الرئيسية بلوق الصفحة 4048

انتفاضة ايران – کتابة شعارات ضد الولي الفقيه في مختلف المدن الايرانية +صور وفيديو

شعار الموت لخامنئي تکتبه مجموعات العصيان للانتفاضة 
دهدشت – اشرف 404 -يناير 2018 – (تلقينا رسالتک آيها الأخ مسعود وسنکس الملالي من البلد) 
بهبهان – الموت لمبدأ ولاية الفقيه/ يا خامنئي بلاشرف هذه نهاية ولايتک/ أيها الاصلاحي وأيها الاصولي انتهت لعبتکما وزيفکما/ الموت لخامنئي السارق
مشهد- يناير2018 / الموت للقائد
هشتگرد – الموت لولاية الفقيه
روانسر – الموت لخامنئي يناير 2018
 
 

مندوبية الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة تدعم الانتفاضة في إيران

أعلنت مندوبية الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة في رسالة لها عن دعمها لانتفاضة الشعب الايراني وکتبت تقول: «النظام الايراني قدم 6 مليارات دولارات في کل عام علی الأقل کمساعدات عسکرية للنظام الأسدي المجرم حسب تقرير الأمم المتحدة. متی يريد هذا النظام أن يصغي الی صرخات شعبه الذي يقول «اترک سوريا وفکر في حالنا» ان موازنة النظام  يقلص الدعم لحوالي 30 مليون نسمة من الايرانيين المحتاجين ويصرف من هذا المبلغ 5 مليارات دولارات للطغاة لزعزعة الشرق الأوسط. 

إنذار النيابة العامة للنظام لوزارة الاتصالات في حکومة روحاني فيما يخص رفع الحجب عن تطبيق اينستغرام

أفادت وکالة أنباء قوة القدس الارهابية المسماة تسنيم أن النيابة العامة للنظام أنذرت وزارة الاتصالات في حکومة روحاني فيما يخص رفع الحجب عن اينستغرام.
وقال مساعد النيابة العامة للنظام عبدالصمد خرم آبادي: أنذرت النيابة العامة في البلاد المسؤولين في وزارة الاتصالات أن رفع الحجب عن اينستغرام يعد خلافا للمعايير القانونية والقضائية ويجب أن يکون المعنيون مسؤولين عن ذلک. وأضاف: لماذا صدر أمر لرفع الحجب عن اينستغرام الذي يحتوي علی ملايين الأعمال الإجرامية ضد أمن البلاد والمقدسات الإسلامية وغير الأخلاقية؟ ألا تريد المراجع القضائية أن تمنع هذه التصرفات غير القانونية؟

مخاوف قوات الحرس من إضعاف مکانة الولي الفقيه المزيف

عقب انتشار مقطع فيديو لاعتراف خامنئي بصراحة بعدم أهليته للمرجعية والقيادة في جلسة مجلس خبراء القيادة للنظام بعد موت خميني، کتبت قوات الحرس وهي قلقة من إضعاف مکانة الولي الفقيه المزيف، في وکالة الأنباء التابعة لها: ان هذا الفيديو نشره المعادون للثورة بهدف تشويه سمعة القيادة. وبعد اسقاط جلسة 6 أغسطس لمجلس الخبراء، وبعد عملية الاستفتاء بشأن مراجعة الدستور والتصويت بشأن قيادة (خامنئي) للأبد وليس وقتيا، يحاول العدو لاثارة شبهة جديدة في المجتمع.
وربطت قوات الحرس هذا الأمر بالانتفاضات واسقاط النظام وأضافت: العدو يبحث عن الانتقام من النظام وبهذا العمل وجه رأس حربة هجومه ضد خامنئي مرة أخری.
من ناحية أخری کتبت احدی وسائل الاعلام التابعة لخامنئي: مع انتشار هذا الفيديو، تحوم الشبهات حول جهل جيل الشباب. ما الذي غائب في هذا الفيديو؟ وما هي رواية القيادة المؤقتة والاستفتاء؟ وهل هذا الفيديو کشف عن شيء مستور؟

الولي الفقيه في النظام الرجعي يکسر صمته المميت

أخيرا وبعد مرور 12يوما من الغضب الساطع وصرخة «الموت لخامنئي» في کل أرجاء الوطن، ظهر الولي الفقيه في النظام الرجعي إلی الساحة ليذعن بالصراع اللدود بين الشعب الإيراني وولاية الفقيه. ووصف خليفة النظام المتخلف المنتفضين الذين صرخوا «الموت لخامنئي» في کل أنحاء الوطن بـ«المعادين لإيران» و«المعادين للأمة» و«المعادين للإسلام» وأضاف يقول: «سوف يستمر هذا الصراع من الآن فصاعدا».
وأشار خامنئي في کلمته هذه إلی البديل السياسي لنظامه ومن خلال شتمه أکثر من مرة وبشکل مسعور إذ کان يحاول أن يشوه سمعة هذا البديل أکد يقول: « کان هناک مثلثٌ نشطٌ في هذه القضايا. وهذا ليس أمراً متعلقاً باليوم أو بالأمس بل هو أمرٌ منظمٌ ومعدُّ له. أمريکا الضلع الأول لهذا المثلث… والضلع الثاني هو إحدی حکومات الخليج الفارسي الغنية التي أنفقت الأموال لهذه الخطة والضلع الثالث هو… (مجاهدي خلق) حيث کانوا مستعدين منذ عدة شهور… أطلقوا شعار لا للغلاء. حسنٌ، إنَّه شعارٌ يُعجب الجميع. يجمعون الناس من خلال هذا الشعار. ثم يندفعون وسط جموع الناس؛ لتحقيق أهدافهم المشؤومة، وليقوموا بسوق الناس خلفهم.. وکان ذلک هو الهدف».
وفي وقت مسبق عللت وزارة المخابرات للملالي جذور الانتفاضة وأسبابها في مقاومة المواطنين وصمودهم وکانت قد قالت: «کانت بضعة أسباب أثرت علی هذه الاضطرابات بشکل متزامن ومتواز حيث لا يمکن القول إن الإرشاد الخارجي کان وراء القضية برمتها…» (موقع عصر إيران الحکومي ـ 7کانون الثاني/ يناير).
وبينما حاول الولي الفقيه المفلس التستر علی سيفه المکسور وإبداء غيظه لمجاهدي خلق أکد يقول: «يجب الحديث مع الذين دخلوا القضية عفويا سواء کانوا طلابا أو غيرهم وتثقيفهم ولکن مسألة (مجاهدي خلق) تختلف عنهم».
کما لم يکن يتمکن من الإشارة إلی شعار «الموت لخامنئي» المنتشر مذعنا بالاستياء الشعبي إزاء النظام وقال: «عندما يکون أشخاص محرومين من حقهم ويقومون بالتجمع ويعترضون، هذا شيء، وأن تقوم مجموعة ما باستغلال هذا التجمع ويقومون بشتم القرآن، وشتم الإسلام وإهانة علم البلاد، وإحراق المساجد وأعمال التخريب والحرق هذا شيء آخر».
وتابع خامنئي تراجعه مذعنا وبشکل مخز بأخطاء مسؤولي النظام («سماع صوت الثورة») وإذ اعتبر نفسه ولأول مرة مقصرا قال:
«من الخطأ التصور بأن [المسؤولين] جلسوا مکتوفي الأيدي نائمين ولا يحرکون ساکنا، وليس الأمر هکذا. وأنا أشرف علی الوضع عن کثب وأشاهد. ويعمل المسؤولون الأقدمون بقدر ما في وسعهم. غير أن هناک قصورا وتقصيرا في بعض من المجالات. ولا ننکر هذه الحالات، وإني الحقير مقصر ولدي تقصير، وليغفر الله».
ومن أجل إزالة الذعر الذي طال نظامه من قمة الرأس حتی أخمص القدم قال: «اعلموا أن مؤامرة العدو وتدميره وهجومه وضرباته لن تجدي فائدة …» … ولکن وقبل أن يکمل جملته، جاء الشاهد من عالم الغيب لتعکس وسائل الإعلام الغربية خبر تجمع نظمه «العدو» في مرکز القمع والتکبيل.
وبدأ قبل الظهر تجمع النساء والرجال الذين طالبوا ومنذ أيام ماضية بالإفراج عن السجناء السياسيين والشباب المشارکين في الانتفاضة أمام سجن إيفين.
وبدأ تجمع الشاب أمام سجن إيفين وارتفعت نبرته بسرعة في الوقت الذي کسر فيه خامنئي صمته في اليوم الثالث عشر من الانتفاضة العارمة وأعلن وبکل خوف وذعر وتردد عن إنهاء «الفتنة» مؤکدا للعناصر المنهارة لولايته وذلک تحت قناع علی أن لا تخافوا ونحن مازلنا موجودين.
ولکن وفي هذه المرة أطلق الشباب الحاضرون في ساحة النضال وأمام سجن إيفين في وجه القتلة والقوات القمعية:
«اخشوا، اخشوا، ونحن متحدون معا».
وتجدر الإشارة إلی أنهم «خافوا» من صرخة «ليطلق سراح السجين السياسي» وتکاتف الشباب ونضالهم، واضطروا إلی الإفراج عن مجموعة من المعتقلين.

من العار استقبال وزير خارجية الملالي تزامنا مع تظاهرة ملايين الإيرانيين بشعار الموت لخامنئي واستشهاد المتظاهرين المحتجزين تحت التعذيب

في الوقت الذي دخلت انتفاضة الشعب الإيراني اسبوعها الثالث، من المقرر أن يلتقي وزير خارجية نظام الإرهاب الحاکم في إيران جواد ظريف  يوم الخميس 11 يناير، في بروکسل مع السيدة موغيريني. ويأتي هذا اللقاء في وقت تظاهر المواطنون الإيرانيون خلال الاسبوعين الماضيين في 140 مدينة بشعار «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» رغم کل التدابير القمعية من قبل النظام.
وحسب اعتراف مسؤولي النظام أنه تم اعتقال 3700 شخص من المتظاهرين العزل خلال هذه التظاهرات. فيما العدد الحقيقي للمعتقلين أکبر بکثير من ذلک. وهم يخضعون تحت أقسی الضغوط وأعمال التعذيب وقتل خمسة من المعتقلين علی أقل تقدير في سجون النظام حسب العفو الدولية. وفي هکذا ظروف فان استقبال مبعوث الملالي واللقاء به مهما کانت  الحجة ليس إلا أن يستدعي العار والخجل. وليس إلا سحقا سافرا للقيم الإنسانية التي يدّعي الاتحاد الاوروبي الالتزام بها. 
فأي نوع من الحوار مع هذا النظام الذي يطالب الشعب الإيراني بإسقاطه، ودون الإدانة العلنية وغير المشروطة لجرائم هذا النظام ودون الدعم غير المشروط لحق الشعب الإيراني في حرية التعبير وحرية المظاهرات وحقه لتغيير النظام، لا يعني عمليا إلا التواطؤ مع هذا النظام في جرائمه.
وإذا کانت السيدة موغيريني وزملائها ملتزمين أدنی التزام بالقيم الکونية لحقوق الإنسان، فيجب أن يدعموا علنيا وبکل صراحة للمطلب المشروع للشعب الإيراني لإنهاء الديکتاتورية الدينية وإدانة قمع التظاهرات وقتل الموقوفين تحت التعذيب. 
إن جواد ظريف الذي لا مهمة له سوی تبرير جرائم النظام وإشعاله الحروب الاقليمية، قد أشاد مرات عدة وبشکل يثير الاشمئزاز بإرهابيين معروفين من أمثال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، وعماد مغنية، قائد الجناح العسکري لحزب الله الذي کان يتولی شخصيا قيادة بعض أکثر الأعمال الإرهابية دموية لحزب الله، وکذلک قاتل الشعب السوري، بشار الأسد وامتدحهم والتقی بهم.
إن أبناء الشعب الإيراني أثبتوا بقوة في انتفاضتهم ومن خلال شعارات مثل «أيها الاصلاحي وأيها الاصولي، انتهت لعبتکما وزيفکما» أنه لا فرق لديهم بين الجناحين للنظام وهم يطالبون بإسقاط النظام برمته.

 

 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية
11 يناير (کانون الثاني) 2018

تعرف علی أول نائبة مغربية مسلمة في برلمان کتالونيا

أول نائب مسلم في البرلمان الکتالوني هي السيدة نجاة درويش (37 عاما) من أصل مغربي، تم انتخابها في المرکز العاشر حسب قائمة ترشيح اللجنة الانتخابية في برشلونة، وقد قوبل انتخابها بالترحيب من قبل الجالية الإسلامية في کتالونيا.
نجاة درويش اختصاصية في فقه اللغات وفي مجال التوظيف والتدريب المهني في مجلس مدينة “إلمانسو”. ترشحت إلی الانتخابات عن حزب يسار کتالونيا الجمهوري.
هذا وسارع رئيس الرابطة الباکستانية في إسبانيا ثاقب طاهر إلی تهنئة الجالية الباکستانية والإسلامية في کتالونيا، مشيرا إلی أن النائب نجاة لديها الآن العديد من المهمات لتمثيل نحو 600 ألف مسلم يعيشون في کتالونيا.

المظاهرات تتصاعد.. والمعارضة الإيرانية تطالب «الأوروبي» بإدانة الملالي

في اليوم الرابع عشر لانتفاضتهم، واصل المحتجون الإيرانيون مظاهراتهم أمس (الأربعاء)، مطالبين بإسقاط نظام الملالي، ووثقت مقاطع فيديو احتشاد أعداد غفيرة من الطلبة وأقارب وعائلات المعتقلين أمام سجن «إيفين» وسجون أخری، للاحتجاج علی الاعتقال التعسفي لأبنائهم. وردد المتظاهرون شعارات، «لا تخافوا لا تخافوا نحن متحدون معا»، و«ليطلق سراح الطالب البرِيء»، وذلک في شکل آخر من أشکال المظاهرات التي يغلي بها الشارع الإيراني إلی جانب الاحتجاجات السياسية والإضرابات.

وتظاهر أمس أقارب 32 من مفقودي ناقلة النفط الإيرانية «سانتشي» التي اصطدمت بسفينة شحن صينية في بحر الصين الشرقي (الأحد) الماضي، أمام مبنی الشرکة الوطنية لناقلات النفط للاحتجاج علی تقاعس وزارة خارجية النظام والسفارة الإيرانية في بکين عن الاهتمام بمصير أبنائهم، خصوصاً بعد أن أفاد مسؤولون صينيون بأن الناقلة «سانتشي» تواجه خطر الانفجار والغرق.

ونظمت المعارضة الإيرانية في باريس أمس، مظاهرة أمام مبنی الخارجية الفرنسية، للاحتجاج علی قمع المنتفضين، وطالب إيرانيون تظاهروا أمس أمام مقر الاتحاد الأوروبي، بإدانة جرائم الملالي بحق المتظاهرين.

من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية، إيران بالتحقيق في تقارير تحدثت عن مقتل خمسة معتقلين تحت التعذيب في سجون الملالي، مشددة علی ضرورة اتخاذ النظام إجراءات لحماية المعتقلين.

وطالبت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات عقابية ضد جرائم النظام الإيراني لقمعه الاحتجاجات، موضحة في تغريدات عبر حسابها بموقع «تويتر» أمس (الأربعاء) ونقلتها وکالة أنباء الشرق الأوسط «أن الانتفاضة الحالية لا ترتبط بأي فصائل النظام الداخلية أو تجمعاته وليس هناک أية أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النابع من الداخل».

وأشارت رجوي إلی أن الديکتاتورية لجأت إلی قمع واسع النطاق لمواجهة المتظاهرين، إذ قتلت قوات الحرس الإيراني 50 شخصا علی الأقل وأصابت المئات.