الشغب، ولکن حينما تم السيطرة علی الفضاء المجازي، رأينا انحسارا في الأعمال الفتنوية». (وکالة أنباء فارس لقوات الحرس 3 يناير).
وفي يوم الأحد 31 ديسمبر وفي رابع يوم من الانتفاضة، اعترف «إسماعيل جبارزاده» مساعد وزير الداخلية في الشؤون السياسية في مؤتمر صحفي، حسبما قالت وکالة أنباء مهر الحکومية بأنه تم الحجب «لبعض مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة» وقال: «عندما نواجه الاخلال في النظم الجماعي، يمکن حجب بعض مواقع التواصل الاجتماعي کوسيلة للسيطرة والقيام بهذا التصرف کتعامل وقتي».
وفي السياق نفسه قال «آذري جهرمي» وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في حکومة روحاني اليوم الأربعاء 3 يناير بعد اجتماع مجلس وزراء الحکومة بشأن حجب شبکات التواصل الاجتماعي وتوقيت رفع هذه القيود: تم النقاش «في اجتماع مجلس الأمن للبلاد» بشأن «غلق تطبيق تلغرام» و«تقرر اغلاق نشاط هذا التطبيق حاليا لمنع سوء استخدامه من قبل المعادين للثورة ضد ظروف البلاد». کما أکد من جديد أن «مجلس الأمن للبلاد قرر أن يتم اغلاق هذا التطبيق بشکل مؤقت». وأضاف: «اننا طلبنا من مدير تلغرام أن يحجب هذه القنوات أي يحترم مطالبات شعبنا». ويأتي ذلک في وقت أنه صرّح أن اغلاق هذه الشبکات قد ألحق أضرارا باقتصاد البلاد وأعمال المواطنين. علي توسلي نائب رئيس لجنة الانترنت في منظمة النظام المهني للحواسيب في طهران هو الآخر اعترف بأن اقتصاد إيران خسر 500 مليار تومان اثر قطع الانترنت خلال الأيام الماضية.
وبذلک فان نظام الملالي الآيل للسقوط وخوفا من توسع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وانتشار أخبارها، قد وضع کل الاعتبارات السياسية والاقتصادية والدولية إلی جانب، واشترط کبار المصادر الحکومية وبکل فضيحة وفي غاية الرعونة، رفع القيود عن الانترنت، مرهونا بوقف الانتفاضة.
إن المقاومة الإيرانية اذ تؤکد أن قطع الانترنت في إيران، ما هو إلا قرصنة للانترنت وإرهاب في الاتصالات وخرق سافر لکثير من الاتفاقيات الدولية وانتهاک لمعايير الاتحاد الدولي للاتصالات(ITU)، تطالب هذا الاتحاد بادانة نظام الملالي، وتوفير الترتيبات الضرورية لتمتع الشعب الإيراني بالانترنت وشبکات التواصل الاجتماعي.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 يناير (کانون الثاني) 2018

صحيفة إيرانية: نوع تنظيم الاضطرابات يثبت أن (مجاهدي خلق ) هي الأساس الرئيسي لهذه الحرکات


أعلنت صحيفة«رسالت» الحکومية الإيرانية في مقالها الإفتتاحي في عددها الصادر يوم الاثنين الأول من يناير2018 تحت عنوان « ما أنت وما هي الاضطرابات» بکل صراحة أن منظمي الانتفاضة الضارية التي اجتاحت کل البلاد الآن والعامل الأساسي لها هو مجاهدي خلق. وأشارت زمرة المؤتلفة الفاشية إلی نقطة إنطلاق الأولی للانتفاضة والاحتجاجات ضد الغلاء والتضخم والبطالة وعدم الإهتمام بمطالب المواطنين المعيشية و کذلک مشکلة المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات المالية وأضافت:
«حساب هذا النوع  من المتظاهرين منفصل عن مجاهدي خلق. ويشير تصنيف الشعارات إلی أن مجاهدي خلق هم وراء هذا الأمر. ويمکن الکشف عن کون الفرنسيين ما زالوا يخدمون مجاهدي خلق في باريس، في المهمة الأخيرة للمجاهدين في الاضطرابات».

نقل معتقلي انتفاضة مدينة اروميه إلی السجن المرکزي للمدينة

نقل جلادو خامنئي 60من المعتقلين في انتفاضة ارومية يوم الثلاثاء إلی سجن اروميه المرکزي. ولا سعه في السجن لقبول سجناء آخرين بسبب حجم وکثافة عدد السجناء بحيث حتی رئيس السجن المجرم يحتج علی أن السجناء الحاليين ينامون في الممر أو ممرات السجن أو حتی علی الدرج و لا تجلبوا إلی هذا السجن اي مسجون آخر بعد الآن.
وأوردت التقاريرالواردة أن  الجلادين و بسبب أجواء احتجاجية لدی جميع السجناء ونظرا إلی کثافة عدد کبير من السجناء واکتظاظ السجن بالنزلاء يخافون من عصيان السجناء فلذلک أوقفوا جميع التحرکات داخل السجن.
ووضع جميع مأموري السجن المجرمين  في حالة تأهب وحتی أولئک الذين کانوا في إجازة تم استدعاؤهم.

دعوة قوات الحرس في کردستان المتقاعدين من عناصر الحرس إلی العمل خوفا من إتساع نطاق الإنتفاضة

مع توسع الانتفاضة في کردستان وغيرها من المحافظات غربي البلاد آطلقت جمعية المتقاعدين لقوات الحرس في محافظة کردستان دعوة موجهة إلی عناصر الحرس المتقاعدة. وحثت الرابطة عبرإرسال رسالات قصيرة إلی المتقاعدين من قوات الحرس علی تقديم أنفسهم في أقرب وقت ممکن  إلی قوات الحرس في مدينة سنندج.
وجاءت في الرسالة القصيرة: “نظرا للضرورة الموجودة فمن الضروري أن تقدم أنفسکم بأسرع وقت ممکن إلی قوات الحرس في مدينة سنندج بهدف تنظيمکم في الوحدات لمواجهة الفتنة.
وفي هذا الصدد أرسلت الدائرة العامة للاستخبارات في محافظات اروميه وکرمانشاه وايلام  رسائل قصيرة إلی المواطنين هددتهم من خلالها بعدم المشارکة  في التجمعات الاحتجاجية ووصفت المظاهرات الاحتجاجية بانها «محظورة وغيرقانونية»..

ترامب يتعهد بدعم شعب إيران في «الوقت المناسب»

قال الرئيس الأميرکي، دونالد ترامب، في أحدث تغريداته منذ اندلاع احتجاجات مناهضة للحکومة الإيرانية الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة ستدعم المحتجين في إيران “في الوقت المناسب”.
وکتب الرئيس الأميرکي في تغريدة علی تويتر الأربعاء: “نحترم شعب إيران وهو يحاول إبعاد حکومته الفاسدة. ستجدون دعما کبيرا من الولايات المتحدة في الوقت المناسب”.
وسبق أن غرد ترامب، قبل يومين، قائلا “إن وقت التغيير في إيران قد حان”، وأضاف أن “إيران فشلت علی کل الأصعدة علی الرغم من الاتفاق السيئ الذي وقعته إدارة أوباما”.
وقال، في تغريدته الاثنين الماضي، إن “الشعب الإيراني العظيم قمع لسنوات طويلة والشعب الإيراني جائع للطعام والحرية. ثورة إيران وحقوق الإنسان فيها تم تبديدها. آن أوان التغيير”.
وأدت الاحتجاجات الشعبية المستمرة في أکثر من 40 مدينة إيرانية منذ الخميس، إلی مقتل 22 شخصا علی الأقل، وإصابة واعتقال العشرات، في وقت لوح النظام باستخدام إجراءات قمعية ضد المتظاهرين.

الأمم المتحدة تدعو إلی تحقيق في قتل محتجين إيرانيين

طالب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، إيران بإجراء تحقيقات مستقلة في وفيات وإصابات حدثت خلال الاحتجاجات.
وقال إن “علی إيران احترام حقوق المتظاهرين في حرية التعبير وعدم تأجيج العنف”.
وحث الأمير زيد، قوات الأمن الإيرانية علی التعامل مع الاحتجاجات بطريقة “متناسبة ووفق الضرورة وتتماشی بالکامل مع القانون الدولي”.
وتفجرت الاحتجاجات في کبری المدن الإيرانية الخميس الماضي، وتواصلت لليوم السابع علی التوالي، الأربعاء.
وسقط أکثر من 20 قتيلاً في الاحتجاجات وفق إحصاءات رسمية، فيما تؤکد المعارضة أن الرقم أعلی بکثير، فضلا عن سقوط مئات الجرحی.
وأجرت السلطات الإيرانية حملات اعتقالات طالت المئات، واعترفت ببعضها، کما هددت قيادات إيرانية بإعدام المعتقلين المتورطين في التظاهرات في محاولة لإرهاب الإيرانيين.
وبدأت التظاهرات بشعارات اقتصادية احتجاجاً علی تراجع مستوی الحياة في ظل مغامرات النظام الإيراني في الخارج، وخاصة سوريا ولبنان، وتصاعدت إلی حد المطالبة بإسقاط نظام الملالي، ودعوة الولي الفقيه علي خامنئي، للتنحي.

مريم رجوي: خامنئي يرتعد خوفا من متظاهري إيران

أکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، اليوم الأربعاء، أن المرشد العام الإيراني آية الله علي خامنئي يرتعد خوفًا من المحتجين في مدن إيران بالرغم من أياديهم الفارغة.
وأوضحت ” رجوي ” في تغريدة علی حسابها الرسمي علی ” تويتر ” أن عزيمتهم وإصرارهم في إسقاط نظام ” الملالي ” الإرهابي أساس خوفه من المنتفضين وجيلهم الواعي.
وأشارت إلی أن دماء الشهداء التي سالت علی الأراضي الإيرانية تزيد من غيظهم المکتوم ضد النظام، حيث تعلو صرخاتهم ضد الاستبداد مع کل نقطة دم تُسال برصاص نظام ” الملالي “، قائله ” المنتفضون الآبطال الذين استشهدوا في المدن علی أيدي قوات الحرس لخامنئي، شهادة علی ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه “.

المعارضة الإيرانية: ديکتاتورية الملالي إلی زوال والمتظاهرون يحرقون صور الطواغيت

عکاظ السعودية

 

رد المتظاهرون الإيرانيون علی تصريحات المرشد علي خامنئي بإحراق صور للخميني، والمرشد الحالي خامئني، خلال الاحتجاجات التي تشهدها المدن الإيرانية وراح ضحيتها 22 قتيلا، إضافة إلی مئات الجرحی والمعتقلين.

وکان خامنئي اتهم المتظاهرين بأنهم «أعداء إيران» الذين يعمدون إلی إثارة الاضطرابات في البلاد.

وفي سياق متصل، أکدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الوطني الإيرانية مريم رجوی، الثلاثاء، أن الانتفاضة في إيران ستستمر لإسقاط النظام وتحقيق الديموقراطية، مشيرة إلی أن العدالة والرفاهية والديموقراطية والانتخابات الحرة تتحقق فقط من خلال هذا المسار.

وقالت رجوي في تغريدات لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن الأرضيّة لإسقاط الملالي ممهدة أکثر من أي وقت آخر، وإن العالم سمع صوت الشعب الإيراني «البطل» وسيدعمه.

ودعت المتظاهرين لمواصلة انتفاضتهم «العادلة»، مؤکدة أن «ديکتاتورية الملالي الفاسدة والآيلة للزوال ستُهزم، مقابل الاتحاد والتضامن الوطني والمقاومة والصمود».

وتوجهت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالتحية للقتلی والمصابين «الذين اخترقوا بکل شجاعة وشهامة صفوف قوات الحرس»، مشددة علی أن هذه الدماء والآلام لن تزيد الشعب الإيراني إلا عزما وإصرارا.

ومن جانبها، أکدت مسؤولة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ببريطانيا دولت نوروزي، أن الإيرانيين لن يتراجعوا عن إسقاط نظام الملالي.

وقالت في تصريحات صحفية إنه لا سبيل أمام الشعب الإيراني سوی الاستمرار في ثورته. وشددت علی أن اللحظة الآن سانحة للحسم بتجمع جميع القوی المناهضة لنظام الملالي.

وأشارت نوروزي إلی أن الجميع بالداخل والخارج توحدوا علی إسقاط النظام، وأن المعارضة الخارجية موحدة تحت راية رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج، وهي في حالة انعقاد دائم.

وزادت «الواقع يحيلنا إلی أنه لم يعد هناک أي احتمال للتراجع لأسباب عديدة في مقدمتها أن الناس قد فاض بها الکيل من تردي أوضاعهم مقابل نظام ينهب أموالهم وينفقها علی نفسه، وعلی تدعيم نفوذه، وعلی أذرعه خارج الدولة لتحقيق طموحاته غير المشروعة».

وحثت نوروزي الإيرانيين علی مواصلة نضالهم ضد النظام الذي يبدد أموالهم في تأجيج الصراعات باليمن والبحرين ولبنان وسورية والعراق.

ونوهت بأنه لا بد من رحيل نظام حسن روحاني الذي أحرق کل شيء، ونشر الحروب في کل مکان، متدثرا بعباءة الإسلام، بينما کل شخص في إيران يعلم أنه لا علاقة لهذا النظام بالإسلام من قريب أو بعيد.

من جهة ثانية، وبحسب تقرير مسرب عن اجتماع الولي الفقيه مع القادة السياسيين ورؤساء قوات الأمن في البلاد أخيرا، فإن الانتفاضة أضرت بمختلف القطاعات في البلاد، وتهدد أمن النظام ذاته.

وأظهر التقرير الذي يضم خلاصة اجتماعات تمت حتی 31 ديسمبر الماضي، أن الأوضاع يمکن أن تتدهور أکثر، وأن الأمور باتت معقدة للغاية، وتختلف بشکل کبير عن أي أحداث مماثلة وقعت في السابق.

وأشار التقرير الذي وصل إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وترجم من الفارسية إلی الإنجليزية، أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران أضرت بکل قطاع من قطاعات اقتصاد البلاد، وتهدد أمن النظام، وعلی الرغم من تغلغل قوات الباسيج، التي يطلق عليها اسم «قوات التعبئة الشعبية»، في مفاصل الدولة الإيرانية، لحماية النظام بالدرجة الأولی، وقمع أي اضطرابات شعبية تهدد هذا النظام.

وتعد هذه القوات، التي تتشکل أساسا من متطوعين من الرجال والنساء ويقترب قوامها من 100 ألف متطوع؛ اليد الضاربة للنظام الإيراني، وحائط الصد الأول له، ودائما ما تنبري لتنفيذ «مهمات قذرة» مثل مواجهة المظاهرات الاحتجاجية في الشوارع بالقوة وحتی تزوير الانتخابات.

وتقوم هذه القوات منذ انطلاق الاحتجاجات، علی قمع المتظاهرين، ما خلف عشرات من القتلی والجرحی خلال أقل من أسبوع.