الرئيسية بلوق الصفحة 3983

طهران تنفق أموال الإيرانيين علی الأسلحة ودعم الإرهاب

أفاد تقرير حديث بأن إيران تنفق مليارات الدولارات علی برامجها للأسلحة ودعم الإرهاب حول العالم في حين تتجاهل الاحتياجات الأساسية لمواطنيها.
وذکرت شبکة “فوکس نيوز” الأمريکية، أن التقرير الصادر عن مجلس المقاومة الإيرانية أوضح أن الثورة التي اندلعت ضد النظام کانت بسبب “ارتفاع الأسعار والضغط الاقتصادي الشديد علی مجموعة من القطاعات الاجتماعية”.
وأوضح التقرير أن هذه الحالة جاءت نتيجة قيام النظام بتخصيص موارده للقمع الداخلي، وإثارة الحروب، وتوسيع نطاق الإرهاب في الخارج، الذي يشير التقرير إلی أنهم کانوا سبب الفقر والحرمان بين الإيرانيين.
حمل التقرير عنوان “الأسباب الرئيسية للفقر والانتفاضات الشعبية في إيران”، وکشف عن أن الحد الأدنی للتکلفة السنوية التي يتکبدها الإيرانيون للحفاظ علی وجود نظام الملالي في السلطة هو حوالي 55 مليار دولار.
وأورد التقرير أن نصف تلک الأموال يأتي من أموال موجهة للأنشطة المتعلقة بالأمور العسکرية والأمنية وتصدير الإرهاب، وذلک بتمويل من عائدات تم الحصول عليها من مؤسسات يسيطر عليها مکتب الولي الفقیه علی خامنئي والحرس الثوري التابع له مباشرة.
وأشار التقرير إلی أن النصف الآخر من تلک الأموال يأتي من الميزانية الرسمية للدولة والمخصصة للشؤون المتعلقة بالأمور العسکرية والأمنية وتصدير الإرهاب.
کما تحدث التقرير عن کيف کانت هناک صيحات مناهضة ل خامنئي خلال التظاهرات التي اندلعت بداية العام، مشيرًا إلی أنه علی مر السنين استولی خامنئي علی “الجزء الأکبر من الاقتصاد الإيراني”.
وأورد التقرير أن المنظمات والمؤسسات ومن بينها الحرس الثوري الإيراني توضح أن الشرکات التي يسيطر عليها خامنئي تشکل أکثر من 50% من الناتج الإجمالي المحلي الإيراني.
ويقارن التقرير ما أسماه بتمويل “إثارة الحروب والقمع” بالنفقات الأخری لإيران، مشيرًا إلی أن إجمالي ميزانية الرعاية الصحية للعام الجاري 16.3 مليار دولار، وهي تمثل ثلث إجمالي ميزانيتها للحرب.
کما کشف التقرير عن أنه فيما يتعلق بالست سنوات الأخيرة، فإن إجمالي النفقات علی أنشطتها في سوريا حوالي 15 إلی 20 مليار دولار في السنة، مشيرًا إلی أن ما هتف به المتظاهرون خلال تظاهرات يناير “غادر سوريا، فکر بنا”، و”لا غزة ولا لبنان روحنا فداء إيران”.
کما قارن التقرير بين الإعانات الاجتماعية الهزيلة المقدمة لمن يعيشون في فقر مدقع مقابل مبالغ مالية أکبر مدفوعة للمرتزقة الأفغان بتمويل من إيران للقتال في سوريا.
وقال وليد فارس المحلل بشبکة “فوکس نيوز”، إن “هذا التقرير يتمتع بميزة توضيح أبعاد المعارضة الإيرانية المستمرة للنظام”.
وأضاف أنه منذ تکشفت المحادثات بين إدارة أوباما والأطراف المشارکة في الاتفاق النووي؛ والنظام الإيراني أظهر أنه لن يستخدم تلک المليارات التي يحصل عليها من الاتفاق لتلبية احتياجات المواطنين.
وأوضح فارس أن هذه هي السياسة التي يمارسها النظام منذ نشأته؛ فهو يضع عقيدة الحرب الأيدلوجية في منطقه قبل اهتمامات الحياة اليومية للناس.
وقال إن أحد أسباب ثورة عام 2009 کان غضب أبناء الطبقة المتوسطة ضد دعم النظام لحزب الله وحماس، مشيرًا إلی أن النظام يکرر نفسه ثانية عندما “أعطت النخبة الإيرانية الحاکمة الأولولية لتمويل التدخلات الخارجية في العراق وسوريا ولبنان واليمن علی رفاهية المجتمع الإيراني، مما أدی إلی تظاهرات هذا العام.
وخلص التقرير إلی أن أي اتفاقيات مستقبلية مع إيران ستقوي نظام الملالي وذراعه العسکري (الحرس الثوري).
وأکد أنه من أجل القضاء علی الآلية الديکتاتورية للحرب والقمع يجب فرض عقوبات دولية علی جميع مسؤولي النظام والحرس الثوري وسلسلة المنظمات الاقتصادية والمؤسسات الواقعة في دائرة نفوذهم.

مريم رجوي: معرکة شعبنا الإيراني ستستمر ضد ولاية الفقيه

أکدت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، أن معرکة شعبنا ومعرکة إيراننا ستستمر ضد المعادين ونظام ولاية الفقيه، مشيرة إلی أن الشعب الإيراني هو من ينتصر علی الاستبداد الديني.
وقال رجوي، عبر حسابها علی موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ، « ان معرکة شعبنا ومعرکة إيراننا ستستمر ضد المعادين لإيران والمواطن الإيراني أي نظام ولاية الفقيه. والشعب الإيراني هو من ينتصر علی الاستبداد الديني » .

بداية فصل جديد فيما يخص إيران

 

بقلم:عبدالرحمن مهابادي

 


بعد الخطوة الأولی من انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي، هذه الانتفاضة التي أسمعت جميع انحاء العالم صوت شعب إيران ومطالبهم المشروعة، بذلک توجب الآن أن تتم دراسة کل شيء حول مستقبل إيران. والسؤال الآن هو متی وعلی يد من سيتم الإطاحة بهذا النظام؟
واستنادا إلی الانتفاضة التي بدأت في الأيام الأخيرة من العام الماضي وهذا العام نشهد استمراريتها، فإن الإجابة علی هاتين المسألتين الأساسيتين، علی عکس ما حدث في الماضي، بسيطة جدا وقصيرة وواضحة.
هناک الآن إجماع عام علی أن الإجابة علی السؤال الأول ليست في دائرة “السنة”، بل في دائرة “الأشهر القليلة”، التي شهدت تضيق حلقات هذه الدائرة بناءا علی عدة عوامل، لا سيما علی الساحة داخل إيران.
والآن يشهد المجتمع الدولي علی المطالب الأساسية للشعب، أي تغيير النظام. وعلی الرغم من أن الشعب الإيراني يعاني من الاوضاع الاقتصادية الشاذه، فإن حل المسألة الإيرانية، هو ليس حلا اقتصاديا (حتی أن هذا الحل ايضا هو خارج قدرات واستطاعة نظام الملالي)، ولکن الحل سيکون فقط عن طريق امکانية التوصل إلی حل سياسي سهل وممکن. لأن الشعب الإيراني أظهر في انتفاضته الأخيرة أن قضايا المجتمع الإيراني لن تحل إلا مع انشاء النظام الشعبي فقط. هذا المطلب هو مطلب واسع الانتشار في جميع أنحاء إيران ويؤيده الشعب الإيراني. وثيقة ومستند هذه الحقيقة هي الشعارات التي أعيد احياءها في الانتفاضة الأخيرة “الموت لخامنئي، الموت لروحاني، الموت للدکتاتور”. وقد تم إهمال هذا المطلب بسبب سياسة الاسترضاء الغربية المتبعة مع النظام وکما تم صم الاذان والتغاضي عن هذا المطلب ايضا بشکل متعمد.
ولعله من الممکن صياغة المسألة في المشهد خارج إيران بهذا الشکل، اذا رجعنا قليلا إلی ما قبل الانتفاضة، کان موضوع الاتفاق النووي في صميم السياسة العالمية بشأن إيران، ولکن الآن هناک قضايا أخری ذات أولوية علی الطاولة ومشروع الاتفاق النووي هو مجرد واحد منها. في السنوات الأخيرة، أعلنت المقاومة الإيرانية مرارا وتکرارا علی لسان رئيستها المنتخبة أن قضية انتهاکات حقوق الإنسان ومسألة تدخلات نظام الملالي في شؤون الدول هي أکثر خطورة بمئة مرة من المشاريع النووية للنظام الإرهابي الحاکم في إيران.
ولکن الغرب لم يعط اذانا صاغية لکلمات، المقاومة، مما تسبب في هدر واسالة دم مئات الآلاف من الأبرياء في إيران والمنطقة، وخاصة في سوريا والعراق، من قبل نظام الملالي. ولو لم ينظر إلی القضية نظرة القيم والمصالح المفيدة والمربحة قصيرة المدی، ولربما کان من الأفضل أن تکتفي المقاومة الإيرانية بمخاطبة المجتمع الدولي فقط في خصوص هذا الاتفاق ولا تدعو إلی التحذير من المشاريع الخطيرة الأخری. لأن هذا هو واقع الحال حيث کان الاتفاق محل تاييد ودعم للدول القوية، فيما کانت المقاومة الإيرانية هي اول المحذرين والکاشفين للمشروع النووي لنظام الملالي. وعلی الرغم من أن الغرب لم يتخذ بعد خطوة هامة وتاريخية في صالح المقاومة الإيرانية، إلا أنه سعی إلی اتباع سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، من أجل تأخير وصول النظام الإيراني إلی القنبلة الذرية. المقاومة الإيرانية هي القوة الفعلية الوحيدة في ساحة المواجهة مع نظام الملالي و بعد مرور اربعة عقود من الأحداث الدموية هي الطرح الوحيد و البديل الديمقراطي لنظام الملالي و هي الأکثر تعمقا و مسؤولية تجاه وجود نظام الملالي و خطره علی المنطقة و العالم و لأجل ذلک دفعت التکلفة الباهظة.
والآن عندما ننظر في الرسالة الأخيرة للرئيس ترامب في اليوم الثاني عشر من العام الجديد و بالنظر إلی الجانب الذي يدعم انتفاضة الشعب الإيراني ابتداء من الکونغرس الأمريکي ثم الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة.
وقبل کل شيء النظر إلی المقاومة الإيرانية من موقع المنتصر وأثرها الفعال في انتفاضة الشعب الأخيرة في ايران و العلاقة العضوية بينهما حيث أوجدوا نوعا من التحول في العلاقة مع الموضوع الإيراني.
الآن دعم النظام الإيراني للإرهاب، انتهاک حقوق الانسان في إيران ، تجويع الشعب و نهب أموالهم من قبل نظام الملالي ، تدخل النظام الإيراني في شؤون دول المنطقة و خاصة العراق و سوريا و لبنان و اليمن ، القمع الدموي للحريات و لانتفاضة الشعب في إيران ، أنشطة النظام الشريرة و منها السعي لتصنيع السلاح النووي أو الصواريخ بعيدة المدی و تهديد السلم و الأمن في المنطقة و العالم و اغتيال المعارضة في داخل و خارج إيران و عدم التزام النظام بالاتفاقيات و. … و کل ذلک هو معضلة واحدة لا يمکن فصلها أو تجزئتها حيث وضعت بين يدي المجتمع الدولي و کل منها تشير إلی ضرورة تغيير النظام في إيران.
في جملة الشرح للاجابة عن السؤال الأول سنجد جوابا واضحا للسؤال الثاني أيضا و اذا کان في السابق وضع اختيارات للتخلص من شرور النظام الإيراني فهذا سببه سياسة المجاملة و المحاباة. أما الآن بعد الانتفاضة و فيما يثبت صحة و حقيقة استراتيجية و دعوات المقاومة الإيرانية فقد اقتنع العالم أن الطريق الحيدة للوصول إلی الهدف أي تغيير النظام في إيران هو دعم الشعب و المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. و لن يتأخر هذا کثيرا و هذا يتم بتوجه الحکومات إلی المقاومة الإيرانية و الاعتراف رسميا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و اعتباره الممثل الشرعي الوحيد للشعب الإيراني و عندما تکون هي الواجهة سنصل إلی اليوم المنتظر و سيبدأ فصل جديد من العلاقات مع إيران.


کاتب و محلل سياسي خبير في الشأن الايراني


تجمع احتجاجي لمسافري المترو في غولشهر بمدینة‌ کرج

هتف المسافرون في مترو محطة‌ غولشهر بمدینة‌ کرج ضد وکلاء‌ النظام السراق والنهابین للاحتجاج علی توقف القطار وعدم نقل المسافرین رغم أخذ بدل التذکرة منهم وکانوا یرددون: بلا شرف، بلا شرف

مشارکة‌ أئمة‌ الجمعة‌ في جرائم ولایة‌ الفقیه


بقلم:عبدالرحمن مهابادي

 


أثناء الانتفاضة الأخيرة فإن أعدادا کبيرة من مکاتب ومنازل أئمة الجمعة في عدة مدن إیرانية تم مهاجمتها من قبل الشعب والمنتفضين. هنا ربما يطرح السؤال. . لماذا؟
صحيفة أئمة الجمعة خلال 39 سنة من حکم هذا النظام مليئة بنهب الأموال وقتل الشعب. في کثير من المدن الإیرانية أدلة کثيرة علی الجرائم والسرقات والفساد المعنوي والمادي وکذلک التعذيب وإعدام السجناء بيد أئمة الجمعة ومکاتبهم.
مع مجيء الديکتاتورية الدينية إلی إیران عن طريق الخميني عام 1979، عدا السلطات الثلاث القضائية والدستورية والتنفيذية وکذلک قوات الحرس التي تعتبر المؤسسة الرئيسية في قمع الشعب وتصدير الإرهاب والأصولية إلی خارج حدود إیران، سلطة أخری يمکن أن نسميها السلطة الرابعة هم أئمة الجمعة والتي وجدت مکانتها الخاصة في النظام الحکومي المبني علی ولاية الفقيه.
خلافا للأنظمة السابقة التي حکمت إیران، في النظام الحالي أئمة الجمعة هم أشخاص تم تعيينهم من قبل الولي الفقيه شخصيا وحدد لهم المهام الموکلة إليهم.
خلال الثماني والعشرين شهر الأولی من شباط 1979 حتی حزيران 1981 حیث لم تستطع الديکتاتورية الدينية بعد أن تفرض سيطرتها بشکل کامل علی الشعب الإیراني، کانت أيام الجمعة وبشکل اسبوعي تتزامن مع اقتحام وکلاء النظام لمکاتب الأحزاب السياسية في مختلف أنحاء إیران، وذلک لأن أئمة الجمعة في خطبهم والتي کانت مفروضة عليهم من الولي الفقيه کانوا يستهدفون الحريات الموجودة بين الشعب. وکلاء النظام الديکتاتوري الحاکم أمثال حزب الله وقوات الحرس والباسيج و.. بعد رفع شعارات الموت لمعارضی ولاية الفقيه والموت ل…. في هذه المناسبات کانوا يهاجمون مکاتب الأحزاب السياسية. نتيجة هذه التهجمات استشهد عدد کبير من أعضاء التيارات السياسية المعارضة للديکتاتورية الدينية وخاصة منظمة مجاهدي خلق. لکن هذه الجرائم کانت بداية عملية دموية طويلة الأمد.
بعد ذلک خلال المظاهرات السلمية ل 500 الف شخص من مجاهدي خلق في 20 حزيران 1981 وبأوامر من الخميني شخصيا بإعدام المتظاهرين، استشهد عدد کبير بسبب هؤلاء الوکلاء. هذا لم يکن عمل أئمة الجمعة فقط حيث کانوا يحرضون الشعب علی القوی السياسية والمنظمات المطالبة بالحرية، وإنما کان عمل مختلف شخصيات هذا النظام أيضا في هذه المناسبة ومن خلف منابرهم کانوا يهددون الشعب الإیراني حتی لا يقتربوا من منظمة مجاهدي خلق ومن التيارات السياسية.
رئيس جمهورية الملالي حسن روحاني الذي کان عام 1981 ممثل مجلس النظام في محافظة سمنان طرح نظرية الحفاظ علی أمن الدولة وانتشرت بشکل واسع في الصحف ذلک الوقت. هو قال: أنا أطالب بشنق المتآمرين خلال صلاة الجمعة أمام الشعب ليکون له أثر أکبر.
إن صحيفة أئمة الجمعة خلال 39 سنة ماضية مليئة بنهب الأموال وقتل الشعب ولهذا السبب اشتعل غضب الشعب من أئمة الجمعة في الانتفاضة الأخيرة. وکما کتبت وسائل الإعلام الحکومية، رجل الدين المجرم غياث الدين طه محمدي أثناء أداء صلاة الجمعة في مدينة همدان أشار إلی غضب الشعب وانزعاجهم من انتشار القمع والفساد والسرقة في صلاة الجمعة وقال: حوالي 60 مکتب لأئمة تعرضت للهجوم خلال الانتفاضة.
أئمة الجمعة وصلتهم رسالة سقوط النظام بشکل جيد وواضح من خلال شعارات الشعب وتدابير القوة للإطاحة بالنظام. ومثلما کان الخميني الدجال يعتبر المحافظة علی نظامه المکروه من أکثر الواجبات قداسة فإن ورثته السياسيين ومن ضمنهم هؤلاء الملالي کان کل همهم خلال العقود الأربعة السابقة المحافظة علی النظام.
الملا مصطفی باقري بنابي ايضا أثناء صلاة الجمعة في بناب ولقلقه من سقوط النظام قال: الخطر محدث والأعداء لا ينامون واذا حصل شيء فلن يکون لصالح الاصلاحيين اوالمتشددين، واذا کانت غايتهم الهجوم فسوف يحصد الجميع.
أسد الله ايماني في صلاة الجمعة في مدينة شيراز ايضا اشار إلی دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الشعبية الاخيرة حيث قال: “اذا کان نفيهم ولعنتهم لم يأدبهم يجب ان يتم اعتقالهم واذا لم يأدبهم السجن يجب أن يقتلوا جميعا” علي سعيدي امام الجمعة في مدينة شاهرود في حديث مشابه له أيضا قال: “هؤلاء کانوا یريدون القضاء علی الثورة الاسلامية”. محمد قاسمي في صلاة الجمعة في مدينة ساري يقول: “الاعداء لايفرقون بين اصلاحي ومحافظ بل هم يستهدفون اصل النظام کله”.
صلاة الجمعة في إیران تحت ظل حکم الملالي هومکان تأتي فيه جميع مواضيعه وخطبه مباشرة من مکتب الولي الفقيه جاهزة ومفلترة لتخرج في طياتها اکبر قدر ممکن من العذاب للشعب الإیراني ونهب اموالهم وقتل ابناء الشعب الإیراني.
أحد امثلة هذه الموضوعات هو”الفضاء الافتراضي”. علم الهدی امام جمعة مدينة مشهد بعد الانتفاضة الشعبية الاخيرة التي بدأت من هذه المدينة يقول ايضا في هذا المجال: “عن طريق هذه الشبکات الاجتماعية نفسها کان لهم تياراتهم الإرهابية التي تم توظيف اعضاء لها من شباب هذا البلد الذين تم غسيل ادمغتهم. انهم یجندون من الشباب والمراهقين باعمار ١٦ و١٧ سنه لیعملوا لهم کمشاة. اذا رفع الشعب يده عن دعم النظام فان النظام قابل للسقوط لذالک سعوا ان يبعدوا ويفصلوا ما بين الشعب والنظام”. ولهذا السبب فإن النظام الدکتاتوري الحاکم قام فورا باغلاق الشبکات الاجتماعية تزامنا مع بدء الانتفاضة الإیرانية في اواخر عام ٢٠١٧ وأئمه وخطباء الجمعه في خطبهم قد دعموا الاجهرة الامنية في هذا الاجراء لان النظام کان يقف علی عتبه السقوط علی يد الشعب الإیراني تحت قيادة المقاومة الإیرانية. أحمد خاتمي خطيب جمعة مدينة طهران اشار إلی اصل الموضوع وقال: ” الفتنة (يقصد الانتفاضة الإیرانية) کانت عميقة جدا في هذا العام وکسرت الکثير من الحدود والمحرمات، قصة هؤلاء انهم کان يستهدفون اساس النظام نفسه”. الملا سعيدي ايضا في يوم الجمعة في قم قال: “يجب ان لا نغفل عن العوامل الداخلية لهذة الفتنة. .. (المجاهدون) أتوا إلی الميدان بنية ابادة النظام”.
الخوف من الفضاء الافتراضي وتأثيره الهام اثناء تقدم الانتفاضة الإیرانية نحواسقاط نظام الملالي لم يکن محصورا في خطيب جمعة واحد اواکثر من خطيب بل عبرت کلمات خامنئي ايضا عن هذا القلق. قلق من انه من الممکن ايضا للشعب الإیراني وبخاصة شريحة الشباب ان يستطيعوا ان يتواصلوا فيما بينهم عن قرب وبشکل منسجم عن طريق الشبکات الاجتماعية من اجل تنظيم تشکيل المظاهرات وفي النتيجة فان لهب الانتفاضة والطوفان الغاضب للشعب الإیراني تستطيع تغيير نظام ولاية الفقيه.
وفي الحقيقة فان بعد الانتفاضة الإیرانية فقد تلقی نظام الجهل وثقافته الضيقة ضربة قوية من قبل الشعب الإیراني والفضاء الافتراضي. والان يقدم النظام من اجل حذف وتصفية الشبکات الاجتماعية ومع وجود کل هذا التقدم العلمي في هذا المجال فان قدرات الشباب الإیراني کلها تتجه نحوابعاد هذا الاغلاق والفلترة للوصول لهذه الشبکات. النظام لا يستطيع الوقوف في وجه موجة وصول المعلومات المجانية والحرة ویا يستطيع ان يحرم الانتفاضة الإیرانية الخلاقة من الوصول اليها.
وبناءا علی ذالک يمکن القول ان الوضع في إیران قد اخذ مجراه ولن يعود الی ما کان عليه في السابق. وکان متوقعا حدوثه سيحدث ألا وهواستمرار الانتفاضة الإیرانية والاقتراب من سقوط الديکتاتورية الدينية الحاکمة في إیران.

 

کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

نساء درعا يطلقن حملة “وينن”+فیدیو

نظم (التجمع النسائي الحر) في محافظة درعا (الإثنين) وقفة تضامنية تحت شعار “وينن” مع المغيبين والمعتقلين السوريين في سجون نظام الأسد، حيث شملت الوقفة عدد من مدن ريف درعا المحررة.
وشارکت في الوقفات کل من متطوعات الدفاع المدني وناشطات وأمهات وزوجات المعتقلين، إضافة للشرطة الحرة والمجالس المحلية في درعا البلد والقنيطرة وطفس وبصری الشام ونوی.
وتؤکد إحصائيات المنظمات المدنية والإنسانية المحلية في محافظة درعا، أن عدد المعتقلين تجاوز 50 ألف معتقل ومغيّب، منهم من استشهد داخل المعتقل تحت التعذيب والجوع والأمراض.
تقول (منال أبازيد) مديرة التجمع النسائي الحر في درعا، إن تهميش ملف المعتقلين بالذات، لا يمکن الصمت عنه، لدينا آلاف من الأسر ما زالت تعاني جراء فقدان ابناءها ليس فقط في درعا، ولکن في عموم سوريا، وهذا ما يدفعنا نحن أخوات المعتقلين وزوجاتهم وأمهاتهم للمطالبة بهم، حتی إن صمت السياسيين عنهم أو اضطروا لتأجيل الحديث عنهم “نحن لا يمکننا الصمت عن وجعنا”.
وتؤکد (أبازيد) أن التجمع النسائي الحر، سيواصل تصدير قضية المعتقلين السوريين في سجون الأسد أولاً، لا سيما مع کل مناسبة سياسية تخص سوريا أو حوار، مشيرةً إلی أن التجمع وتزامناً مع انعقاد ما يسمی مؤتمر “سوتشي” أراد توجيه رسالة للعالم حول حقيقة من تريد روسيا من السوريين الحوار معه، في إشارة لنظام الأسد.
وأشارت مديرة التجمع إلی أن الحملة الجديدة ستتواصل بفعاليات أخری، من بينها التواصل مع المنظمات الأممية والإنسانية، وزيادة الضغط إعلامياً لإبراز قضية المعتقلين “أولاً” في أي حوار سياسي تجريه المعارضة السورية.
من جانبها، تؤکدت (عبير الموسی) وهي واحدة من أعضاء (التجمع النسائي الحر) في درعا ، أن “الوقفة جاءت تأکيداً لدور المرأة السورية في التعبير عن مطالبها، حيث تمثل حرية المعتقلين في سجون الأسد أساساً لکل حل سياسي وشرط لکل حوار مع سجانهم”.
والتقت أورينت نت (بشری جيوش) وهي زوجة أحد المعتقلين في زنازين نظام الأسد، وإحدی المشارکات في الوقفة ومتطوعة في منظمة الدفاع المدني السوري الحر، وقد أکدات أنها انخرطت في صفوف المنظومة المدنية، جراء ما تعانيه من “ظروف سيئة” بعد اعتقال زوجها منذ ست سنوات، لتتحمل بعده مسؤولية طفلتين.
تقول (بشری) “حضرت اليوم لأقول لکم وللعالم أجمع: زوجي ومثله مئات الآلاف من السوريين قدموا حريتهم فداء لحريتنا. لا تنسوهم”.

ترامب يتهم مجددا النظام الايرانی بزعزعة استقرار الشرق الاوسط

اتهم الرئيس الاميرکي دونالد ترامب مجددا الاثنين النظام الايرانی بزعزعة استقرار الشرق الاوسط في حين عرضت السفيرة الاميرکية لدی الامم المتحدة نيکي هايلي ما قالت انه ادلة علی انخراط ايران في النزاع اليمني.

وشارک ترامب في اجتماع بين اعضاء مجلس الامن الدولي ومجلس الامن القومي الاميرکي، قال فيه انه هناک الکثير من العمل الذي ينتظر انجازا في البيت الابيض.

وعدد عدة اهداف منها التصدي “لانشطة زعزعة الاستقرار الايرانية” ونهاية الحرب في سوريا ومحاربة الارهاب ونزع اسلحة کوريا الشمالية النووية.

وفي وقت سابق رافقت هايلي وفد مجلس الامن الی قاعدة عسکرية بواشنطن لتعرض لهم حطام صاروخ قالت انه اطلق من اليمن من قبل مسلحين حوثيين علی الاراضي السعودية.

وقالت “نری کيف تتکدس الاثباتات علی ان ايران تتجاهل بشکل وقح تعهداتها الدولية” مضيفة ان “العدوان الايراني ليس فقط تهديدا للجيران بل ايضا للعالم باسره”.

وتسعی ادارة ترامب، الی اقناع الامم المتحدة بالتحرک ضد ايران خصوصا من خلال فرض عقوبات علی برنامجها الصاروخي.

لکن يتعين علی واشنطن التفاهم مع موسکو حليفة طهران والتي تملک حق الفيتو في مجلس الامن.

وبحسب مسؤولين اميرکيين فان الحطام المعدني يعود لصاروخ اطلقه الحوثيون في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 وتحطم قرب مطار الرياض.

ولم يوقع الصاروخ اضرارا بعد ان اعترضه الجيش السعودي الذي يقاتل في اليمن الی جانب القوات الحکومية وضد المتمردين الحوثيين. ويحمل الحطام خصوصا شعار شرکة عسکرية ايرانية وعبارة “صنع في ايران” علی احدی القطع.

 

 

فتاة إيرانية ثانية تخلع حجابها وسط طهران

الیوم الثلاثاء 30 یناید خلعت فتاة إيرانية ‌اخری حجابها وسط العاصمة طهران، في ثاني حادثة من نوعها خلال شهر.

وذکرت تقارير إعلامية، أن شابة تبلغ من العمر 22 عاما، نزلت إلی شارع الثورة (خيابان انقلاب) وسط العاصمة طهران وهي تلوح بحجابها علی عصا، للاحتجاج والمطالبة بالحرية في ارتداء الملابس.

وحظيت هذه الخطوة بإشادة من ناشطات إيرانيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤکدات أن “الثورة ضد  غطاء الرأس مستمرة”.

وفي 28 ديسمبر الماضي، نزلت ويدا موحد إلی أحد شوارع طهران، من دون وضع أي غطاء علی رأسها، احتجاجا علی فرض السلطات أزياء معينة علی النساء.

واعتقلت سلطات النظام الإيراني الفتاة وزجتها في السجن لنحو شهر. ويمکن سجن النساء اللاتي يظهرن شعورهن علنا في إيران لمدة تصل إلی شهرين.

مزودو الخدمات التعلیمیة لم یتلقوا رواتب منذ 4 شهور


لم یتلق مزودو الخدمات التعلیمیة‌ في إیران أکثر من أربعة‌ أشهر. ویقول مساعد وزیر التعلیم والتربیة: تخصیصات رواتب هؤلاء‌ المعلمین تعثرت في الخزینة.
 
وقال علي زیني وند رئیس منظمة‌ المدارس غیر الحکومیة‌ في التعلیم والتربیة‌ یوم الاثنین 29 ینایر لوکالة‌ مهر للأنباء‌ بعد عدة أشهر من متابعة‌ المسؤولین الحکومیین ان تخصیصات لرواتب المعلمین موجودة ولکنها تعثرت عند الخزینة.
وحسب اعلان مسؤولي التعلیم والتربیة‌ هناک 10 آلاف معلم یزودون الخدمات التعلیمیة‌ في إیران تم استخدامهم حسب خطة‌ شراء الخدمات من القطاع الخاص ولغرض تأمین القوة‌ العاملة‌ في المناطق المحرومة‌ والمناطق الأقل تنمیة.
یذکر أن معلمي شراء‌ الخدمات قد احتجوا أکثر من مرة‌ علی وضع عقودهم للعمل خلال الشهور الماضیة.
ویقول أحد معلمي شراء‌ الخدمات‌ في محافظة‌ سیستان وبلوشستان انه لم یتم دفع رواتب هذه الطائفة من المعلمین منذ أربعة‌ أشهر.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.