الرئيسيةأخبار وتقاريربياناتمن العار استقبال وزير خارجية الملالي تزامنا مع تظاهرة ملايين الإيرانيين بشعار...

من العار استقبال وزير خارجية الملالي تزامنا مع تظاهرة ملايين الإيرانيين بشعار الموت لخامنئي واستشهاد المتظاهرين المحتجزين تحت التعذيب

0Shares

في الوقت الذي دخلت انتفاضة الشعب الإيراني اسبوعها الثالث، من المقرر أن يلتقي وزير خارجية نظام الإرهاب الحاکم في إيران جواد ظريف  يوم الخميس 11 يناير، في بروکسل مع السيدة موغيريني. ويأتي هذا اللقاء في وقت تظاهر المواطنون الإيرانيون خلال الاسبوعين الماضيين في 140 مدينة بشعار «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» رغم کل التدابير القمعية من قبل النظام.
وحسب اعتراف مسؤولي النظام أنه تم اعتقال 3700 شخص من المتظاهرين العزل خلال هذه التظاهرات. فيما العدد الحقيقي للمعتقلين أکبر بکثير من ذلک. وهم يخضعون تحت أقسی الضغوط وأعمال التعذيب وقتل خمسة من المعتقلين علی أقل تقدير في سجون النظام حسب العفو الدولية. وفي هکذا ظروف فان استقبال مبعوث الملالي واللقاء به مهما کانت  الحجة ليس إلا أن يستدعي العار والخجل. وليس إلا سحقا سافرا للقيم الإنسانية التي يدّعي الاتحاد الاوروبي الالتزام بها. 
فأي نوع من الحوار مع هذا النظام الذي يطالب الشعب الإيراني بإسقاطه، ودون الإدانة العلنية وغير المشروطة لجرائم هذا النظام ودون الدعم غير المشروط لحق الشعب الإيراني في حرية التعبير وحرية المظاهرات وحقه لتغيير النظام، لا يعني عمليا إلا التواطؤ مع هذا النظام في جرائمه.
وإذا کانت السيدة موغيريني وزملائها ملتزمين أدنی التزام بالقيم الکونية لحقوق الإنسان، فيجب أن يدعموا علنيا وبکل صراحة للمطلب المشروع للشعب الإيراني لإنهاء الديکتاتورية الدينية وإدانة قمع التظاهرات وقتل الموقوفين تحت التعذيب. 
إن جواد ظريف الذي لا مهمة له سوی تبرير جرائم النظام وإشعاله الحروب الاقليمية، قد أشاد مرات عدة وبشکل يثير الاشمئزاز بإرهابيين معروفين من أمثال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، وعماد مغنية، قائد الجناح العسکري لحزب الله الذي کان يتولی شخصيا قيادة بعض أکثر الأعمال الإرهابية دموية لحزب الله، وکذلک قاتل الشعب السوري، بشار الأسد وامتدحهم والتقی بهم.
إن أبناء الشعب الإيراني أثبتوا بقوة في انتفاضتهم ومن خلال شعارات مثل «أيها الاصلاحي وأيها الاصولي، انتهت لعبتکما وزيفکما» أنه لا فرق لديهم بين الجناحين للنظام وهم يطالبون بإسقاط النظام برمته.

 

 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية
11 يناير (کانون الثاني) 2018

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة