الرئيسية بلوق الصفحة 3975

مظاهرات بمدن إيرانية في «الموجة الثانية من الثورة»

 
خرجت تظاهرات في مدن إيرانية عدة، من بينها العاصمة طهران مساء الخميس، للمطالبة بإسقاط النظام، وجاءت التظاهرات تحت شعار “الموجة الثانية من الثورة”.
وتخللت التظاهرات التي رفع فيها شعار “الموت للدکتاتور” اشتباکات بين الشرطة والمحتجين.
وامتدت التظاهرات من طهران إلی أصفهان إلی الأهواز العربية التي شهدت أعنف المواجهات.
واعتبر مراقبون التظاهرات الجديدة بداية احتجاج جديد ضد نظام الملالي بعد احتجاجات ديسمبر الماضي.
 وجاءت التحرکات الشعبية بناء علی دعوات في شبکات التواصل الاجتماعي، ويبدو من مقاطع الفيديو أن الدعوات لاقت استجابة واسعة.
وکانت إيران شهدت في أواخر ديسمبر الماضي تظاهرات صاخبة فاجأت النظام الإيراني، الذي سارع إلی قمعها، وجاءت التظاهرات احتجاجا علی غلاء الأسعار والفساد المستشري في البلاد.
وقابلت السلطات الإيرانية الاحتجاجات بالقمع وشنت حملة اعتقالات طالت الآلاف.

وزير الدفاع الامريکي: الولايات المتحدة «تخشی» ان يکون غاز السارين استخدم في سوريا

 

اعلن وزير الدفاع الاميرکي جيم ماتيس الجمعة للصحافيين ان الولايات المتحدة «تخشی» ان يکون غاز السارين استخدم في الاونة الاخيرة في سوريا رغم عدم وجود ادلة علی ذلک في الوقت الراهن.
وقال ماتيس انه “تم استخدام” الکلور «مرات عدة» في هجمات في سوريا وذلک ردا علی اسئلة صحافيين في البنتاغون حول الاتهامات التي عبر عنها مسؤولون في وزارة الخارجية الاميرکية الخميس.
واضاف ماتيس «لکن اشد ما يثير قلقنا هو احتمال ان يکون غاز السارين استخدم» في الاونة الاخيرة موضحا ان الولايات المتحدة ليس لديها في الوقت الراهن أدلة تثبت فرضية استخدام غاز السارين.
وتابع وزير الدفاع الاميرکي ان منظمات غير حکومية ومجموعات من المعارضة السورية «تقول ان غاز السارين استخدم. بالتالي نحن نبحث عن ادلة” قبل ان يضيف “لکن ليس لدي دليل”.
وحذر وزير الدفاع الاميرکي من ان النظام السوري “سيکون مخطئا اذا انتهک مرة جديدة الاتفاقية حول الاسلحة الکيميائية».
وکان مسؤول اميرکي کبير اعلن الخميس ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد وتنظيم الدولة الاسلامية «يواصلان استخدام الاسلحة الکيميائية»، فيما قال مسؤول آخر ان الرئيس الاميرکي «لا يستبعد اي» خيار وان «استخدام القوة العسکرية يتم بحثه علی الدوام».
وتأتي هذه التصريحات في اعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والکلور، بينها معلومات لم يتم التأکد منها حتی الان عن هجوم کيميائي علی مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة والمحاصرة في شرق دمشق.

 

أميرکا تفرض عقوبات علی 13 من ممولي حزب الله في إفريقيا

 
 
فرضت الخزانة الامريکية، اليوم الجمعة، عقوبات علی 6 أفراد و7 کيانات بموجب قوانين العقوبات المالية علی ميليشيات حزب الله اللبنانیة.
وقد تم فرض العقوبات الأميرکية علی الأفراد الـ6 “لعملهم لصالح عضو وممول حزب الله أدهم طباجة، أو لصالح شرکته الإنماء للهندسة والمقاولات.
والمستهدفون بالعقوبات هم:
– جهاد محمد قانصوه (لبناني من مواليد 10 فبراير/شباط 1966. يحمل جوازي سفر، واحدا لبنانيا وآخر من فنزويلا). وهو المدير المالي لشرکة “الإنماء للهندسة والمقاولات”، إضافة لکونه شريکاً تجارياً لأدهم طباجة، حيث يساعده في الأمور المحاسبية والمصرفية.
– علي محمد قانصوه (لبناني مقيم بين بيروت وسيراليون. من مواليد 1 أکتوبر/تشرين الأول 1967). يقيم قانصوه علاقات متينة وقديمة مع طباجة، تشمل حيازة قانصوه علی سندات بملايين الدولارات لصالح طباجة. کما لقانصوه علاقات بأعضاء في حزب الله وشرکائهم.
– عصام أحمد سعد (لبناني من مواليد 19 أکتوبر/تشرين الأول 1964). هو مدير في شرکة “الإنماء”، إضافة لامتلاکه حصة صغيرة في الشرکة.
– نبيل محمود عساف (لبناني من موليد 11 سبتمبر/أيلول 1964). هو مدير المشتريات ومساهم بحصة صغيرة في شرکة “الإنماء”. وکان يتواصل مع طباجة ويتولی مهمة إطلاعه علی المستجدات.
– عبداللطيف سعد (لبناني مقيم في العراق. من مواليد 10 أغسطس/آب 1958.) وهو مدير فرع شرکة “الإنماء” في بغداد.
– محمد بدرالدين (لبناني مقيم في العراق. من مواليد 12 أکتوبر/تشرين الأول 1958). هو مدير فرع شرکة “الإنماء” في البصرة بالعراق، وقد تعامل مع مسؤولين عن تبييض أموال حزب الله.
کما شملت العقوبات الشرکات التالية: Blue Lagoon Group LTD (مرکزها في سيراليون)، وKanso Fishing Agency Limited (مرکزها في سيراليون)، وStar Trade Ghana Limited (مرکزها في غانا)، وDolphin Trading Company Limited (مرکزها في ليبيريا)، وSky Trade Company (ليبيريا)، وGolden Fish Liberia (ليبيريا)، وGolden Fish S.A.L، وهي شرکة “عابرة للبحار” لکن مرکزها في لبنان. وهذه الشرکات مملوکة أو مسيّرة من علي محمد قانصوه.
وبموجب العقوبات الجديدة، سيتم تجميد کل ممتلکات ومصالح هؤلاء الأشخاص والشرکات في أميرکا، ويُمنع علی کل الأميرکيين التعامل مع المشمولين بالعقوبات.
وذکر بيان الخزانة أن حزب الله “منظمة إرهابية مسؤولة عن مقتل المئات من الأميرکيين، وهي أيضاً الوسيلة الرئيسية لإيران لزعزعة الحکومات العربية الشرعية عبر الشرق الأوسط”.
وشدد أمين سر الخزانة الأميرکية ستيفن منوشين علی أن “الإدارة الأميرکية عازمة علی فضح وتفکيک شبکات حزب الله في الشرق الأوسط وغرب إفريقيا، والتي يستخدمها لتمويل عملياته غير المشروعة”.
وأضاف: “ستستمر الخزانة بمعاقبة حزب الله وتواجده في النظام المالي العالمي، ولن نتوانی عن تحديد وفضح وتفکيک أنظمة تمويله دوليا”.
وأوضح بيان الخزانة أن طباجة الذي يتصل به المشمولون بالعقوبات الصادرة اليوم، له علاقات مباشرة بقياديين في حزب الله وفي “الجهاد الإسلامي” التابع للحزب. أما شرکة “الإنماء للهندسة والمقاولات” فهي “واحدة من أکبر وأکثر شرکات العقارات نجاحاً في لبنان منذ تسعينيات القرن الماضي، وقد أمنت لحزب الله تمويلاً مالياً ودعماً بالبنی التحتية”.
وتعتقد السلطات الأميرکية أن طباجة هو أحد أبرز خمسة ممولين لحزب الله، وتمتد شبکة علاقاته في أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا.
وقال مسؤول کبير في الإدارة الأميرکية رافضاً الکشف عن اسمه: “سيکون يوما سيئا جداً” لطباجة.
وتعتبر هذه العقوبات الأولی ضمن “موجة” من العقوبات تستهدف حزب الله بعد إجراء إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترمب مراجعة لسياستها.
وإدارة ترمب حريصة منذ تسلمها السلطة علی إرسال مؤشرات تثبت تشديد موقفها من حزب الله والجهات الداعمة له في إيران.
وتعتبر أن الرئيس الأميرکي السابق باراک أوباما لم يعتمد حزما کافيا في حملة مکافحة #تمويل_حزب_الله خوفا من أن يخرج مفاوضات التوصل إلی اتفاق نووي مع إيران عن سکتها.

دعوة دولية للتحقيق في إعدام إيران 30 ألف سجين سياسي


طالبت منظمات دولية، الأمم المتحدة، بتشکيل لجنة تحقيق في “مذبحة إيران” العام 1988، من أجل “وضع حد للإفلات من العقاب، ومنع المصير نفسه للمحتجين المحتجزين اليوم”.
واستمعت منظمات إنسانية وحقوقية غير حکومية، خلال جلسة استماع عُقدت الخميس في جنيف، إلی شهود وخبراء قانونيين، بشأن “مذبحة السجناء السياسيين في إيران في العام 1988”.
وأشارت المنظمات إلی أن هذه الجلسة “هي الأولی من نوعها من قبل المنظمات غير الحکومية في جنيف”.
وطالبت المنظمات مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بـ”تشکيل لجنة تحقيق في المذبحة التي استمرت بضعة أشهر، وأعدمت إيران خلالها نحو 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من نشطاء منظمة مجاهدي خلق”.
کما دعت إلی “اتخاذ إجراء فوري لمعالجة الموجة الحالية من الاعتقالات الجماعية والقتل في السجون الإيرانية، عقب الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للحکومة”.
وخلال جلسة الاستماع في جنيف، أکد قضاة الأمم المتحدة السابقون وکبار مسؤولي حقوق الإنسان وخبراء ودعاة حقوق الإنسان، أن “هذا التحقيق الذي طال انتظاره أصبح الآن حاسمًا بشکل خاص في ضوء اعتقال آلاف المتظاهرين السلميين المناهضين للحکومة مؤخرًا، حيث توفي العديد من المتظاهرين أثناء احتجازهم لدی السلطات”.

 

عراق بلا ظلال داکنة

بقلم:علاء کامل شبيب
 
إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش و طرده من العراق، مع إنه إنتصار کبير لايمکن الاستهانة به خصوصا وإن العراق قدم الکثير من الدماء و الاموال و الجهود عتی تيسر له ذلک، لکن، لم يظهر و يتجسد ذلک بصورة واضحة علی وجوه العراقيين، فهم صحيح قد خرجوا من کارثة و مصيبة لايمکن الاستهانة بها أبدا، لکنهم يتخوفون في أية لحظة من دخول في واحدة أخری أسوء منها، إذ إنهم ومنذ الاحتلال الامريکي لعراق و تعاظم النفوذ الايراني فيه، تعودوا علی نمط من سئ الی أسوء وصار الامن و الاستقرار و لقمة العيش يتم إنتزاعها بصعوبة، خصوصا إذا ماعلمنا بأن النفوذ الايراني يکاد أن يملک بزمام الامور کلها الی حد ما في العراق، ولأن الشعب الايراني لم يذق إلا الهوان من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه من الصعب أن ينعم العراق بأوضاع هادئة يلتقط الشعب العراقي فيها أنفاسه.
المفارقة التي يجب أن ننتبه إليها فيما يتعلق بالدور الايراني في العراق، هي إن هذا الدور لايطرأ عليه أي تغيير إيجابي مع حدوث تغييرات سياسية في طهران بين جناحي الجمهورية الاسلامية الايرانية، والانکی من ذلک إن الاوضاع في إيران قد تزداد سوءا تبعا لذلک، ومن هنا، فإن التعويل علی عهد روحاني و إنتظار أن يتمخض عنه تحولا إيجابيا في العراق، أشبه مايکون بأن تتمنی مطرا من غيمة يتيمة في عز الصيف!
عهد روحاني الذي بدأ بعد تفاقم الاوضاع في طهران و وصولها الی مرحلة بالغة الخطورة، إنما هو عهد قد بدأ من أجل الحد من تفاقم الاوضاع هناک من جانب و السعي لإمتصاص النقمة الشعبية المتصاعدة في سائر أرجاء إيران لکنه فشل في ذلک و رأينا جميعا إنتفاضة کانون الثاني 2018، التي هزت النظام بأسره، بمعنی إن روحاني قد جاء بمهمة خاصة من أجل النظام القائم و ليس من أجل المنطقة عموما و العراق خصوصا کما يحاول البعض أن يفسر ذلک لکنه وکما توضح يواجه الفشل تلو الفشل.
منذ آب 2013، أي بعد أن إستلم روحاني مهمام منصبه کرئيس للجمهورية، ساءت الاوضاع کثيرا في العراق بعد أن بدأ الدور الايراني يتصاعد و يتسع بصورة ملفتة للنظر حتی وصل الی حد يمکن أن نصفه بذروة التدخل الايراني في العراق، والاهم من ذلک إنه لم يصدر ولو تصريح واحد من روحاني بشأن إنتقاد دور بلاده في العراق خصوصا و المنطقة عموما بل وعلی العکس من ذلک نجد إن روحاني قد أشاد خلال الاعوام الثلاثة المنصرمة في أکثر من مناسبة بهذا التدخل و دافع عنه، وإن العراق الذي فقد عافيته منذ تصاعد التدخلات الايرانية فيه لن يستردها عبر لعبة تبادل الادوار في طهران و التي تجري أساسا من أجل مصلحة النظام وانما يتم إستردادها من خلال إنهاء التدخل الايراني جملة و تفصيلا و جعله محددا وفق القوانين و الضوابط الدولية المعمول بها في العلاقات بين الدول علما إننا يجب أن نشير الی نقطة مهمة وهي إن إستمرار النفوذ الايراني في العراق يمنح بلدان إقليمية وأخری في العالم الحق بأن تتحرک لبسط نفوذها أيضا بموازاة ذلک من أجل المحافظة علی مصالحها و أمنها وبهذا يصبح العراق مغطی بالظلال الداکنة لنفوذ هذا البلد و ذاک.
مايجري في طهران هو شأن إيراني يتعلق بالنظام القائم نفسه و بمصالحه الخاصة و لايجب أبدا إنتظار تحسن أو تغيير إيجابي من جانب قادة و مسؤولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وانما يجب العمل من أجل السعي بإتجاه تحديد و إنهاء هذا الدور و الذي کما أسلفنا الضمان الوحيد لکي يسترد العراق عافيته، وقطعا فإن ذلک لن يتم أيضا مالم يکن هناک تحرک وطني عراقي و دعم عربي و دولي لهذا التحرک بإتجاه إنهاء التدخل الايراني و إستعادة العراق لعافيته التي هي في الحقيقة سيادته الوطنية.
 

ایلاف: دعوة دولية للتحقيق بإعدام طهران 30 الف معارض سياسي


اجتماع بحنيف لمنظات استشارية لدی الامم المتحدة


 

د أسامة مهدي 
  


دعت منظمات دولية استشارية في الامم المتحدة الی إطلاق لجنة للتحقيق في قضية اعدام النظام الايراني لثلاثين الف معارض سياسي عام 1988 من أجل وضع حد للإفلات من العقاب ومنع المصير نفسه للمحتجين المحتجزين حاليا.
وخلال جلسة عقدتها اليوم في جنيف منظمات انسانية وحقوقية غير حکومية فقد تم الاستماع إلی شهود وخبراء قانونيين حول مذبحة السجناء السياسيين في إيران في عام 1988وهي الجلسة الاولی من نوعها من قبل المنظمات غير الحکومية بجنيف حيث طالبت الامم المتحدة بإتخاذ اجراء فوری لمعالجة الموجة الحالية من الاعتقالات الجماعية والقتل فی السجون الايرانية عقب الاحتجاجات الاخيرة المناهضة للحکومة.
لجنة تحقيق دولية
کما حثت المنظمات مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان علی إنشاء لجنة للتحقيق في المذبحة التي استمرت لبضعة اشهر والتي أعدمت خلالها السلطات الايرانية حوالي 30 ألف سجين سياسي معظمهم من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .
وخلال جلسة الاستماع هذه فقد أکد قضاة الأمم المتحدة السابقون وکبار مسؤولي حقوق الإنسان وخبراء ودعاة حقوق الإنسان أن هذا التحقيق الذي طال انتظاره أصبح الآن ضرورة حاسم بشکل خاص في ضوء اعتقال آلاف المتظاهرين السلميين المناهضين للحکومة مؤخرا حيث توفي العديد منهم أثناء احتجازهم لدی السلطات التي مارست ستی انواع التعذيب معهم.
ومنذ 28 ديسمبر کانون الأول الماضي شهدت المدن الايرانية خروج موجة من الاحتجاجات استمرت لا اسبوعين في جميع أنحاء البلاد بشکل احدث صدمة لنظام دفعته الی اعتقال آلاف الإيرانيين وقتل أکثر من 50 شخصا، منهم 11 علی الأقل تحت التعذيب فيما يتعرض کثيرون آخرون لخطر مصير مماثل.
جريمة ضد الانسانية
واجمع المشارکون فی جلسة اليوم علی ان مذبحة 1988 تشکل بوضوح جريمة ضد الانسانية.. وشددوا علی أن المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة ملزمون باتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للإفلات من العقاب في هذه القضية، وحذروا من أن عدم محاسبة طهران قد شجع “حکم الاستبداد الديني” علی مواصلة انتهاکاته الجسيمة لحقوق الإنسان.
واشاروا الی انه وفقا لقرار الاتهام الذي قدم في جلسة الاستماع، لا يزال العديد من کبار مرتکبي مجزرة عام 1988 علی قيد الحياة حتی اليوم، بل وما زالوا يشغلون مواقع بارزة في السياسة والقانون الإيرانيين.
وقُدمت لائحة الاتهام من قبل المحامية البريطانية ، کيرستي بريملو حيث عرضت أدلة وافرة تثبت أن مذبحة 1988 تشکل جريمة ضد الإنسانية .
وقد نظم هذا الحدث الذي استمر يوما واحدا من قبل لجنة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران ورعتها أربع منظمات غير حکومية ذات صفة استشارية لدی الأمم المتحدة.
أنهاء الافلات من العقاب
وقال البروفيسور جان زيجلر نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان الوقت قد حان للامم المتحدة لانهاء الافلات من العقاب علی مرتکبي مجزرة 1988. کما أوضح الدکتور خوان غارسيس، کبير المحامين في القضية الإسبانية ضد الجنرال بينوشيه، أنه يجب التحقيق في هذه الجرائم بموجب القانون الدولي.
ومن جهته قد طاهر بومدرا المسؤول السابق في الامم المتحدة حول حقوق الانسان الذي کتب کتابين عن مجزرة 1988 قدم صورة کاملة عنها وفشل الامم المتحدة في اتخاذ الاجراءات المناسبة ضد منفذيها. ودعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلی إطلاق لجنة دولية للتحقيق في الجريمة.
کما تحدث اريک سوتاس، الأمين العام السابق للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، عن ضرورة قيام المجتمع الدولي بالتحقيق في الجرائم المرتکبة في عام 1988 في إيران.
کما استمعت الجلسة إلی شهادات شفوية من الناجين وشهود العيان علی المجزرة حيث روی مصطفی نادري، الذي کان مسجونا في الفترة من عام 1981 إلی عام 1992 لکونه مؤيدا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونجا بأعجوبة من مجزرة عام 1988، روی عذابات السنوات الاحد عشر التي أمضاها في السجن، بما في ذلک خمس سنوات في الحبس الانفرادي.
وقد تضمنت هيئة رئاسة المحکمين جيفري روبرتسون، رئيس غرف دوتي ستريت في المملکة المتحدة، وقاضي استئناف سابق في المحکمة الخاصة لسيراليون التابعة للأمم المتحدة، والبروفيسور إيريک ديفيد، الأستاذ الفخري للقانون الدولي في جامعة ليبر دي بروکسيل. وقدم محکمو جلسة الاستماع ملاحظاتهم الختامية حيث استنتج کل منهم استنادا إلی الأدلة المقدمة، أن الأمم المتحدة ملزمة بالتحقيق في مجزرة عام 1988 في إيران.
الاف السجناء اعدموا بفتوی من خميني
وکانت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران عاصمة أجهانغير قد اشارت في تقريرها الصادر في 14 آب أغسطس 2017 إلی أنه “بين تموزيوليو وآب أغسطس 1988، الی ان آلاف السجناء السياسيين والرجال والنساء والمراهقين أعدموا وذلک بناء علی فتوی صادرة عن المرشد الأعلی آنذاک آية الله الخميني.
وفي کانون الثاني يناير 1989، أعرب الممثل الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران رينالدو غاليندو بول عن قلقه إزاء “إنکار العالم” لعمليات الإعدام ودعا السلطات الإيرانية إلی إجراء تحقيق ولا يزال يتعين اجراء مثل هذا التحقيق “.
کما جاء في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلی الجمعية العامة للامم المتحدة عن “حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية” في 31 تشرين الأول أکتوبر 2017 “واصلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تلقي عدد کبير من الشکاوی من عائلات ضحايا عمليات الإعدام التي وقعت في عام 1988.

الانترنت الحلال

 
بقلم:فاتح المحمدي
ليس العنوان أعلاه يتعلق بالاستخدامات الإيجابية و السلبية للإنترنت وانما هو يتعلق بالانترنت المستخدم الذي لايتعارض مع الافکار و المفاهيم و القيم التي يدعو لها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والعکس أيضا صحيح، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن للأنترنت دور مؤثر الی أبعد حد علی مسار الاحداث و التطورات في إيران و صار يشکل ليس کأي خطر أو تهديد عادي علی النظام.
منذ عدة أعوام، يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مشکلة الانترتنت التي إقتحمت الاسوار الحديدية للنظام و تمکنت من النيل منه و جعله ينظر إليها ککابوس مرعب، وإن تخصيص جيش ألکتروني من جانب النظام خلال العامين الماضيين من أجل الحد من تأثير الانترنت الذي طفق الشعب الايراني يستخدمه بصورة واسعة، جاء کدليل علی إنه”أي الانترنت” صار بمثابة سلاح ذو بعدين سياسي و فکري يستخدمه الشعب ضد النظام، وقد جاءت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لتثبت و تؤکد أن الشعب الايراني هو شعب مثقف و حضاري و يعرف کيف يستفاد من التقنية و التقدم العلمي و يوظفه لصالح النضال من أجل الحرية.
تقنية الانترنت بقدر ماتشکل أرقا و صداعا و کابوسا للنظام، فإنها تعتبر وسيلة من وسائل النضال المستخدمة من قبل المعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة في الساحة الايرانية ولها دور فعال و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وکلما يسعی النظام لإستخدام الاساليب و الانماط التقليدية أو التي أکل عليها الدهر و شرب من أمثال الاعتماد علی القمع و العنف المفرط، فإن المقاومة الايرانية تسعی للتأکيد علی إنفتاح الشعب الايراني علی العالم و التواصل مع الشعوب و التأکيد علی قيم الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.
الانترنت الحلال الذي يدعو إليه النظام الايراني و قام بتوظيف جهود و طاقات و إمکانيات هائلة من أجل جعله أمرا واقعا مفروضا علی الشعب الايراني، يتندر به الشعب الايراني و يستهزؤون به في وضح النهار، ذلک إن هذا النظام الذي أکد الشعب علی رفضه القاطع له خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لايمکن للشعب أبدا أن يقبل به و سيبقی مرفوضا من جانب الشعب، ولاسيما بعد أن صار التواصل بين المقاومة الايرانية و بين الشعب الايراني علی أقوی مايکون، ويکفي المقاومة الايرانية فخرا إن قيادة الانتفاضة الاخيرة کان من مهامها الوطنية التي أدتها بکل قوة و أمانة.
مع إقتراب موعد إنتصار الثورة الايرانية في الحادي عشر من شباط القادم، فإن رعب النظام قد إزداد من الذي سيخبئه له الزمن، بتلک المناسبة خصوصا وإن الشعب ينظر للنظام علی إنه قد حرف الثورة عن مسارها و إستخدمها لصالح أهدافه و غاياته الخاصة، وقد تکون هذه المناسبة کابوس جديد قد يقع علی رأس النظام ويجعله أثرا بعد عين!

إحراق صور خمیني الدجال من قبل معاقل العصیان + فیدیو

مواطنون في العاصمة طهران یرددون شعار«الموت للدکتاتور» – 2فبرایر

بعد ظهر اليوم الجمعة 2فبرایر ردد مواطنون  وشبان فی بدء ظلام الهواء شعار«الموت للدکتاتور» في تقاطع «ولي عصر» رغم تأهب وانتشارعناصر القمع فی العاصمة طهران. کما رددوا شعارات مناهضة للحکومة فی جسر کالج للمشاة.

تزامنا مع الانتفاضة العارمة، النظام یصعّد ممارسات تعسفية قمعیة علی السجناء السياسيين

0
لغرض تنکیل الشباب وتصعید مناخ الخوف والرعب، کثف نظام الملالي الغاضب من دعم السجناء السياسيين لانتفاضة الشعب الإيراني، الممارسات الوحشية واللاإنسانية ضد السجناء السياسيين:
1. یعیش سجناء القاعة 10 في العنبر 4 من سجن جوهردشت في حالة متدهورة. ونقل هؤلاء السجناء قبل ستة أشهر بضرب مبرح من القاعة 12 الی هذه الصالة التی تسودها ظروف صعبة للغاية. النظام وباتلاف السجلات الطبية للسجناء ومنع نقلهم إلی المستشفی أو حتی مصحة السجن، ينوي قتلهم تدریجیا.
ویمر آرش صادقي، الذی أضرب عن الطعام منذ 25 من ینایر الماضي، بحالة خطيرة. وهو يعاني من أمراض مختلفة بسبب إضرابه عن الطعام لمدة 70 يوما ویعیش في ظروف خطيرة جدا. وقد حرمه الجلادون من الحد الأدنی من الرعاية العلاجیة اللازمة.
کما يعاني مجید أسدي من مجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلک الأورام المعدية، مع ألم مضن، وحسن صادقي معرّض لخطر تمزيق عروق العين والعمی بسبب الضربات التي تلقاها في الرأس والعین من قبل المعذبین.
2- لغرض تکثيف الضغط علی السجناء في القاعة رقم 10 العنبر4 في سجن جوهردشت، فتح الجلادون ملفات کیدیة علی سبعة من هؤلاء السجناء وهم کل من: سعيد ماسوري، وحسن صادقي، وأمير قاضیاني، وجعفر إقدامي، وأبوالقاسم فولادوند، وسعيد شيرزاد، وإبراهيم فيروزي بتهمة الهتاف ضد خامنئي والإخلال بنظام السجن.
3 – ويعاني السجناء في نفس العنبر وفي برودة الشتاء من نقص معدات التدفئة والمياه الساخنة للاستحمام ونقص التهوية وتردي التغذية والصحة‌، وحظر التشمس والحرمان من شراء المواد الغذائیة من متجر السجن. ولا يزال الجلادون يرفضون إعادة البضائع المنهوبة من المحتجزين لهم أثناء نقلهم.
4. تم نقل حمزة درويش (23 عاما)، من السجناء من أهل السنة الذي یعاني من المرض ویحتاج إلی الرعاية الطبية، في 31 ینایر/کانون الثاني من القاعة رقم 10 في‌ سجن جوهردشت إلی عنبر الحجز الخاص.
5 – تم نقل رامين وأفشين حسين بناهي من السجناء السياسيين الأکراد اللذين یخوضان إضرابا عن الطعام في سجن سنندج منذ27 ینایر، إلی الحبس الانفرادي في 31 ینایر. وحکم علی رامين حسين بناهي بالإعدام. وألقي القبض علی شقيقه أفشين بعد اعتقال شقيقه رامين وحکم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف بتهمة الدعاية ضد النظام والمشارکة في الاحتفال بالسنة الجديدة في عید نوروز. وبدأ والد السجين البالغ من العمر 78 عاما إضرابا عن الطعام احتجاجا علی العقوبات القاسية ضد ابنیه والتضامن معهما، علی الرغم من الشيخوخة والمرض.
6 – لا تتوافر معلومات عن مصير السجين السياسي مهدي فراحي شانديز، الذي نقل إلی زنزانة الحبس الانفرادي في سجن کرج المرکزي، في 7کانون الثاني / يناير، بأمر من کبیر الجلادین «شهروی» ما یسمی قاضي «محکمة کرج»، بتهمة إطلاق شعار «الموت لخامنئي». وقال القاضي الجلاد «مقیسه» لأسرة السجین أنهم لن یعیدوه من الحبس الانفرادي إلی الجناح العام.
7 . السجینتان السیاسیتان أثينا دائمي وغولرخ إیرایي اللتان تم نقلهما في 24 ینایر في مؤامرة وفتح ملف جدید ضدهما والاعتداء علیهما بالضرب الوحشي إلی سجن قرجک بورامین، تعیشان في وضع صعب للغاية دون أي امکانات وحاجات شخصیة في هذا السجن وهو معتقل الموت المعروف بسجن کهریزک الثاني. لکون السجن يتکون من عدة قاعات، ليس لديه الحد الأدنی من المرافق للراحة في فصل الشتاء. کما أن صحتهما معرضة للخطر بسبب اکتظاظ السجن بعدد السجناء المدمنين والمصابین بأمراض خطیرة. وقال الجلادون ردا علی مراجعات عوائلهما أنهم لن يعیدوهما إلی سجن ایفين.
8. تم نقل السجين السياسي سهيل عربي من سجن إيفين يوم الاثنين 29 ینایر إلی سجن طهران الکبری. ولدی وصوله إلی السجن، انهال قطيع من المعذبين علیه في اليوم السادس من إضرابه عن الطعام بالضرب المبرح بطريقة وحشية بعد تعریته من ملابسه، وبينما أصيب بجروح وکان مضرجا بالدم، أبقوه في الطقس البارد دون ملابس في فناء السجن، لاستحصال رضاه حیال أعمال التعذیب هذه والتعامل الهمجی معه. کما عبثوا بکل ممتلکاته الشخصية ومزقوا کتبه.
يذکر أن سهيل عربی، هو مدوّن ومصوّر يبلغ من العمر 32 عاما، یخوض إضرابا عن الطعام منذ 24 ینایر احتجاجا علی الاعتداء علی السجینتین السیاسیتین آتنا دائمي وغولرخ ایرایي ونقلهما إلی سجن قرجک في ورامين. وفي رسالة کتبها سهیل عربي یقول: «أفدي حياتي للأشخاص الذين ضحوا بأرواحهم لإيقاظنا ولکن ماذا أفعل الآن وأنا في السجن وليس هناک أي وسيلة إلا الإضراب عن الطعام احتجاجا علی المعذبين والجلادین … نحن نعيش مرة واحدة فقط ولایجوز أن یخیفنا أي تهدید وتعذيب من العیش بکرامة… أقف مع أيدي مغلقة حتی حرية أرش؛ ومجید، وغولرخ وجميع رفاقهم»..
9- یعاني محمد صابر، وهو من سجناء البلوش السنة الذي تم نفيه إلی سجن أردبيل، من أمراض مختلفة، منها مشاکل في الجهاز الهضمي، عقب إضرابه الذي دام 39 يوما. لکن المعذّب، الذي يحمل صفة الطبيب في السجن، قال له: «لن أفحصک. وکان علیک ألا تخوض الإضراب. وکان يجب علیک ان تفکر في عواقب ذلک قبل الاضراب».
10 – یعاني السجين السياسي أرجنغ داوودي، 64 عاما، وهو في المنفی في سجن زاهدان، من حرمانه من تلقي العلاج الطبي رغم مرض السکري.
تدعو المقاومة الإيرانية الهيئات الدولية لحقوق الإنسان، ولا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، والمقررین الخاصین المعنیین بالاعتقالات التعسفية، والتعذیب الاعتقالات والتعذيب وحق الحياة إلی اتخاذ تدابير فورية وفعالة لمعالجة وضع السجناء السياسيين واطلاق سراحهم من دون شرط، وکذلک الإفراج عن أبناء‌ الشعب الایرانی الشجعان الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة‌ في 28 دیسمبر والأیام التي تلته.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باریس
2 فبراير(شباط) 2018
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.