الرئيسية بلوق الصفحة 4044

مزار لرأس الفتنة الايرانية في البصرة!

 
کتابات
11/1/2018
بقلم:محمد حسين المياحي
 
بينما تشتعل إيران غضبا علی نظام ولاية الفقيه الذي أسسه الخميني و الذي تسبب بجعل الشعب الايراني محاصرا في داخل دائرة من المشاکل و الاوضاع الوخيمة المتفاقمة و المتزايدة يوما بعد يوم بحيث لاحدود لنهايتها، وفي الوقت الذي يهتف فيه الشعب الايراني بالموت لخامنئي(خليفة الخميني) و يطالبون برحيله، فإن أحزاب من التحالف الشيعي و بأمر من النظام الايراني، منهمکة ببناء مزار ديني في موضع يعتقد أن الخميني توضأ فيه في سبيعينيات القرن الماضي!
المثير للسخرية و التهکم و الی أبعد حد، أنه قد” ناشد أهالي قضاء سفوان الحدودي في محافظة البصرة الجهات المعنية لعدم تنفيذ القرار الذي اقترحوه حول بناء ضريح للخميني في ظل نقص الخدمات الأساسية في قضائهم.”، وهذا يعني و بکل وضوح رفض أهالي المنطقة المعنية لهکذا مشروع مشبوه ليس فيه أي خير أو فائدة سوی تمجيد رجل دين هو في الحقيقة أساس و رأس الفتنة الايرانية في المنطقة و العالم کله.
السعي لإحياء هکذا مشاريع مشبوهة من ألفها الی يائها و فرضها علی العراق، يأتي تأکيدا الی الهيمنة الايرانية التي لم تجلب سوی المآسي و المصائب و الفتن و المشاکل للعراق بشکل خاص و المنطقة بشکل عام، وإن العالم في الوقت الذي يسعی من أجل التضامن مع الشعب الايراني في إنتفاضته الرافضة للنظام، فإن هناک في العراق من يريد أن يمجد ليس النظام وانما رأس الفتنة فيه وهو مايعتبر عداءا صريحا للشعب الايراني المتطلع للحرية و الخلاص من هذا النظام القمعي.
قبل فترة، ترددت أنباء و تقارير عن إستعداد ميليشيات تابعة للحشد الشعبي للذهاب الی إيران من أجل الدفاع و الذود عن النظام ضد الشعب الايراني، واليوم يعلن عن هکذا مشروع مثير للسخرية و الإشمئزاز، ففي الوقت الذي تسير فيه کل الامور بإتجاه نهاية هذا النظام الذي لايتفق و لاينسجم مع التقدم و الحضارة و الفکر و الحوار، فإننا نجد في العراق الذي يعاني من مصائبه و ويلاته مسعی من أجل الدفاع عنه و تمجيده، وهذا مايدعو للضحک و شر البلية مايضحک کما مع هذه العالة المستهجنة.
المطلوب بإلحاح هو الحيلولة دون تنفيذ هکذا مشروع لأنه ومهما طال الزمن به فإن مصيره التهديم ذلک إنه يرمز الی الظلم و الطغيان و الفتنة و الدمار، وليس من وراءه أي خير أو صلاح أو فلاح.

أکثر و أکبر الهاربين الی الامام


سولابرس
10/1/2018

بقلم :  عبدالله جابر اللامي


من المألوف و المعتاد من الانظمة الديکتاتورية التي تعتمد علی الوسائل و الاساليب القمعية لإدارة شعوبها، إنها تحترف اسلوب الهروب للأمام في معالجة و حل المشاکل المستعصية المتعلقة بالشعب الايراني، ذلک لأن آخر ماتفکر و تهتم به هو الشعب وإن جل إهتماماتها منصبة علی أمور و قضايا ليس لاتعني الشعب فقط وانما حتی تضره الی أبعد حد.
ماقد نقلته وسائل إعلام رسمية عن المرشد الاعلی للنظام الايراني، قوله بأن نظامه قد أحبط محاولات الولايات المتحدة و بريطانيا لإثارة الاضطرابات خلال موجة الاحتجاجات الاخيرة، الی جانب إنه کلام يثير السخرية و الاستهجان لمغالطته العقيقة و الواقع و أصل و أساس المشکلة، فإنه بمثابة هروب بائس و مکشوف للأمام، وإن عدم إعترافه بالثالوث الذي دفع الشعب الايراني للإنتفاضة أي” الخبز و العمل و الحرية”، فإنه بذلک يتصرف کديکتاتور أرعن يتصور بأن قصره العاجي سيحميه من غضب و سخط المحرومين و المقموعين الی الابد.
الانتفاضة التي هزت النظام و أرعبته ولايزال في حالة هلع منها، هي من صنع الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق، وإن إعتراف المرشد الاعلی بدور المنظمة البارز  في هذه الانتفاضة کما سبق وإن إعترف بدورها في إنتفاضة عام 2009، فإن الصورة تتوضح تماما للعالم ولاسيما لأولئک الذين يرددون کالببغاءات مزاعم و أکاذيب النظام بشأن إن منظمة مجاهدي خلق ليس لها من أي دور أو نشاط في داخل إيران بين صفوف الجماهير، وقد ظهر للعالم کله أيضا مدی خوف و هلع هذا النظام من هذه المنظمة و من دورها بين صفوف الشعب، ذلک إنه يدري بأن لها خبرة و باع طويل وخصوصا في إسقاط نظام الشاه، والاهم من ذلک إن الشعب الايراني صار يثق بها ثقة مطلقة بعدما تبين له مصداقيتها الکاملة في رفض القبول بنظام ولاية الفقيه وإن إستمرار للديکتاتورية ولکن برداء ديني.
خسر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الرهان کاملا، فيما کسبت منظمة مجاهدي خلق وخلال 38 عاما من صراع ضاري ضد هذا النظام ثقة الشعب الکاملة بکونها الاکثر حرصا علی الشعب، وهذا مايصيب النڤام بحالة من الدوار و الغثيان لأنهم يعلمون بأن إفتضاح أمرهم أمام السعب و إنکشاف لعبهم و أحابيلهم يعني بالضرورة أن يبحث الشعب عن بديل أفضل من هذا النظام وليس هناک من شک بأنه لن يجد أبدا أفضل من منظمة مجاهدي خلق التي قدمت 120 ألف شهيدا علی ضريح حرية الشعب الايراني ولازالت مستمرة.

السيناتور الجمهوري مارکو روبيو يطالب بفرض عقوبات جديدة علی النظام الإيراني

 
دعا السيناتور الجمهوري مارکو روبيو يوم الخميس 11 يناير في بيان له الی فرض عقوبات جديدة علی النظام الإيراني.
وجاء في البيان: «الاتفاق النووي مع النظام الإيراني يجب أن لا يخلق حصانة لهذا النظام. واذا ما اتخذ الرئيس الأمريکي قراره بشأن البقاء في الاتفاق النووي فيجب فرض عقوبات جديدة علی أجهزة النظام الإيراني منها البنک المرکزي وسائر البنوک علی صلة بتسهيل انتهاک حقوق المتظاهرين والبرنامج الصاروخي الباليستي أو دعمه للإرهاب وقوات الحرس أو زعزعة الاستقرار في المنطقة».

دونالد ترامب: الاتفاق النووي مع النظام الإيراني لا يؤمن المصالح القومية الأمريکية

قال الرئيس الأمريکي انه يعتقد أن الاتفاق النووي 2015 مع النظام الايراني لا يعود يؤمن المصالح  القومية الأمريکية. واجتمع ترامب يوم الخميس مع کبار مستشاري الأمن القومي لاتخاذ قرار بشأن ما اذا کان ضروريا فرض عقوبات جديدة علی النظام الايراني.
وقالت سارا سندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض للمراسلين: يعتقد ترامب بقوة أن الاتفاق النووي مع النظام الايراني هو واحد من أسوأ الاتفاقات في هذه الفترة. وقال مساعد وزير الخارجية الأمريکي استيف غلد اشتاين ان وزير الخارجية تيلرسون کان في البيت الأبيض وأن اتخاذ القرار وشيک. 

وزير الخزانة الأمريکي: أتوقع عقوبات أوسع علی النظام الإيراني

نقلت سي ان ان 11 يناير عن  وزير الخزانة الأمريکي ستيفن منوتشين يوم الخميس قوله، إنه يتوقع أن يفرض الرئيس الأمريکي دونالد ترامب عقوبات جديدة علی إيران.
وقال منوتشين في الايجاز اليومي للبيت الأبيض ردا علی سؤال طرحته مراسلة بشأن عقوبات جديدة علی النظام الإيراني : “أتوقع فرض عقوبات جديدة علی إيران. نعکف علی بحث الأمر. لقد عرضناها واعتقد أنه يمکنکم توقع عقوبات جديدة”.

رسالة مندوبية الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة حول انخفاض دخل الشعب الإيراني

في رسالة لها قالت مندوبة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة: الاتفاق النووي أطلق 100 مليار دولار من أرصدة إيران ولکن متوسط دخل الأسرة الإيرانية الآن أفقر بنسبة 15 بالمئة مما کان عليه قبل 10 أعوام. أين ذهبت هذه الأموال؟
وکانت مندوبية أمريکا قد کتبت في وقت سابق: النظام الإيراني قدم مالايقل عن 6 مليارات دولارات کمساعدات عسکرية للنظام الأسدي المجرم حسب تقرير للأمم المتحدة. متی يريد أن يصغي هذا النظام الی صرخات الشعب الإيراني الذي يقول «اترک سوريا وفکر في حالنا».

إعتراف رغم أنف النظام

 

الحوار المتمدن
10/1/2018
    
 بقلم:فلاح هادي الجنابي
  

 
لم يعد هناک من مناص أمام کبير الدجالين و المشعوذين في طهران الملا خامنئي، من الاعتراف بعظمة لسانه و رغما عن أنفه بدور منظمة مجاهدي خلق الکبير و المؤثر في داخل إيران، وبهذا الاعتراف فقد تبخرت و تبددت کل مانسجوه کذبا و زيفا و بهتانا عن إنتهاء دورها وإن الامور في إيران کلها تحت سيطرتهم.
الدجال الاکبر خامنئي، إتهم في کلمة له تم بثها عبر التلفزيون الايراني، منظمة مجاهدي خلق التي وصفها بحسب أدبياتهم المجردة من القيم الانسانية و الاخلاقية بمنظمة”المنافقين”، من أنها قد خططت للإحتجاجات قائلا:” لقد کانوا جاهزين منذ أشهر، ووسائل إعلام المنافقين اعترفت خلال هذه الأيام أنهم علی تواصل مع الأميرکيين. لقد کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وعثروا علی أشخاص في الداخل ليساعدوهم علی تأليب الناس وتحريضهم لاستخدام شعار “کلا للغلاء” وهو شعار يرحب به الجميع لجذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان بأهدافهم المشؤومة ويقودون حراک بعدها”، في هذا الکلام، هناک دس رخيص و خبيث و مشبوه، عندما يتهم المنظمة بالتخطيط مع الامريکيين لهذه الانتفاضة، والحق إن الصحيح هو إن الشبکات الداخلية للمنظمة کانت علی تواصل دائم و مستمر مع شرائح الشعب الايراني ولاسيما المحرومين منهم، وقد صدرت تصريحات صحفية و مواقف عديدة من جانب قادة و مسؤولي المنظمة بشأن علاقتهم بالحراک السائد داخل إيران ضد النظام خلال عام 2017، والذي شهد تصاعدا نوعيا بفعل تزايد دور و حضور المنظمة.
منظمة مجاهدي خلق لم تعول يوما علی أمريکا أو أي طرف خارجي لکي تقدم لها خدمة ما، بل کانت دائما تطالب بحقها، ولکن نظام الملالي هو من کان يجهد دائما لإبقاء خيوط تواصله مع واشنطن، وإن عهد الرئيس السابق أوباما کان أکبر دليل علی ذلک، بل ولايزالون لحد الان يتملقون و يتزلفون للإدارة الامريکية بطرق مختلفة من أجل تقديم خدمات لهم في مقابل التغاضي عنهم، وقد شهدت فترة 38 عاما بأن النظام کان الاکثر إستفادة من أمريکا فيما کانت المنظمة المتضرر الاکبر بل وحتی إضطرت الی تقديم آلاف الشهداء من جراء سياسة المداهنة الامريکية مع نظام الملالي.
الحقيقة المرة التي يتهرب منها الملا خامنئي ومن ورائه قادة و مسؤولي هذا النظام الدموي، هي کون منظمة مجاهدي خلق البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لهم، وإن لديها حلولا و معالجات لکافة الاوضاع السلبية الناجمة من حکم طغمة الملالي الفاسدين، وإن هذا الصراع مستمر حتی إسقاطهم و إلحاقهم بنظام سلفهم الشاه!

اتصال هاتفي لوزير الخارجية الأمريکي بوزير الخارجية الألماني حول ممارسة نظام الملالي القمع ضد المتظاهرين

 

تحدث وزير الخارجية الأمريکي رکس تيلرسون مع وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل في اتصال هاتفي بشأن انتفاضة الشعب الإيراني. أعلنت ذلک هيذر نوبرت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريکية وأضافت: انهما تباحثا الأعمال القمعية للنظام الإيراني ضد المتظاهرين والنشاطات الإيرانية المزعزعة للاستقرار.
وأطلع وزير الخارجية الآلماني، نظيره الأمريکي علی المباحثات بين الدول الاوروبية مع النظام الايراني فيما يخص موضوعات غير الاتفاق النووي. 

غوتيريس: استعدوا لموجات هجرة کبيرة!


12/1/2018


نبه الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس في تقرير صدر اليوم (الخميس) إلی أن علی الدول الأعضاء في المنظمة الدولية أن تستعد للتعامل مع موجات هجرة کبيرة.

وقال غوتيريس في تقريره: “ثمة حاجة ملحة لتطور الدول الأعضاء استراتيجية للتعامل مع موجات هجرة کبيرة”، مشيراً إلی أن هناک “تداخلاً أکيداً بين هذا التحدي ورهانات الشرعة العالمية حول المهاجرين” التي يؤمل أن تبصر النور في 2018.

وتبدأ في شباط/ فبراير مفاوضات رسمية ترعاها الأمم المتحدة في هذا الشأن، علی أن تسبق مؤتمراً حکومياً في کانون الأول/ ديسمبر في المغرب لتبني هذه الوثيقة.

ونهاية 2017، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من الجهود لإعداد شرعة المهاجرين لأنها تتنافی وسياسة الهجرة الجديدة التي حددها الرئيس دونالد ترامب.

وخلال عرضه التقرير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن دون أن يسمي الولايات المتحدة، حذر غوتيريس “السلطات التي تضع عقبات کبری أمام الهجرة أو تفرض قيوداً شديدة علی فرص عمل المهاجرين، من أن ذلک يؤدي إلی أضرار اقتصادية لا طائل منها، ويشجع في شکل غير متعمد علی الهجرة غير الشرعية”.

وتضمن التقرير ثلاثة عناصر مهمة لا بد أن تأخذها الدول الأعضاء في الاعتبار عند تحديد أي استراتيجية: مقاربة انسانية محورها الدفاع عن حقوق الإنسان، وموارد مالية لتحديد وضع المهاجرين بعد تأمين المساعدة الإنسانية الأولی، وضمان خيارات آمنة للمهاجرين الذين لا تنطبق عليهم صفة لاجئين مع عدم إمکان عودتهم إلی بلدهم الأم.

وأکد غوتيريس أن “الشرعة العالمية ليست فرصة للدول الأعضاء فحسب، بل أيضاً للنظام الأممي (بهدف) تبني مقاربة أکثر طموحاً لإدارة (ملف) الهجرات”، بحسب ما نقلته فرانس برس.

وأوضح أنه يعتزم إجراء “مشاورات مکثفة حول المقاربة الأممية حيال (ملف) الهجرات طوال العام 2018″، لافتاً إلی أنه بخلاف قضية اللاجئين “فإن الأمم المتحدة لا تتمتع بقدرة مرکزية لإدارة الهجرات، وتبقی المقاربة الأممية مجزأة في هذا الصدد”.

ودعا أخيراً إلی خلق توجه “ايجابي” لدی شعوب العالم ازاء قضية الهجرة بهدف التصدي أيضاً لکره الأجانب والتمييز علی أنواعه، مشدداً علی أن “الهجرات يجب أن تکون فعل أمل وليس يأس”.

ويقدر عدد المهاجرين في العالم بـ258 مليوناً يشکلون 3.4% من التعداد السکاني العالمي.

ويبتلع البحر الأبيض المتوسط سنوياً آلاف المهاجرين الذين يعقون فريسة الاستغلال من قبل عصابات التهريب الدولية، ويقررون مع ذلک الهجرة عبر البحر والمخاطرة بحياتهم.

 

انقاذ 264 مهاجرا قبالة سواحل کالابريا الايطالية

 

 
12/1/2018
 
اعلن خفر سواحل ايطاليا الخميس انه تم انقاذ 264 مهاجرا من احد المراکب قبالة ساحل منطقة کالابريا الجنوبية، حيث ازداد مؤخرا استخدام مهربي البشر للمراکب الصغيرة.
وقال متحدث باسم خفر السواحل ان طائرة تابعة لوکالة الحدود الاوروبية فرونتکس رصدت المرکب وتم انقاذ المهاجرين الذين کانوا علی متنه قبالة ساحل مدينة کروتوني.
واضاف ان القارب ربما جاء من ترکيا.
وشارکت سفن تابعة لخفر سواحل ايطاليا، اضافة الی سفينة بريطانية تعمل لصالح فرونتکس، في عملية الانقاذ.
وبين کانون الاول/ديسمبر عام 2014 وکانون الثاني/يناير 2015 تخلی مهربو البشر عن حوالی ستة مراکب کبيرة تحمل مئات المهاجرين قبالة السواحل الايطالية.
وبالنسبة الی ايطاليا کان عام 2017 نقطة تحول، اذ استقبلت اعدادا کبيرة من المهاجرين في الاشهر الستة الاولی ثم حصل انخفاض حاد لاحقا.
لکن طريق الهجرة يبقی محفوفا بالمخاطر، فقد توفي 10 مهاجرين علی الاقل هذا الشهر وفقد اثر 150 بينهم العديد من الاطفال قبالة سواحل ليبيا.